قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني هيروكازو ماتسونو، اليوم الاثنين، إن بلاده تأسف للغاية لتلقيها الكثير من المكالمات الهاتفية التي تتضمن مضايقات من الصين فيما يتعلق بعملية تصريف مياه مشعة معالجة من محطة فوكوشيما للطاقة النووية إلى المحيط الهادي.

وأضاف ماتسونو في مؤتمر صحافي اعتيادي «تتلقى اليابان مكالمات هاتفية كثيرة تنطوي على مضايقات يُعتقد أنها قادمة من الصين.

هذه التطورات مؤسفة للغاية ونحن نشعر بالقلق».

كانت اليابان قد بدأت يوم الخميس عملية تصريف المياه وهي خطوة رئيسية لإغلاق محطة فوكوشيما التي تعرضت لانهيار ثلاثة من مفاعلاتها بسبب موجات مد عاتية «تسونامي» في عام 2011 في أعقاب زلزال قوي.

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على الفور على طلب من رويترز للتعليق على تصريحات ماتسونو.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: محطة فوكوشيما للطاقة النووية الصين اليابان

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين.. ولندن: "إجراء غير مقبول ومقلق للغاية"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعربت الحكومة البريطانية عن احتجاجها الشديد على قيام السلطات الإسرائيلية، السبت، باحتجاز نائبتين من البرلمان البريطاني في مطار بن جوريون، ومنع دخولهما الأراضي الإسرائيلية، رغم وصولهما ضمن وفد برلماني رسمي.

وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، في بيان أصدره مساء السبت، إن "احتجاز السلطات الإسرائيلية لنائبتين بريطانيتين ومنعهما من الدخول هو أمر غير مقبول، وغير مجدٍ، ومقلق للغاية".

وأضاف لامي: "أوضحت لنظرائي في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست الطريقة المناسبة لمعاملة أعضاء البرلمان البريطاني. تواصلنا مع النائبتين لتقديم دعمنا الكامل لهما".

ووفق ما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، فإن النائبتين يوان يانج وأبتسام محمد تم منعهما من الدخول بعد وصول طائرتهما من مطار لوتون في بريطانيا، برفقة مساعدين اثنين، ضمن وفد برلماني.

وبررت سلطات الهجرة الإسرائيلية القرار بأن النائبتين "لم تكونا ضمن وفد منسق رسميًا مع الجهات الإسرائيلية"، وزعمت أن هدف الزيارة هو "توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل"، وهو ما دفع وزير الداخلية الإسرائيلي، موشيه أربيل، لإصدار قرار رسمي بمنع دخولهما.

من جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني أن النائبتين تمثلان وفدًا برلمانيًا رسميًا، مشددًا على أن الأولوية الحالية للمملكة المتحدة تبقى "تحقيق وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء، وإنهاء الصراع في غزة".

يذكر أن النائبة أبتسام محمد، المولودة في اليمن، تُعد أول امرأة عربية تُنتخب عضوًا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية في تاريخ البلاد. كانت قد دعت مرارًا إلى وقف إطلاق النار في غزة، ووصفت العمليات العسكرية الإسرائيلية بـ"التطهير العرقي وجرائم الحرب"، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.

أما النائبة يوان يانج، ذات الأصول الصينية، فقد أعلنت نيتها زيارة الضفة الغربية، وسبق أن طالبت بفرض عقوبات على عدد من الوزراء الإسرائيليين لدعمهم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • قد يعود.. الصدر يرفض اتصالات سياسية لإقناعه بالمشاركة في الانتخابات
  • محافظ المنيا يتابع أعمال توسعات محطة مياه الشرب ببنى مزار
  • أوباما “قلق للغاية” من تصرفات ترامب
  • إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين.. ولندن: "إجراء غير مقبول ومقلق للغاية"
  • الصين تتجه نحو تراقيا: بناء محطة الطاقة النووية الثالثة في تركيا
  • أوباما قلق للغاية من تصرفات ترامب
  • زيلينسكي يثمن فكرة الضمانات الدولية من تركيا… دورها مهم للغاية
  • روسيا تطور مشروع اتصالات لتسهيل الوصول إلى الفضاء
  • إحداها تاريخية تتعلق بالكهرباء .. العراق بصدد توقيع اتفاقيات جديدة مع أمريكا
  • العدوان الأمريكي يستهدف شرق صعدة وشبكة اتصالات في إب