الفجيرة: محمد الوسيلة

شهد الشيخ سعيد بن سرور الشرقي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، مساء أول أمس السبت، ملتقى الفجيرة الثالث للإماراتية الذي نظمته «جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية» تحت شعار «نتشارك للغد»، احتفالاً ب«يوم المرأة الإماراتية»، بمسرح الغرفة بحضور خالد الظنحاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، والدكتور حمد البقيشي، المدير التنفيذي، إلى جانب عدد من المسؤولين والنساء بإمارة الفجيرة.

وأكد خالد الظنحاني، أهمية الملتقى الذي درجت الجمعية على تنظيمه للعام الثالث، لأهميته في تبيان مسيرة الإماراتية المتميزة، ودورها المجتمعي اللافت. مؤكداً أن الجمعية، تثميناً لدور المرأة المحوري، كرّست قدراتها عبر «واحة حواء»، على إبراز مسيرة الإماراتية وإنجازاتها وإبداعاتها في جميع المجالات.

ورحبت الدكتورة بدرية الظنحاني، المديرة التنفيذية للشؤون المجتمعية بالجمعية، بالحضور، وقالت: «الإماراتية تحظى بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة، التي سنّت التشريعات والقوانين التي تكفل حقوق المرأة، تماشياً مع قيم المجتمع الإماراتي الأصيل».

وعرضت مادة فيلمية بيّنت إنجازات الإماراتية، بعدها عُقدت الجلسة الحوارية للملتقى والتي أدارتها المستشارة موزة مسعود المطروشي، مديرة «واحة حواء» تحدثت فيها فاطمة الحنطوبي، وآمنة العوادي، وابتسام يوسف، وحليمة الصريدي؛ حيث سلّطن الضوء على مسيرة الإماراتية ونجاحاتها في جميع المجالات. مثمّنات دور «أم الإمارات» في تمكين المرأة الإماراتية، بتوفير كل الشروط الضرورية لتقدمها وتطورها.

وتحدثت ضيفة شرف الملتقى الدكتورة مايا الهواري، عن الذكاء العاطفي وتعريفه.

وفي ختام الملتقى، كرّم الشيخ سعيد الشرقي وخالد الظنحاني ثلاث مُلهمات ب«درع المرأة الريادية»، وهن الشيخة عائشة بنت سعيد الشرقي، وروية السماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي الأسبق، والمهندسة فاطمة الحنطوبي.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات يوم المرأة الإماراتية المرأة الإماراتية إمارة الفجيرة

إقرأ أيضاً:

الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ترأس أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بارولين صباح الثلاثاء القداس في البازيليك الفاتيكانية لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا وألقى عظة خلال القداس أكد فيها أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تعد نبويةً، لأنها تتطلب من الكنائس المحلية أن تتخذ خيارات إنجيلية، تُقترح على شعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة، وتمنى أيضا أن يكون للكنيسة اليوم تلامذة مرسلون تحركهم الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لديهم، ألا وهو شخص المسيح .

واستهل العظة مسلطاً الضوء على أن الروح القدس يقود دائماً أعمال السينودس، كما يذكّر البابا فرنسيس، لأنه يفتح القلوب ويجعلنا شجعاناً لكي نحمل الإنجيل إلى الآخرين بطريقة متجددة على الدوام.  

بعدها توقف بارولين عند إنجيل اليوم الذي يحدثنا عن رجل مريض، ويبدو صورة عن الوضع الذي تعيشه البشرية اليوم، بما في ذلك أوروبا أيضا، إذ إنها تعاني من طغيان المصالح الأحادية، ومن ديناميكيات العنف والحرب، التي تحمل انعكاسات على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

وذكّر بأن البشرية اليوم التي تعاني من جنون التسلط من جهة ومن العنف من جهة ثانية تحتاج إلى سماع الكلمات التي قالها الرب يسوع للرجل المريض: "هل تريد أن تشفى؟" وأضاف بارولين أنه كان يتعين على هذا الرجل أن يتخلى عن كل ما من شأنه أن يعيق مسيرته نحو الشفاء والسلام. وهكذا يمكن أن يشفى، وهو لم يعد بحاجة إلى مياه البِركة، لأن يسوع، الذي هو مصدر الحياة، كان واقفاً أمامه.

وتوقف بعدها عند دعوة الرب لكل شخص عطشان لأن يأتي إليه ويشرب من الماء الذي يعطيه هو، ومنه تنبع أنهار من المياه الحية. وأشار بارولين إلى أن المياه والدماء التي خرجت من جنب الرب المطعون تتلاءم مع رؤيا النبي حزقيال، عندما شاهد مياهاً تنبع من الهيكل، وتتدفق تدريجياً بشكل متنام، وهي قادرة على إعطاء الحياة والشفاء. وقد جاء السر الفصحي ليكشف عن مصدر المياه الحية.

تابع الكاردينال بارولين عظته لافتا إلى أن الباب المقدس الذي فُتح لمناسبة يوبيل الرجاء، والذي عبره المشاركون في القداس صباح اليوم، يرمز إلى شخص المخلص، الذي يشرّع الباب أمام ينابيع الخلاص، وقد قال عن نفسه إنه باب الخراف.

بعدها أمل أن تتمكن هذه الملاحظات المرتكزة إلى النص البيبلي من أن تنير هذا الحدث الذي نعيشه ألا وهو الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا، مشيرا إلى أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تُعتبر نبويةً، لأنها تقتضي اتخاذ بعض الخيارات الإنجيلية، التي ينبغي أن تقدمها كنائسنا لشعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة. واعتبر أنها ستكون مرحلة ثمينة وخصبة وستشكل ركيزة للخيارات الرعوية خلال السنوات القادمة.

هذا ثم توجه الكاردينال بارولين إلى المشاركين في القداس مشيرا إلى أنهم حريصون جداً على نقل الإيمان إلى الآخرين، لاسيما إلى الشبان، وذكّر في هذا السياق بضرورة أن تبقى الكنيسة متجذرة في المسيح كي تكون إرسالية فعلا. ولفت إلى أن الحياة المسيحية تشبه نهراً ينطلق من ينبوع الفصح، من جنب الرب المطعون الذي يولّد باستمرار تلاميذ جدداً.  

في ختام عظته خلال القداس تمنى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان أن نكون جميعاً تلامذة مرسلين تحركنا الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لدينا، ألا وهو شخص المسيح. وهذا هو الينبوع الذي يسكن في قلب الكنيسة، وفي قلب كل شخص مؤمن، إنه المسيح الحي فينا، إنه ينبوع لا ينضب، تتدفق منه المياه التي تعطي الحياة الأبدية.

مقالات مشابهة

  • ملتقى الفنانين والأدباء يُحيي عيد الفطر المبارك بفعالية ثقافية وفنية جماهيرية في مأرب
  • عروض ترفيهية في ملتقى عيود الرستاق
  • فعاليات متنوعة في ملتقى ضنك الترفيهي
  • 6 شروط لاستحقاق الإماراتية غير المتزوجة للمساعدات السكنية
  • ملتقى الفنانين والأدباء يُحيي عيد الفطر المبارك بفعالية ثقافية وفنية بمحافطة مأرب
  • الأرصاد: أمطار غزيرة على الشمال الشرقي وتحذيرات من جريان الأودية
  • الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا
  • اتفاق بين تبون وماكرون على إنهاء الأزمة.. وتطور في العلاقات الجزائرية الإماراتية
  • الشرقي يواصل استقبال المهنئين بعيد الفطر بحضور ولي عهد الفجيرة
  • حمد الشرقي يواصل استقبال المهنئين بعيد الفطر بحضور ولي عهد الفجيرة