سيد خليفة: المنظمات الدولية أشادت بالمشروعات الزراعية داخل مصر
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
كشف سيد خليفة، نقيب الزراعيين، عن أهمية مشروع توشكى، كواحد من المشروعات القومية البارزة التي نفذتها الدولة، مضيفا: "المنظمات الدولية أشادت بالمشروعات الزراعية التي تمت داخل مصر".
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "علي مسئوليتي" والمذاع عبر قناة "صدى البلد"،:" تم استصلاح مساحة تبلغ 550 ألف فدان في منطقة توشكى، وهناك خطط مستقبلية لتوسيع المشروع لتصل المساحة إلى مليون فدان".
وأشار نقيب الزراعيين، إلى أن بعض الأراضي في منطقة توشكى، مملوكة لشركات القطاع الخاص، وهذه الأراضي تنتج مجموعة متنوعة من المحاصيل، مثل القمح والفواكه والنخيل.
وأكد خليفة أهمية تقديم الدعم للمزارعين، وتوسيع المساحات الزراعية في الوادي والدلتا، مشيرًا إلى توجيه الرئيس السيسي بإيلاء الأولوية لزراعة القمح والذرة في تلك المناطق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أهمية مشروع توشكى الإعلامي أحمد موسى المساحات الزراعية القطاع الخاص المنظمات الدولية المشروعات الزراعية
إقرأ أيضاً:
أزمة الفقر والبطالة: المنظمات الإنسانية في قفص الاتهام
كتب إيهاب المرقشي:
في ظل تزايد الأزمات الإنسانية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية يعد دور المنظمات الإغاثية والإنسانية العاملة في البلاد من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تردي الوضع المعيشي وانتشار معدل البطالة
أغلب المواطنيين ارجحوا إلى أن المنظمات لم تعد تلبي احتياجاتهم الأساسية بل أصبحوا يشعرون بأنهم مجبرون على الاعتماد على فتات الدعم مما يزيد من تفشي الفقر المدقع
ناهيك عن تجار ولصوص القائمين على تلك المنظمات على حساب المواطن المكلوب على أمره
بعض المنظمات الإغاثية أصبحت تكتفي بتقديم برامج إغاثية مؤقتة دون أن تسهم في تحقيق حلول مستدامة لمشاكل الفقر والبطالة
نشاط هذا المنظمات يتسم بعدم الأخلاقية حيث يتم استثمار معاناة البسطاء كوسيلة لتحقيق مكاسب شخصية ومالية مما يثير تساؤلات حول النزاهة والمصداقية
ما يثير المخاوف من أن يعتمد أبناء المجتمع على هذه المساعدات في حين يجب أن تُعطى الأولوية لإيجاد حلول جذرية تدعم الاكتفاء الذاتي وتعزز من قدرات المجتمع على مواجهة الأزمات
يجب ضرورة محاسبة هذه المنظمات ومراقبة أنشطتها بشكل أكثر شفافية من أجل ضمان أن الأموال والتبرعات تُستخدم بما يحقق الفائدة للمحتاجين بدلاً من استغلال معاناتهم لتحقيق أهداف خاصة
يبقى السؤال المطروح كيف سيتم العثور على الحلول المستدامة للفقر وتحسين الظروف المعيشية إذا استمرت هذه الممارسات؟
اذا استمرت هذه المنظمات الإغاثية في تنفيذ مخططاتها الغير إنسانية حتماً سيظل المواطن في دائرة الفقر والانتظار المتواصل لفتات المساعدات.