22 شخصاً يكفون لبناء مستعمرة المريخ
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
نيويورك ــ وكالات
كشف العلماء في دراسة جديدة نشرت بمجلة arXiv، عن الحد الأدنى لعدد رواد الفضاء اللازم لبناء وصيانة مستعمرة المريخ.
وأفادت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، أن الدراسة التي أجراها فريق من العلماء، بما في ذلك جامعة جورج ماسون في الولايات المتحدة، تشير إلى أنه يمكن بناء مستعمرة على المريخ واستدامتها بعدد قليل يصل إلى 22 شخصاً فقط.
وتتحدى هذه النتيجة التقديرات السابقة، التي أشارت إلى أنه ستكون هناك حاجة إلى ما بين 100 إلى 500 شخص؛ من أجل إقامة مستوطنة مستدامة ذاتياً على الكوكب الأحمر.
وأخذ العلماء في الاعتبار السلوك الاجتماعي والنفسي البشري.
ومن خلال دمج هذه العوامل، توصل الفريق إلى استنتاج مفاجئ مفاده أن 22 شخصاً فقط قد يكونون كافين لبناء مستعمرة على المريخ والحفاظ عليها.
وتوصلت عقود من استكشاف الكوكب الأحمر من قبل وكالات الفضاء بشكل قاطع إلى أن بناء أي مستوطنة بشرية على المريخ، سيكون مشكلة هندسية معقدة بشكل لا يصدق.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المريخ
إقرأ أيضاً:
علماء يكشفون عن بروتين قد يحدث ثورة في علاج تساقط الشعر
أعلن فريق من العلماء عن اكتشاف جديد قد يمهد الطريق لعلاج تساقط الشعر، وذلك بعد تحديد بروتين يُدعى "MCL-1" يلعب دورًا رئيسيًا في نمو الشعر وحماية بصيلات الشعر.
ويُعتقد أن هذا الاكتشاف قد يساعد في معالجة حالات مثل الصلع وفقدان الشعر بشكل عام.
في دراسة أجريت على الفئران، تبين أن منع إنتاج البروتين MCL-1 أدى إلى تساقط الشعر بشكل تدريجي خلال 90 يومًا. وأكد الباحثون أن البروتين هذا يعد عنصرًا أساسيًا في مرحلة نمو الشعر، كما أنه يلعب دورًا مهمًا في حماية خلايا الجذور عند استيقاظها من حالة السكون، مما يسهم في تجنب تعرضها للضرر الذي قد يعيق نمو الشعر، بحسب صحيفة "ديلي مايل" البريطانية.
ويعتبر اكتشاف العلماء هذا خطوة مهمة نحو فهم آلية تكوّن الشعر بشكل أعمق، حيث أظهرت الصور الملتقطة خلال التجربة أن الفئران التي تم تعطيل البروتين MCL-1 لديها كانت تعاني من تساقط الشعر بشكل ملحوظ مقارنة بالفئران الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة أجراها فريق من العلماء من مدرسة "ديوك-نيوس" الطبية في سنغافورة، ومعهد "والتر وإليزا هول" لأبحاث الطب في أستراليا.
وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة "Nature Communications"، حيث أكد الفريق أن "حذف" البروتين MCL-1 في الفئران أدى إلى فقدان تدريجي للشعر والقضاء على خلايا الجذور في بصيلات الشعر.
وفيما يخص المرحلة القادمة، أكد العلماء أن النتائج بحاجة إلى تأكيد من خلال تجارب سريرية على البشر. وقالوا إن فهم التنظيم الجزيئي الذي يسيطر على نمو بصيلات الشعر قد يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج تساقط الشعر والوقاية من حالات مثل داء الثعلبة.
ويؤثر تساقط الشعر على حوالي 85% من الرجال في منتصف العمر، إذ يعاني العديد منهم من الصلع الوراثي في وقت مبكر من العشرينات.
بالإضافة إلى العلاجات الدوائية، يعتمد البعض على العلاج بالليزر لتحفيز الدورة الدموية في فروة الرأس وتنشيط بصيلات الشعر، في حين يختار آخرون الخضوع لعملية زراعة الشعر.
وخلص العلماء إلى أن هذا الاكتشاف قد يشكل خطوة مهمة نحو علاجات جديدة لحالات مثل داء الثعلبة، وهو اضطراب مناعي يهاجم بصيلات الشعر ويؤدي إلى تساقط الشعر بشكل مفاجئ.