أعلنت قوات الدعم السريع، الأحد، رؤيتها لـ"حل الأزمة السودانية بشكل شامل وتأسيس الدولة الجديدة".

وجاءت هذه الرؤية، في منشور لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) عبر حسابه بموقع "إكس" (تويتر سابقاً، وذلك في 10 مبادئ طالبت بنظام حكم ديمقراطي مدني، وإنشاء نظام فيدرالي، وإنهاء العنف، و"تأسيس جيش مهني جديد ينأى عن السياسة ويخضع لسيطرة المدنيين".

وقال البيان، إن حل الأزمة الراهنة ينبغي أن يكون سلمياً، لافتاً إلى "استجابة الدعم السريع لجهود الأصدقاء الإقليميين والدوليين الهادفة إلى مساعدة الأطراف السودانية للوصول إلى حل سياسي شامل".

وأكدت أولى المبادئ العامة التي تُمثل رؤية الدعم السريع لحل الأزمة السودانية، على "البحث عن اتفاق لوقف إطلاق نار طويل الأمد مقروناً بمبادئ الحل السياسي الشامل، الذي يعالج الأسباب الجذرية لحروب السودان".

ويقتضي هذا، حسب البيان "مخاطبة جذور الأزمة في السودان ومعالجتها على نحوٍ يرفع المظالم التاريخية، ويرد الحقوق، ويحقق الانتقال السلمي الديمقراطي والسلام المستدام، ويقر ويطبق العدالة الانتقالية".

واقترح المبدأ الثاني أن "يكون نظام الحكم في السودان ديمقراطياً مدنياً، يقوم على الانتخابات العادلة والحرة في كل مستويات الحكم، ويُمكن جميع السودانيين من المشاركة الفاعلة والحقيقية في تقرير مصيرهم السياسي، ومحاكمة الذين يديرون شؤونهم البلاد على كافة المستويات سياسياً في انتخابات دورية تنظم في أنحاء البلاد كافة، وأن تعكس الحكومة المدنية كل أقاليم البلاد".

رؤية قوات الدعم السريع للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة
1/2 pic.twitter.com/XVxDgOohcn

— Mohamed Hamdan Daglo (@GeneralDagllo) August 27, 2023

اقرأ أيضاً

ماذا يعني مقتل زعيم فاجنر لحميدتي وحفتر.. وما هي بدائل بوتين؟

‏وأشار المبدأ الثالث، إلى أن "النظام الفيدرالي غير التماثلي (أو غير المتجانس)، الذي تتفاوت فيه طبيعة ونوع السلطات التي تتمتع بها الوحدات المكونة للاتحاد الفيدرالي، هو الأنسب لحكم السودان".

‏وشدّد المبدأ الرابع على "تصفية النزعات الاحتكارية للسلطة والنفوذ، سواء أكانت أيديولوجية راديكالية، أو حزبية، أو أسرية أو عشائرية"، معتبراً أن السودان "يجب أن يتأسس كجمهورية حقيقية في ظل نظام ديمقراطي فيدرالي حقيقي، قائمٌ على تقاسم السلطات وتشاركها".

‏أما المبدأ الخامس، فركّز على "إنهاء وإيقاف العنف البنيوي، الذي تمارسه الدولة ضد قطاعات واسعة من السودانيين، لا سيما في أطراف السودان".

في حين أكد المبدأ السادس، على "إشراك أكبر وأوسع قاعدة سياسية واجتماعية ممكنة من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة والمرأة من كافة مناطق السودان، من دون إغراق المفاوضات السياسية بعناصر النظام القديم والقوى المعادية للديمقراطية".

ونصّ المبدأ السابع الذي اقترحته قوات الدعم السريع على "إشراك جميع حركات الكفاح المسلح وأصحاب المصلحة من مناطق النزاع والحروب، لاسيما النازحين واللاجئين والرحل والمراة والشباب، أهمية خاصة".

‏بينما اقترح المبدأ الثامن "تأسيس وبناء جيش سوداني جديد من الجيوش المتعددة الحالية، وذلك بغرض بناء مؤسسة عسكرية قومية مهنية واحدة تنأى عن السياسة، وتخضع لسيطرة وإشراف المدنيين".

رؤية قوات الدعم السريع للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة
2/2 pic.twitter.com/GGeDM95max

— Mohamed Hamdan Daglo (@GeneralDagllo) August 27, 2023

اقرأ أيضاً

هاجم حميدتي.. البرهان: السودان يواجه أكبر مؤامرة في تاريخه الحديث

ورأى المبدأ التاسع "ضرورة تصفية الوجود الحزبي أو السياسي داخل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية".

كما أكد المبدأ العاشر والأخير على ضرورة "احترام وتطبيق مبدأ محاربة خطاب الكراهية، والاتفاق على حزمة إصلاحات قانونية وتبنّي سياسات تُعزز التعايش السلمي وقبول واحترام الآخر".

وبشأن الأطراف المشاركة في عملية التحول الديمقراطي، قالت قوات الدعم السريع إنها يجب أن تشمل "القوى التي تصدت لجبروت قادة نظام (عمر) البشير الأيديولوجي وأسقطته، سواءً كانت هذه القوى في المركز أو الأطراف، وعلى رأسها المهنيين ولجان المقاومة والشباب والنساء".

وأشار البيان إلى أهمية التمثيل العادل لأطراف السودان، لا سيما المناطق المهمشة، التي عانت كثيراً وطويلاً من ويلات الحروب، مشدداً على أن "المشاركة يجب أن لا تشمل حزب المؤتمر الوطني وعناصر النظام القديم والشخصيات التي ظلّت تعمل من أجل إعاقة التحول الديمقراطي".

وانزلق السودان إلى هاوية الاقتتال بين الجيش بقيادة رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، في 15 أبريل/نيسان الماضي، وسط اتهامات بالمسؤولية عن بدء القتال.

وتوصل الطرفان لعدة اتفاقات لوقف إطلاق النار بوساطة من السعودية والولايات المتحدة، لكن المفاوضات التي جرت في جدة تم تعليقها بعد أن تبادل طرفا الصراع الاتهامات بانتهاك الهدنة.

وخلّفت الاشتباكات أكثر من 3 آلاف قتيل أغلبهم مدنيون، وأكثر من 4 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً

و.س.جورنال: الإمارات زودت "الدعم السريع" السودانية بأسلحة تحت غطاء المساعدات

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: قوات الدعم السريع الدعم السريع حميدتي رؤية السودان اشتباكات السودان قوات الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

«الدعم السريع» تعلن إسقاط طائرة للجيش السوداني

الخرطوم: «الشرق الأوسط» قالت «قوات الدعم السريع» السودانية شبه العسكرية إنها أسقطت طائرة للجيش من طراز «أنتونوف»، اليوم الخميس، وذكرت في بيان: «تمكن أشاوس الدفاع الجوي بـ(قوات الدعم السريع)، صباح اليوم، من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن إسقاط طائرة (أنتونوف) كانت تقوم بإلقاء البراميل المتفجرة على المدنيين العزل في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور ومدن أخرى في البلاد».

ونشرت «قوات الدعم السريع» مقطعاً مصوراً قالت إنه يظهر حطام الطائرة. ولم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق من اللقطات.

من جانبه، قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، اليوم، إنه «روّع» بعمليات إعدام نفّذت خارج نطاق القضاء بحق مدنيين في الخرطوم بعد استعادة الجيش السوداني السيطرة على المدينة في نهاية مارس (آذار).

وقال تورك في بيان: «لقد روّعت بالتقارير الموثوقة عن عمليات إعدام نفّذت خارج نطاق القضاء بحق مدنيين في أحياء بالخرطوم للاشتباه في تعاونهم مع (قوات الدعم السريع)»، داعياً «قادة الجيش السوداني إلى اتخاذ تدابير فورية لوضع حد لهذه الممارسات».  

مقالات مشابهة

  • ما أظن تشوف تجسيد لمعنى الإرهاب بالوضوح والجلاء زي المارسه الدعم السريع في السودان
  • السودان… مفاوضات أو لا مفاوضات!
  • إجلاء مواطني الجموعية إلى أم درمان بعد هجمات الدعم السريع
  • «الدعم السريع» تعلن إسقاط طائرة للجيش السوداني
  • "الدعم السريع" تعلن إسقاط طائرة للجيش السوداني
  • خلال أسبوع.. 85 قتيلًا في هجمات لقوات الدعم السريع جنوب الخرطوم
  • أكثر من 80 قتيل في هجمات للدعم السريع جنوبي أم درمان
  • “أطباء السودان”: مقتل 12 مدنياً بهجوم “الدعم السريع” على خور الدليب
  • مقتل ناشط طوعي في معتقلات الدعم السريع 
  • عقار يحذر من اجتياح الدعم السريع لكل السودان إذا سقطت الفاشر