زيلينسكي يضع شروطا "مستحيلة" لإجراء الانتخابات في أوكرانيا
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
أعلن رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي أنه إذا عدّل البرلمان دستور البلاد للسماح بإجراء الانتخابات في البلاد، فإن الغرب سيخصص ميزانية لهذا الغرض وسيجلس المراقبون في حفر الخنادق.
نقال زيلينسكي إن الدستور لا يبيح إجراء الانتخابات في البلاد وهي في ظل الأحكام العرفية المفروضة وحالة الطوارئ، ميينا أن المانع القانوني يتمثل في صعوبة إجراء تلك الانتخابات.
وأضاف زيلينسكي على أثير برنامج تلفزيوني محلي: "جوابي بسيط للغاية، إذا كان برلمانيو بلدنا مستعدين، فسنحتاج حينها إلى إجراء تعديلات على التشريعات، وعلى قانون الانتخابات وبسرعة.. وإذا كانت الولايات المتحدة مع أوروبا ستقدم الدعم المالي. فلن أجري انتخابات بالاستدانة، ولن يأخذوا أموالا من مخصصات الأسلحة أيضا".
وبحسب زيلينسكي فإن الشرط الآخر هو أن يكون المراقبون الدوليون "في الخنادق، ويجب أن نرسل مراقبين إلى هناك حتى تكون الانتخابات شرعية".
ومن المعروف أنه بتاريخ 24 فبراير 2022، تم تطبيق الأحكام العرفية في أوكرانيا، وفي اليوم التالي، وقع زيلينسكي مرسوما بشأن التعبئة العامة في البلاد.
وفي نهاية يوليو العام نفسه، مدّد البرلمان الأوكراني الأحكام العرفية حتى 15 نوفمبر 2023. إذ من المقرر إجراء انتخابات البرلمان الأوكراني في نهاية شهر أكتوبر القادم.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا انتخابات فلاديمير زيلينسكي كييف واشنطن
إقرأ أيضاً:
بوتين: زيلينسكي "أصبح شخصية سامة" في أوكرانيا
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أصبح "شخصية سامة" للقوات المسلحة الأوكرانية وللمجتمع ككل، وقد دفع نفسه إلى طريق مسدود بمنع التفاوض مع روسيا.
وسخر بوتين أيضا من زيلينسكي بعد أن زعم ترامب أنه غير محبوب و"ديكتاتور"، مكررا بعض الانتقادات اللاذعة التي وجهها دونالد ترامب الأسبوع الماضي إلى الرئيس الأوكراني.
وقال بوتين في مقابلة مع التلفزيون الروسي الرسمي "الحقيقة هي أن الرئيس، الرئيس الحالي لنظام كييف، أصبح شخصية سامة"، متّهما زيلينسكي بـ"إصدار أوامر سخيفة" لجيشه وبأنه "عامل في انهيار الجيش والمجتمع والدولة".
وأشار بوتين إلى أن القائد العسكري الأوكراني السابق فاليري زالوجني الذي يشغل الآن منصب سفير كييف في لندن، يتمتع بتأييد أعلى بكثير من زيلينسكي، واصفا إياه بأنه "منافس محتمل".
وأضاف الرئيس الروسي أن "المشكلة هي أنه (زيلينسكي) يتجنب هذه المفاوضات (حول تسوية سلمية للصراع في أوكرانيا). لماذا؟ لأنه إذا بدأت هذه المفاوضات، عاجلا أم آجلا، وعلى الأرجح بسرعة كبيرة، فإنها ستؤدي إلى الحاجة إلى رفع الأحكام العرفية".
وكان بوتين قال أيضا إن موسكو لا تعارض مشاركة أوروبا في محادثات السلام الروسية الأميركية الرامية إلى تسوية الصراع في أوكرانيا، لكنه أشار إلى أن بروكسل رفضت سابقا الدخول في حوار مع بلده.
وعقدت روسيا والولايات المتحدة جولة أولى من المحادثات بشأن أوكرانيا الأسبوع الماضي في السعودية، من دون دعوة أوكرانيا وحلفاء كييف الأوروبيين، مما أثار اعتراضات من الجانبين.
وقال بوتين إنه من المنطقي أن تشارك أوروبا في المحادثات الرامية إلى تسوية الصراع المستمر منذ 3 سنوات.