لمياء الهرمودي (الشارقة)
تؤمن دولة الإمارات بأن دور المرأة محوري في كافة مجالات التنمية المستدامة على الصعد المحلية والإقليمية والدولية، ويأتي ذلك من باب حرصها على التأكيد على الإدماج العادل والشامل للمرأة في أجندة التنمية المستدامة، ووجودها في أدوار رئيسية كشريكة في مسيرة التطور وتحقيق الاستدامة الشاملة.

 
وكانت المرأة الإماراتية عند حسن الظن وعلى قدر ثقة القيادة الرشيدة، حيث استطاعت أن تتبوأ مناصب رفيعة، وفي تخصصات جوهرية تصب في مجال التطوير والتنمية والاستدامة، فعرضت أمثلة رائعة ومتفردة في هذا المجال.

وقالت الدكتورة المهندسة عائشة حسن عبيد الشحي، خبير هندسي في وزارة الطاقة والبنية التحتية: عملت المرأة الإماراتية على تعزيز مفاهيم الاستدامة من خلال التغذية المعرفية من خلال التطور الأكاديمي في الدراسات العليا من الماجستير والدكتوراه في كافة المجالات التخصصية، حيث عملت على تطوير قدراتها وإمكانياتها المعرفية ضمن التخصص الأكاديمي في الاستدامة في البيئة العمرانية، وضمن نطاق البنية التحتية، وكذلك من خلال النشر المعرفي في تنفيذ الدورات والورش المعرفية في استدامة البنى التحتية وإدارة مشاريع البنية التحتية التي تسهم في تسليط الضوء على أهمية دور تفعيل وتطبيق التقنيات والآليات الحديثة التي تحقق الاستدامة، إلى جانب مجموعة من الأحداث العالمية التي تستضيفها الدولة من أبرزها COP28.
وأضافت الشحي: لقد كان ولا يزال للمرأة دور واضح في تحقيق مبادئ الاستدامة ودعم التميز والابتكار في هذا الجانب. إذ تعد الاستدامة نافذة من نوافذ الحفاظ على البيئة الخضراء ومسؤولية مجتمعية مشتركة مع جميع أطياف المجتمع من خلال تنفيذ الفعاليات المجتمعية من تنظيف الشواطئ وتطبيق آليات فرز النفايات لإكسابهم مهارات الوعي التام في الحفاظ على البيئة المحيطة وجعلها أفضل مكان للعيش بكل سعادة.

التنمية المستدامة 
وبدورها أكدت المهندسة سلوى المرزوقي، وهي مهندسة معمارية ومصممة داخلية وصانعة محتوى تعليمي في مجال العمارة وتصميم المساكن على أن المرأة الإماراتية حققت الكثير من الإنجازات في مجال التنمية المستدامة، إذ تحمل المرأة في الإمارات دور المعلمات والداعمات للوعي البيئي من خلال الفعاليات المجتمعية لنشر الوعي بأهمية الاستدامة والحفاظ على البيئة، ولعبت المرأة دوراً مهماً وبارزاً في الزراعة العضوية والمستدامة وشجعن على النهوض بممارسات إنتاج الطعام الصديق للبيئة حتى أننا نرى الآن أركاناً في الجمعيات التعاونية للمواد الغذائية العضوية، وأنشأت المرأة علامات تجارية متخصصة في المنتجات والخدمات المستدامة من مشاريع العلامات التجارية للموضة والأزياء إلى المشاريع الغذائية، لعبت المهندسات الإماراتيات دوراً حيوياً في تشكيل المباني والتصاميم الصديقة للبيئة والمساحات الخضراء ودمجها مع التقنيات الخضراء ومشاريع الطاقة المتجددة التي أصبحت فيها دولة الإمارات من الرواد.
أفكار مبتكرة
وأوضحت أن مشاركة المرأة الإماراتية في التنمية المستدامة لها دور كبير في تحقيق رؤية الإمارات للاستدامة، لأن المرأة لها منظور فريد وأفكار مبتكرة للحفاظ على البيئة من خلال مشاركاتها الفعالة في الممارسات المرتبطة بالاستدامة في مختلف القطاعات للتصدي للتحديات البيئية ولتمهيد الطريق نحو طريق متوازن ومتين نحو التنمية المستدامة، شخصيًا وكمهندسة معمارية وصانعة محتوى تعليمي في مجال تصميم المساكن، أحرص على البحث والتطوير في تصميم العمارة المستدامة الصديقة للبيئة وفي نشر الوعي في هذا المجال وغيره مثل استخدام الطاقة النظيفة والحد من النفايات والتشجيع على استخدام تقنيات الطاقة المتجددة والتي انتشرت بين المقبلين على بناء مساكنهم مثل السخان الشمسي والألواح الشمسية الموفرة للطاقة والمواد والأصباغ الصديقة للبيئة والإضاءات الموفرة للطاقة وغيرها.
الطاقة المتجددة
أضافت سلوى المرزوقي: المستقبل يحمل الكثير من الفرص لمشاركة النساء في مجال الاستدامة عبر عدة قطاعات، يمكن للمرأة أن تتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية مع استمرار الإمارات جهودها الحثيثة نحو الانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، ويمكن أن تشارك المرأة في إدارة النفايات وإعادة تدويرها لتعزيز استخدام الموارد بطريقة أكثر مسؤولية مثل نفايات الطعام والأزياء وغيرها والمساهمة في ضمان الأمن الغذائي، ولدور المرأة الفعال في المجتمع يمكن لها قيادة التعليم والتوعية المستدامة لتعزيز ثقافة المسؤولية البيئية لدى الأجيال القادمة.
تفوق النساء 
أكدت تفوق النساء في مجموعة من المجالات المتعلقة بالاستدامة، حيث استطاعت المرأة أن تثبت تفوقها في عدد كبير من المجالات المتعلقة في جوانب الاستدامة ومنها: العمارة والتصميم المستدام، كما تلعب النساء دوراً رئيسياً في تصميم وإنشاء المباني الصديقة للبيئة والتصميم الحضري المستدام وإنشاء مجتمعات خضراء مع توفير خيارات للطاقة المستدامة والأنظمة الذكية، كما شاركت المرأة في مجالات أخرى مثل: الزراعة العضوية المستدامة من بيوتهم لتحقيق الأمن الغذائي، وتقليل النفايات وإدارة المياه والطاقة المتجددة للحفاظ على الموارد الحيوية وضمان مستقبل مستدام. وعلى الصعيد المجتمعي، فالمرأة الإماراتية في منزلها قديماً وحديثاً حريصة على إعادة استخدام المواد للتقليل من النفايات.

أخبار ذات صلة قيادات نسائية.. ترفع راية الاستدامة الإماراتية.. مبتكرة في المجال الصحي

المرأة شريك فعال
أشارت منيرة عبدالله السويدي، مهندسة معمارية، باحثة في مجال العمارة والاستدامة، حاصلة على شهادة الماجستير في التصميم المستدام للبيئة العمرانية، طالبة دكتوراه قائلة: «يمكننا تعريف الاستدامة بأبسط معنى هو تحقيق متطلبات اليوم من دون استنزاف الموارد للجيل القادم، وتشكل المدن الحديثة مصدر جذب للفرص الوظيفية وتوفر الخدمات التعليمية والصحية، وغيرها من عناصر الجذب. ذلك يؤدي إلى ازدياد الكثافة السكانية وبالتالي يشكل ضغط على جميع الموارد ومنها الطاقة والمياه على سبيل المثال لذلك كان الحل الأمثل هو تبني فكر وسلوك الاستدامة طبقاً للتوجه العالمي للأمم المتحدة بوضع 17 هدفاً نحو خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 40% في عام 2030».
وأضافت: «يأتي دور المرأة كشريك فعال ولا يقل دورها عن الرجل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وإيجاد حلول للتحديات البيئية حيث تشارك المرأة بشكل مباشر، وغير مباشر بالتأثير الإيجابي على صنع القرار. في الماضي كانت أمهاتنا وجداتنا يتبعن السلوك المستدام بالحفاظ على الموارد والتقليل من الاستهلاك وإعادة التدوير».
وقالت: «اليوم في دولة الإمارات العربية المتحدة وبفضل القيادة الحكيمة تعتبر المرأة رائدة وقائدة في تحقيق التنمية المستدامة، وهنالك الكثير من الأمثلة الملهمة ومن أبرزها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، (أم الإمارات)، حيث كان ومازال لها الدور الأكبر والمساهمات الفاعلة في تمكين المرأة محلياً وعالمياً في كافة المجالات ولا سيما في ما يختص بالاستدامة والتوجيه لمؤسسات الدولة بتنفيذ مبادرات رائدة محلياً ودولياً تعزز من وعي المرأة في مجال البيئة والاستدامة». 
مهندسات متخصصات
وأوضحت: كما يبرز نهج تحقيق مبادئ الاستدامة من خلال مشروع تحويل النفايات إلى طاقة ما سيجعل إمارة الشارقة أول مدينة في منطقة الشرق الأوسط خالية من النفايات، فإن ذلك سيسهم في تفادي ما يقارب 450 ألف طنٍ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً والحفاظ على ما يعادل 45 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، ونفتخر بوجود مهندسات متخصصات في مجال الطاقة المتجددة ويعملن في محطة «براكة» لتوليد الطاقة المتجددة وغيرها من الوظائف التخصصية المتعلقة بالمجال في كافة مؤسسات الدولة.
تأثير
أشارت منيرة السويدي إلى أن دور المرأة يعتبر أساسياً ليس فقط من خلال عملها ولكن دورها الأسري لا يقل أهمية في التأثير على الجيل القادم لغرس قيم ومفاهيم الاستدامة، وللمرأة دور فاعل في نشر الوعي ونقل المعرفة، بالإضافة إلى مسؤوليتها في مواكبة التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات لتفعيل أحدث طرق الاستدامة واستخدام التكنولوجيا الحديثة لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة في المباني والاستخدام الذكي للموارد وذلك لمستقبل أفضل لهذا الجيل والأجيال القادمة.
نهج وفكر الاستدامة 
أضافت السويدي «كان لي الشرف بتمثيل دولة الإمارات في معرض ريال إكسبو 2023 في البوسنة للتحدث عن دور المرأة وخصوصاً المرأة الإماراتية في تحقيق التنمية المستدامة مع إبراز نهج وفكر الاستدامة المتأصل في الإمارات ودعم القيادة الرشيدة للمرأة مع المبادرات الرائدة لدولة الإمارات خصوصاً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، العام 2023 عام الاستدامة، مع الإشارة إلى استضافة الإمارات لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة COP28 وغيرها من المبادرات والجهود الفعالة في مجال التنمية المستدامة». 

مراكز الأبحاث
قالت الدكتورة شيخة المزروعي باحثة في مركز التقنيات الحيوية بمعهد الابتكار التكنولوجي: إن مفهوم ‏الاستدامة يشمل العديد من النواحي والمجالات، ويعتبر البحث العلمي أحد أهم هذه المحاور حيث إن الاستدامة في مجال الأبحاث يعتبر جزءاً مهماً لضمان الاستدامة في الأبحاث وتطبيقاتها في الدولة، ولقد وفرت دولة الإمارات البنية التحتية الخصبة لتكون دولة الإمارات أحد أهم مراكز الأبحاث في العالم وذلك بإنشاء العديد من المراكز البحثية، أما في المؤسسات الأكاديمية في الجامعات ومراكز الأبحاث في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات، كما شاهدنا في الآونة الأخيرة أن مجال الأبحاث في مجال التقنيات الحيوية والصناعات الدوائية استحوذ أهمية كبيرة في استراتيجية دولة الإمارات الخمسين سنة القادمة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات التنمية المستدامة المرأة الإماراتية يوم المرأة الإماراتية المرأة الإماراتیة التنمیة المستدامة الطاقة المتجددة الصدیقة للبیئة دولة الإمارات الاستدامة فی دور المرأة على البیئة المرأة فی فی تحقیق فی کافة من خلال

إقرأ أيضاً:

الخارجية ترحب باعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم شريحة الدعم المالي الثانية لمصر بقيمة 4 مليارات يورو.. ونواب: شريك تجاري واقتصادي وسياسي لنا.. والقاهرة كان لها دور في الحد من الهجرة غير الشرعية

رئيس موازنة النواب: اعتماد البرلمان الأوروبي دعما ماليا لمصر تقدير لدورها في الحد من أعداد النازحين
برلماني: اعتماد البرلمان الأوروبى دعم مالي لمصر يأتي في إطار التفاهمات بين الطرفين
برلماني: اعتماد البرلمان الأوروبي دعما ماليا لمصر نجاح لجولات الرئيس الخارجية
 

أكد عدد من أعضاء لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أن ترحيب مصر باعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم شريحة الدعم المالى الثانية لمصر بقيمة ٤ مليارات يورو ، يأتي في إطار إقرار حزمة من التفاهمات منذ فترة بين أوروبا ومصر متعلقة بالدعم الاقتصادي المالي القوي من أوروبا ، وهذا كان بموافقة البرلمان الأوروبي بشكل عام والحكومات الأوروبية ، وأشاروا إلى أن مصر لديها 9 ملايبن نازح من السودان وغيرها من الدول المجاورة، وبالتالي تقديرا من الاتحاد الأوروبي لدور مصر في تقليل عدد النازحين ومنع النازحين، وتحمل هذا العبء الثقيل، مع تداعيات ما يدور في العالم  بصفة عامة، فلذلك تم رفع الشراكة الاستراتيجية بين مصر وأوروبا ، وتم رصد 7.4 مليار يورو ، بما يعادل 8.1 دولار بسعر الصرف السائد.

في البداية قال النائب فخري الفقي، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن ترحيب مصر باعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم شريحة الدعم المالى الثانية لمصر بقيمة ٤ مليارات يورو، جاء باعتبار أن الاتحاد الأوروبي شريك تجاري واقتصادي وسياسي منذ أمد طويل.

وأشار الفقي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أنه مؤخرا نظرا للظروف التي تمر بها المنطقة، ومصر تحديدا، خاصة بعد الحرب في غزة، والصراع الدائر على باب المندب، وتوتر حصيلة قناة السويس من النقد الأجنبي، فإنه تم رفع هذه الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي إلى شراكة استراتيجية منذ أشهر قليلة، وبالتالي التزم الاتحاد الأوروبي، نظرا لأن مصر بالنسبة للاتحاد الأوروبي تقوم بدور مهم جدا ، خاصة في الحد من الهجرة غير الشرعية من خلال البحر المتوسط إلى أوروبا.

وأكد رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أن مصر لديها 9 ملايبن نازح من السودان وغيرها من الدول المجاورة، وبالتالي تقديرا من الاتحاد الأوروبي لدور مصر في تقليل عدد النازحين ومنع النازحين، وتحمل هذا العبء الثقيل، مع تداعيات ما يدور في العالم  بصفة عامة، فلذلك تم رفع الشراكة الاستراتيجية بين مصر وأوروبا ، وتم رصد 7.4 مليار يورو ، بما يعادل 8.1 دولار بسعر الصرف السائد ، منها 5 مليارات يورو قروضا لمصر وبها قروض ميسرة في شروطها، والبقية 1.8 مليار دولار ، تعتبر ضمانات تقدمها الاتحاد الأوروبي ، إذا ما لجأ القطاع الخاص إلى استيراد أي سلعة من الاتحاد الأوروبي ، فإنه يحتاج إلى ضمانه ، ولكل نقلل الضمانات على وزارة المالية ، لأن القطاع الخاص لن يجد من يضمنه في هذه الحالة.

وتابع: كما أن القطاع الخاص هو من سيستفيد من قيمة 1.8 مليار دولار قيمة الضمانات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لمصر ، ما يذلل كافة العقبات ، حتى يستطيع الاستيراد بأسعار فائدة ميسرة، طالما هناك ضمانات موجودة ، وهناك 600 مليون يورو تعتبر منحة منها 200 مليون يورو لتحمل عبء بعض النازحين من الدول الأفريقية المجاورة، و400 مليون يورو تقدم للحكومة المصرية والقطاع الخاص أيضا.

وقال النائب محمد بدراوي ، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أن ترحيب مصر باعتماد البرلمان الأوروبى لقرار تقديم شريحة الدعم المالى الثانية لمصر بقيمة ٤ مليار يورو ، يأتي في إطار إقرار حزمة من التفاهمات منذ فترة بين أوروبا ومصر متعلقة بالدعم الاقتصادي المالي القوي من أوروبا ، وهذا كان بموافقة البرلمان الأوروبي بشكل عام والحكومات الأوروبية.

وأشار بدراوي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن الـ 4 مليار يورو كانوا جزء من برنامج ممتد وليست اخر دفعة ولكن هناك دفعات لاحقة ، مؤكدا أن أوروبا تعلم مدى دور مصر الحالي ، خصوصا في حفظ الأمن الإقليمي وفي ملف المهاجرين .

وأضاف: ولذلك الدعم الذي يقدمه البرلمان الأوروبي لمصر حلقة مستمرة من التعاون المشترك ، الذي يحقق مصالح الطرفين ، مشيرا إلى مصر لا تحصل على مساعدات أو معونات بدون مقابل ، ولكن مصر لها دور كبير في الحفاظ على أمن أوروبا واستقرارها من خلال التعاون في ملف المهاجرين والملفات الاقتصادية المختلفة ، وبالتالي مصر تقدم خدمات جليلة لأوروبا وهناك تعاون متبادل كبير بين مصر وأوروبا وليس مجرد مساعدات أو معونات.

وقال النائب إبراهيم نظير ، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب ، إن ترحيب مصر باعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم شريحة الدعم المالى الثانية لمصر بقيمة ٤ مليارات يورو، يؤكد أن مصر تستثمر علاقاتها الخارجية ، من خلال جولات الرئيس الخارجية في الفترة التي تولى فيها حكم مصر ، حيث نجح الرئيس السيسي في توطيد علاقة مصر بالدول الخارجية ، الأمر الذي عكس  ثقة الدول الأوروبية في مصر ، نظرا لبرنامج الإصلاح  الاقتصادي من تنمية زراعية وصناعية.

وأشار نظير في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن الاتحاد الأوروبي يشاهد النهضة التي عليها مصر ، الأمر الذي يعطي ثقة الدول الأوروبية في مصر ، وهذا له رمزية عالمية ومحلية بالنسبة لدول الخارج في قدرة مصر على استغلال مواردها من منح وقروض في تنمية الإقليم المصري بكل متطلباته ، من خلال استخدام الشعب المصري.

وأكد عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أن ترحيب مصر باعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم شريحة الدعم المالى الثانية لمصر بقيمة ٤ مليارات يورو ، إشارة جيدة ، لأنه يأتي في وقت تواجه فيه مصر معركة شرسة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ، كما أن الدولة المصرية تقف حكومة وشعب وشرطة وجيش خلف القيادة السياسية ممثلة في الرئيس السيسي للدفاع عن الأمن القومي المصري ، وهذا يعكس ثقة الشعب في الرئيس وثقة الدولة في الشعب المصري.

وأعربت جمهورية مصر العربية عن تقديرها البالغ لاعتماد البرلمان الأوروبى فى جلسته العامة أمس الثلاثاء الأول من إبريل بالقراءة الأولى لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالى الكلى المقدمة من الإتحاد الأوروبى بقيمة ٤ مليارات يورو، وذلك بعد جلسة تصويت شهدت تأييدا واسعا من جانب البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية.

واعتبرت مصر أن اعتماد البرلمان الاوروبى بأغلبية ٤٥٢ عضواً لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر، يعبر عن التقدير الكبير الذي يكنه الاتحاد الأوروبى ومؤسساته للشراكة الاستراتيجية والشاملة مع مصر التي تم التوقيع عليها بين  الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية "اورسولا فون دير لاين" بالقاهرة في مارس ٢٠٢٤، وما تلاها من عقد النسخة الاولي لمؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي بالقاهرة في يونيو ٢٠٢٤. 

كما يأتي ذلك القرار تقديرا لجهود رئيس الجمهورية فى دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وللدور الهام الذى تضطلع به مصر فى الإقليم باعتبارها ركيزة الاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب المتوسط والقارة الأفريقية، فضلا عن حرص الاتحاد الاوروبى علي استكمال مصر لمسيرتها الناجحة نحو التطوير والتحديث. 

مقالات مشابهة

  • حيدر الغراوي: الاقتصاد الاخضر مسار لتحقيق التنمية المستدامة
  • تعاون بين «العدل» و«جامعة الإمارات» في مجال الطب الشرعي
  • المدير التنفيذي لمشروعات التنمية الزراعية المستدامة يتفقد العمل في سحارة الحكمة
  • السفير العراقي في أنقرة: السوداني سيبحث في تركيا طريق التنمية وملف الطاقة
  • إعلان خجند.. الإمارات: اتفاق آسيا الوسطى خطوة نحو السلام والتنمية المستدامة
  • تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
  • مدير مبادرة «مديم» في «تنمية المجتمع» لـ«الاتحاد»: هدفنا تحقيق استراتيجية جودة حياة الأسرة
  • الخارجية ترحب باعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم شريحة الدعم المالي الثانية لمصر بقيمة 4 مليارات يورو.. ونواب: شريك تجاري واقتصادي وسياسي لنا.. والقاهرة كان لها دور في الحد من الهجرة غير الشرعية
  • برلماني: زيادة أجور العاملين بالدولة يحقق التنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة
  • عمل المرأة بين تحقيق الطموح وحقوق الأمومة