اشتباكات مسلحة بين الحوثيين بصنعاء
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
((عدن الغد))متابعات.
اندلعت اشتباكات عنيفة عقب خروج حملة عسكرية حوثية لمداهمة وكر للمخدرات تابع لقيادي بارز لدى الجماعة في احد الاحياء الواقعة شمالي صنعاء.
وقالت مصادر إن حملة عسكرية تابعة لجهاز ما يسمى "الأمن والمخابرات" حاولت مداهمة منزل شعبي والذي يعد وكراً لإخفاء المخدرات ومادتي الحشيش والشبو بحي شملان شمالي صنعاء.
وأضافت ان مجاميع مسلحة تابعة للقيادي البارز في المليشيا عبد الله عيضة الرزامي المكنى "ابو يحيى" كانت بداخله تصدت للحملة واندلعت مواجهات بالأسلحة المتوسطة اجبرت الأخيرة على الانسحاب.
وخلال سنوات الحرب انتشرت عصابات بيع المخدرات والحشيش والمواد المخدرة في صنعاء والمناطق الخاضعة للانقلاب يتزعمها قيادات حوثية وسط تزايد الصراع فيما بينها، في ظل انتشار مُخيف للمخدرات في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي قوله إن دولة الإمارات العربية تدعم حملة الولايات المتحدة في هجومها الجديد ضد جماعة الحوثيين في اليمن.
وهو أول كشف من نوعه لمشاركة دولة عربية الولايات المتحدة في الهجمات ضد الحوثيين.
نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء تصعيد الحوثيين في المنطقة.
وصرح مسؤول أمريكي بأن الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا لوجستيًا واستشاريًا للجيش الأمريكي في حملته باليمن.
ولم تؤيد دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية أو تندد بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، وبقت على الحياد باستثناء الرفض من سلطنة عمان. وبقت على الحياد. وكانت البحرين ضمن تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد الحوثيين حيث يتخذ الأسطول الخامس من المنامة مقراً له.
وفي 15 مارس/آذار بدأت الولايات المتحدة حملة قصف لا هوادة فيها على أجزاء من شمال اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وصرح مسؤولون أمريكيون ويمنيون بأن طائرات هجومية تابعة للبحرية من حاملة الطائرات ترومان وطائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تنطلق من قواعد في الشرق الأوسط، تنفذ ضربات ضد أهداف حوثية يوميًا منذ ذلك الحين.
وكانت الضربات الأولية بمثابة البداية لما وصفه كبار المسؤولين الأميركيين بأنه هجوم جديد ضد المسلحين ورسالة إلى إيران في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع حكومتها.
قادت المملكة العربية السعودية الإمارات ودولًا أخرى في حملة غارات جوية ضد الحوثيين لأكثر من ست سنوات، لكنها توقفت بعد فشلها في تحقيق أي أهداف.
وعلى النقيض من الرئيس جوزيف بايدن جونيور، فوض ترامب سلطة ضرب الأهداف إلى قادة إقليميين ومحليين، مما يسمح لهم بمهاجمة مواقع الحوثيين بسرعة وكفاءة أكبر، بحسب القادة.