علقت الفنانة ومقدمة البرامج سارة نخلة على تصدر اسما شريف منير للتريند بعد حلاقتها لشعرها بماكينة حلاقة وذلك عبر برنامجها فيس أوف والذي تقدمه خلال شاشة قناة هي.

 

سارك نخلة تتحدث عن ازمة اسما شريف منير 

قالت سارة نخلة: "اللي ظهر في فيديو حلاقة الشعر ان اسما تعاني من قلق واضطراب ومفيش توازن، ولما قريت عنها هي كانت ايه لقيت إنه ا كانت ماكييرة وبعدها اتجوزت واتطلقت وبعدها اتجوزت من ممثل شاب واتطلقت تاني ودا شئ يحترم لإنه ا بتحاول".

المذيعة سارة نخلة توجه رسالة للفنان شريف منير  

وتابعت سارة نخلة على رد الفنان شريف منير على مهاجمين ابنته قائلة: "مستغربة هو مفيش بينهم واتساب؟ أو مبيتقابلوش مثلا، ليه الدعم النفسي على السوشيال ميديا، واحنا لازم نبقى متفقين ان اسما فعلا تعاني من نقص في الدعم النفسي ودي شغلانة الدكتور النفسي ودا مش عيب".

وأضافت: "لو كانت اسما راحت المهرجان بقصة شعرها عادي دا بيحصل في أرقى مهرجانات العالم كتغيير ونيو لوك لكن قبلها تعملي الفيديو دا عشان المشاهدة واللايكات وباباكي يطلع يقول خدتي التريند ومترديش كان الأولى تعملوا قعدة بين حضرتك واسما وتدعمها بينك وبينها عشان اكيد في حاجة ناقصة خلت اسما تعمل دا وهي ام لبنوته وانا اللي بزعل عليه في النهاية هما الأطفال".

 

برنامج "FACE OFF" تقدمه الإعلامية سارة نخلة على شاشة قناة "هي" يوميًا من السبت إلى الأثنين وتستضيف عددا من نجوم الفن وتناقش القضايا المطروحة بين الجمهور. 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: سارة نخلة توجه رسالة برنامج شریف منیر سارة نخلة

إقرأ أيضاً:

رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل

بقلم / عمر الحويج

في تعليق لي في صفحة الصديق د/حسن الجزولي في الفيس بوك ، وكتابته العميقة في الذكرى الأولى لرحيل شاعر الشعب والإنسانية حبيبنا محجوب شريف ، رأيت بإعادة هذه المشاركة في ذكرى رحيله الحادي عشر ، مع قليل تصرف .
الراحل محجوب شريف إنسان منذ مولده إنسان طيلة حياته إنسان بعد رحيله مجسداً في شعره ومساره ، كان هو الإنسان الخالد في ضمير الشعب أبداً ، مجد إسم ورسم مخلداً .
حكاية قديمة في حوالي منتصف السبعينات ، جعلتني أفكر حينها ودائماً ، أن الراحل
بحساسيته الانسانية المفرطة والمتدفقة ، دائماً ما يحس أنه شخصياً ( أكيد وليس قد يكون ) ، مسؤولاً وبشكل مباشر عن اﻵلام واﻷحزان التي يعانيها اﻷخرون مهما صغرت في نظرنا نحن العاديين .
جاءني صباح جمعة هو والصديق د/عبد القادر الرفاعي والشاعر الراحل عمر الدوش وطلبوا مفتاح سيارتي الفيات ، العتيقة ، منتهية الصلاحية ، آكلة عمرها الإفتراضي بلا حياء ، كما الكيزان في زماننا هذا ، بلا حياء انتهى بهم العمر الإفتراضي ، يريدون كعربتي الكركوبة يصرون على السير في الطرق المسلفتة دون تدبر أو تدبر في العواقب التي جلبوها للوطن والمواطن .
لأن لديهم مشوار مهم ، وكان هذا شيئاً عادياً بين الأصدقاء ، وعند الغروب عادوا ، وقبل وصولنا ديوان المنزل اعتذر لي د/عبدالقادر الرفاعي بوصفه السائق ، أن مساعد الياي الأمامي قد إنكسر وبما أن عربتي قابلة لتلقى اﻷعطال في أي لحظة وأي وقت ، ومتى شاءت ، وانا اعرف خطاياه ومقالب خطاها ، فهي معي يوماً بكامله ، ويومين مع المكانيكي بأكمله .
فأخذت الموضوع برد فعل عادي ، ومتجاوز ، خاصة وأن الميكانيكي جاري ، وسعر اصلاحه للعطل عيني وليس نقدي ، إلا أني لاحظت أن الراحل محجوب شريف ، طيلة مدة جلوسنا للضيافة ، وهو ظل في حالة أعتذار متكرر لي ، بتأثر شديد ، وفي كل مرة بكلمات أكثر تأثرا من سابقتها ، وحين أبديت تعحبي من هذه اﻹعتذارات الغير عادية ، في أمر لا يستحق اﻹعتذار أصلاً ، حينها فاجأتني ضحكات عبد القادر الرفاعي والراحل عمر الدوش ، وعرفت منهما السبب أن هذا المشوار المهم كان يخص الراحل محجوب ، وحكيا لي ، أنه ظل يكرر ، مع كل صوت "طقطقة" تصدره العربة ، تطقطق حينها نبضات ضميره الحي ، ويردد لهم "هسي حنعتذر لى عمر كيف ونقول ليه شنو" .. وضحكت معهم لهذا السبب الذي لا يشبه غير محجوب شريف .
رحمك الله أيها البطل الاسطوري في إنسانيتك
في حساسيتك في ضميرك في أدبك ، وبعده وقبله في شعرك الذي سيخلده شعبنا والوطن والتاريخ .
وستظل فينا ، وفي ذكرياتنا وذواكرنا نحن الذين جايلناك وعايشناك ما حيينا .
وسيظل شعرك مستودع أحزان وأتراح وآلام شعبنا ومن ثم في أفراح شعبنا القادمات .
ورحم الله الفرسان الثلاثة محجوب شريف وعمر الدوش "وقد دونت هذه الذكرى قبل رحيل د/عبدالقادر الرفاعي" ولهم المغفرة بقدر ما قدموا من فكر وثقافة وأدب وشعر .. وتمثلت حياتهم بحق ، المثقف العضوي الملتزم في أنقي تجليه .
وهو القائل عند الموت عن ضميره :
[ أموت لا أخاف
كيفما يشاء لي مصيري
قدر ما أخاف
أن يموت لحظة ضميري ] .

[ لا للحرب .. لا "لموت الضمير" .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***
omeralhiwaig441@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • مفوضة أوروبية: غزة تعاني من الموت والمرض والجوع
  • التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
  • مقربون من ترامب يقدمون له نصيحة بشأن الاتصالات المقبلة مع بوتين
  • رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل
  • محجوب شريف ١١ سنه علي الرحيل. (١)
  • العمل الجاد يصلك إلى أهدافك.. رونالدو يوجه نصيحة لجماهيره
  • صندوق الإدمان: توفير خدمات التأهيل الاجتماعي والدعم النفسي للمتعافين
  • حريق هائل يلتهم اكثر من 1500 نخلة وعدد من المنازل بقرية مفركة بالشمالية
  • بينار دينير وكان يلدريم يرزقان بمولودهما الأوّل