مباحثات أردنية أمريكية حول القضية الفلسطينية والأزمة السورية
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
عمان – بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، امس الأحد، مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، ملفات الأزمات الإقليمية وخاصة القضية الفلسطينية والأزمة السورية.
جاء ذلك خلال استقبال الصفدي للمسؤولة الأمريكية، بالعاصمة عمان، في إطار زيارة رسمية، غير معلنة المدة، تُجريها الأخيرة إلى المملكة، وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية، تلقت الأناضول نسخة منه.
وذكرت الوزارة، أن الصفدي وليف، بحثا “القضايا الإقليمية، وخصوصاً القضية الفلسطينية والأزمة السورية”.
وأضافت أن الجانبين أكدا “الحرص المشترك على تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين في كافة المجالات، وفي إطار الشراكة الاستراتيجية ومذكرة التفاهم التي وقعتها المملكة والولايات المتحدة العام الماضي”.
وأشار البيان، إلى أن الوزير الصفدي ثمن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للأردن “لرفد العملية التنموية، ومساعدته في مواجهة التحديات الاقتصادية، وانعكاسات الأزمات الإقليمية عليه وخاصة أزمات اللجوء”.
وتعد الولايات المتحدة داعما أساسيا للأردن، ووقع البلدان في سبتمبر/ أيلول 2022 مذكرة تفاهم تقدم بموجبها واشنطن مساعدات مالية سنوية للمملكة بقيمة 1.45 مليار دولار للفترة بين 2023 و2029.
من جانبها، ثمنت ليف “الجهود التي تبذلها المملكة الأردنية لحل الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة”.
ولم يحدد البيان الأردني موعد وصول المسؤول الأمريكية إلى المملكة أو مدة زيارتها.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.