سوريا.. الأسد يصدر مرسوما بتسمية بسام صباغ نائبا لوزير الخارجية
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
أصدر الرئيس السوري، بشار الأسد، يوم الأحد، مرسوما يقضي بتسمية السفير بسام صباغ نائبا لوزير الخارجية.
إقرأ المزيدوجاء في المرسوم رقم 223، أنه وبناء على أحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم 50 لعام 2004 وتعديلاته، وعلى أحكام المرسوم التشريعي رقم 20 لعام 2016 الناظم لعمل وزارة الخارجية والمغتربين وتعديلاته، ينقل السفير بسام صباغ المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، من الوفد الدائم في نيويورك إلى الإدارة المركزية لوزارة الخارجية والمغتربين.
وأضاف المرسوم "يسمى السفير بسام صباغ نائبا لوزير الخارجية والمغتربين".
وحسب المرسوم الرئاسي، سيجري تنفيذ النقل بما في ذلك مهلة الطريق خلال مدة شهرين اعتبارا من تاريخ صدوره.
جدير بالذكر أنه تم في 22 نوفمبر 2020 نقل السفير بسام الصباغ إلى الوفد الدائم في نيويورك واعتماده مندوبا دائما لسوريا لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الأمم المتحدة بشار الأسد دمشق فيصل المقداد نيويورك السفیر بسام فی نیویورک
إقرأ أيضاً:
السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
دعت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف بشكل جاد وحازم أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل أليات المحاسبة الدولية عليها.
في بيان نُشر على منصة إكس، أعربت الخارجية السعودية، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارة الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين".
وجددت الخارجية "رفض المملكة القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية".
وشددت على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم والوقوف بشكل جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها".
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بسبب العدوان الإسرائيلي وغاراته المتكررة على سوريا وغزة ولبنان وعملياته العسكرية في الضفة الغربية، في خرق سافر للقانون الدولي، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات والدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة.
ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 آخرين بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، ما أثار احتجاجا شعبيا وإقليميا ومطالبات بوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974