مقتل سائح سعودي في فرنسا بضروف غامضة بعد رمية من شرف الفندق الذي كان يقيم فيه (فيديو)
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
شمسان بوست / متابعات
قالت مصادر في مواقع التواصل الاجتماعي ان سائح سعودي تعرض للتهجم من قبل مواطنين فرنسسين أثناء قضاء عطلته في إحدى المدن الفرنسية.
وتداول وهو يظهر في الفيديو السائح السعودي وهو يتحدث عما جرى له أثناء مكوثه في أحد فنادق مدينة كان السياحية والتي تبعد عن العاصمة باريس قرابة 300 كيلو متر.
ويفيد حديث السائح السعودي أنّه تعرض للاعتداء والتهجم من قبل مجموعة من الشبان الفرنسيون أثناء مكوثه في فندق سياحي في مدينة كان.
وأضاف السائح أنّ الشبان الفرنسيون أطلقوا عليه ألفاظاً نابية وعندما بدأ بالرد عليهم قاموا بإلقائه من شرفة الفندق الذي يقطن إلى الشارع الأمر الذي سبب له رضوضا وكدمات في جسمه.
واستهجن المتابعون العرب هذا التصرف ضد السائح السعودي ووصفوه بالجبان واللامسؤول حيث حملوا السلطات الفرنسية مسؤولية سلامة كافة السياح العرب والخليجيين بشكل خاص.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة
أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025
المستقلة/- ظهرت لقطات من هاتف محمول تُوثّق اللحظات الأخيرة لبعض المسعفين وعمال الإنقاذ الفلسطينيين الخمسة عشر الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في حادثة وقعت في غزة الشهر الماضي، وتتناقض مشاهد الفيديو مع رواية جيش الدفاع الإسرائيلي للأحداث.
وأظهر مقطع الفيديو، الذي تبلغ مدته خمس دقائق، والذي أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يوم السبت أنه تم انتشاله من هاتف أحد القتلى، صُوّر من داخل مركبة متحركة، ويُظهر سيارة إطفاء حمراء وسيارات إسعاف تحمل علامات واضحة تسير ليلاً، مستخدمةً مصابيح أمامية وأضواء طوارئ وامضة.
تتوقف المركبة بجانب أخرى يبدو أنها انحرفت عن الطريق. ينزل رجلان لفحص المركبة المتوقفة، ثم يندلع إطلاق نار قبل أن تُصبح الشاشة سوداء.
أكّد الجيش الإسرائيلي أن جنوده “لم يهاجموا أي سيارة إسعاف عشوائيًا”، مُصرّاً على أنهم أطلقوا النار على “إرهابيين” يقتربون منهم في “مركبات مشبوهة”.
وقال المتحدث باسم الجيش، المقدم ناداف شوشاني، إن القوات فتحت النار على مركبات لم يكن لديها تصريح مسبق لدخول المنطقة، وكانت تقود وأضواءها مطفأة.
قُتل خمسة عشر مسعفًا وعامل إنقاذ فلسطينيًا، بينهم موظف واحد على الأقل في الأمم المتحدة، في حادثة رفح يوم 23 مارس/آذار، والتي تقول الأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الرجال “واحدًا تلو الآخر” ثم دفنتهم في مقبرة جماعية.
ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، كان عمال الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني في مهمة لإنقاذ زملاء تعرضوا لإطلاق نار في وقت سابق من اليوم، عندما تعرضت سياراتهم التي تحمل علامات واضحة لنيران إسرائيلية كثيفة في منطقة تل السلطان برفح. وقال مسؤول في الهلال الأحمر في غزة إن هناك أدلة على احتجاز شخص واحد على الأقل ومقتله، حيث عُثر على جثة أحد القتلى مقيد اليدين.
وقع إطلاق النار في يوم واحد من تجدد الهجوم الإسرائيلي في المنطقة القريبة من الحدود المصرية بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين مع حماس. وأفادت التقارير باختفاء عامل آخر من الهلال الأحمر كان ضمن البعثة.