الاحتلال يكشف إحباطه محاولة تهريب عبوات نوعيّة إيرانية للضفة
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
القدس المحتلة - ترجمة صفا
كشفت قناة عبرية الليلة تفاصيل حول عملية تهريب الأسلحة التي وصفت بغير المألوفة إلى الضفة الغربية المحتلة تم إحباطها الشهر الماضي عبر الحدود مع الأردن.
وذكرت قناة "كان11" العبرية أن الحديث عن عبوات نوعيّة شديدة الانفجار من تصنيع إيراني، حيث تم تكليف جهاز الشاباك بمتابعة القضية التي وصفت بالخطيرة.
وقالت إن إحباط عملية التهريب تمت بالقرب من كيبوتس "أسدوت يعكوف" في غور الأردن.
ولفتت إلى أن العبوات الناسفة كانت ستستخدم في عمليات تفجيرية في الضفة الغربية ضد جنود الجيش والمستوطنين.
في حين، يحاول الشاباك معرفة خط التهريب وفي حال كان من العراق إلى الأردن، أو من سوريا إلى لبنان ومن ثم نحو الكيان.
ولم تذكر القناة مزيدا من التفاصيل حول هذه المحاولة.
وتصاعدت عمليات المقاومة والتصدي للمستوطنين وجنود الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية مؤخرا.
وحتى اللحظة قتل 35 جنديا ومستوطنا إسرائيليا وأصيب المئات بجراح في سلسلة عمليات نفذت بداية العام الجاري 2023.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: المقاومة الضفة الغربية إيران حماس كتائب القسام
إقرأ أيضاً:
إيكونوميست: ما أثر الحملة الإسرائيلية في الضفة الغربية على استقرار الأردن؟
نشرت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، تقريرا، تساءلت فيه إن كان الأردن سيشهد اضطرابا سياسيا، مشيرة إلى أنّ: "صعود الإسلاميين في الضفة الغربية يعتبر تهديدا على العرش الأردني".
وبحسب التقرير الذي ترجمته "عربي21" فإنّ: "الأردنيين خرجوا بعشرات الألاف من أجل الترحيب بملكهم وعودته الظافرة كبطل"، مبرزة أنه: "في 13 شباط/ فبراير بثّ التلفزيون الأردني ترحيب الجماهير بالملك عبد الله الثاني حين عاد من زيارة لواشنطن، إذ قاوم الضغوط الأمريكية والإسرائيلية لقبول خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أجل تهجير سكان غزة وترحيلهم إلى الأردن".
وتابع التقرير: "صرخوا: "الأردن هو الأردن وليس فلسطين"، إلاّ أنّ الحافلات التي اصطفت على الطريق كذبت المزاعم بأنّ حشود المرحبين كانت عفوية، ففي المؤتمر الصحافي الذي عقده الملك مع الرئيس دونالد ترامب، لم يكن مرتاحا عندما سأله الرئيس الأمريكي عن تهجير الفلسطينيين، ورمش بشدة".
وأردف: "قال معلّق أردني إن المؤتمر "كان كارثة" وانتشرت تعليقات ساخرة على منصات التواصل الإجتماعي"، مردفا: "تقول المجلة إن سوريا ولبنان شهدا مخاضا سياسيا وتغيرات في الأشهر الأخيرة، وتساءل الأردنيون إن كان بلدهم سيواجه نفس المخاض".
"يخشى الأردن من تداعيات تقدّم الدبابات في الضفة الغربية المحتلة، فقد شردت الحملة الإسرائيلية المستمرة منذ شهرين، أكثر من 40,000 فلسطينيا. ويخشى الأردن من أن تؤدّي الإضطرابات إلى عملية خروج، فهناك مئات الآلاف من سكان الضفة الفلسطينيين البالغ عددهم 3 ملايين نسمة يحملون الجواز الأردني" بحسب التقرير نفسه.
وتابع: "أنعش شراؤهم للبيوت في الأردن (في حالة الطوارئ) مجال الإعمار. فيما يخشى الشرق أردنيون من أن يؤدي تدفق الفلسطينيين إلى تحويل الأردن إلى فلسطين في النهاية. وحتى لو صمد الفلسطينيون في الضفة الغربية، فالحرب المستمرة في غزة منذ 17 شهرا تركت أثرها على السياسة في المملكة".
واسترسل: "حماس التي تعرضت لضربة في غزة لا تزال تؤثر على الشارع الأردني. وفاجأت جماعة الإخوان المسلمين، الكثيرين بفوزها الساحق على الأحزاب المؤيدة للحكومة في الانتخابات التي جرت في أيلول/ سبتمبر الماضي".
وأكّد: "لم تستعرض الجماعة قوتها في الآونة الأخيرة. ويقول الدبلوماسيون إن اعتقال مثيري الشغب يبقيها بعيدة. ولكن آخرين يشتبهون في أنها لا تفعل أكثر من انتظار الفرصة المناسبة"، وتقول المجلة إنّ: "تغيير النظام في الجارة سوريا زاد من آمال الإسلاميين، فبعد عقد من التهميش، أعادت الإطاحة ببشار الأسد، الإسلاميين إلى السلطة في العالم العربي".
ومضى بالقول: "يتذكّر الأردنيون أنه عندما كان أحمد الشرع، الرئيس السوري الجديد، زعيما لتنظيم موال للقاعدة، كانت صفوفه تتألف إلى حد كبير من المقاتلين الأجانب، وكثير منهم من الأردن".
ويقول الخبير في شؤون الإسلاميين، حسن أبو هنية: "يتساءل الإسلاميون في مختلف أنحاء الأردن: إن كان بوسعهم الإستيلاء على السلطة، فلماذا لا نستطيع أن نفعل ذلك؟".
إلى ذلك، تقول الصحيفة إنّ: "زيارة أحمد الشرع في 26 شباط/ فبراير للأردن لم تكن حافلة، وأبقيت على مستوى منخفض"، وتزعم المجلة أن تهريب السلاح والمقاتلين عبر الحدود مع دولة الاحتلال الإسرائيلي قد زادت. وفي السعودية، سرق ولي العهد محمد بن سلمان الأضواء وبات زعيما مؤثرا في المنطقة.
وتابعت: "عندما زار وزير الخارجية الأمريكي الجديد، ماركو روبيو، المنطقة، لم يكن الأردن ضمن محطاته. وربما كان الأردن قادرا على تجنب رياح التغيير بالمنطقة لو كان اقتصاده قويا. فمنذ الربيع العربي عام 2011، تجمد دخل الفرد بدون تغيير، ويعاني معظم الأردنيين من الديون".
وأضافت: "ربما أنعشت إعادة الإعمار في سوريا سوق العمل في الأردن والطلب على فائض الإسمنت الأردني، بل وفتح طرق التجارة مع أوروبا. وربما أدى السلام الإقليمي لثمار، مثل الحصول على المياه المحلاة من إسرائيل وتدفق السياح وبناء خط سكة حديدية يربط الخليج بالبحر الأبيض المتوسط".
وفي المقابل، ختم التقرير بالقول: "يخشى المتشائمون من أن يؤدي رفض الأردن لمطالب ترامب إلى قطع المساعدات الأمريكية المباشرة والدعم العسكري. وفي الماضي كان يلقي اللوم على رئيس الوزراء أو رؤساء الأجهزة الأمنية، لكن هذا لم يعد على ما يبدو كافيا، في ظل تجمع الكثير من العوامل".