موقع 24:
2025-04-23@23:46:02 GMT

تهديدات نتانياهو.. رسائل لحماس وخيارات مكلفة

تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT

تهديدات نتانياهو.. رسائل لحماس وخيارات مكلفة

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم الأحد، باستهداف نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري، والذي تتهمه إسرائيل بالوقوف وراء تمويل عمليات عسكرية في الضفة الغربية.

نتانياهو أصبح محرجاً بسبب الوضع الأمني في الضفة الغربية

اغتيال العاروري أصبح مطلباً في إسرائيل وخيارات نتانياهو مكلفة

ويقيم العاروري في بيروت بعد أن غادر تركيا منذ أعوام، بناء على طلب إسرائيلي من أنقرة، بحسب تقارير إسرائيلية، وضمن خطوات لتحسين العلاقات بين البلدين.


وتصاعدت وتيرة العمليات العسكرية في الضفة الغربية، والتي أدت لمقتل 34 إسرائيلياً منذ بدء العام الجاري، ثلاثة منهم خلال الأسبوع الماضي في عمليتين منفصلتين وقعتا قرب الخليل ونابلس، وتبنت حركة حماس تنفيذ العمليتين.
تهديد مباشر وفي سلوك إسرائيلي نادر، وجه نتانياهو تهديداً مخصصاً لصالح العاروري، خلال ترؤس اجتماع للحكومة الإسرائيلية. وقال نتانياهو: "العاروري يعرف جيداً لماذا يختبئ، نحن سنجلب الثمن من كل من يقف خلف الإرهابيين ويمولهم ويدعمهم".

#إسرائيل تهدد "رأس الأفعى" وتثير مخاوف عودة الاغتيالات https://t.co/GIoOC3rTEE

— 24.ae (@20fourMedia) August 27, 2023 وأضاف "حماس ووكلاء إيران بالمنطقة يدركون جيداً أننا سنقاتل بكل الوسائل ضد محاولاتهم لخلق الإرهاب ضدنا سواء في الضفة أو غزة أو أي مكان آخر"، مشيراً الى أن إسرائيل تواجه موجة من الإرهاب داخلياً وخارجياً، معتبراً أن الظروف التي تشهدها إسرائيل "ليست سهلة ومليئة بالتحديات".
وكان المجلس الوزاري والأمني المصغر في إسرائيل قد منح نتانياهو ووزير الدفاع يؤاف غالانت، الضوء الأخضر لاستهداف منفذي العمليات ومن "يمولهم ويرسلهم"، في إشارة لاستهداف حركتي حماس والجهاد، اللتين تتهمهما إيران بالوقوف وراء تصعيد العمل العسكري في الضفة الغربية ضمن مخطط إيراني.
كما تتهم إسرائيل، حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وتحاول استمرار حالة الهدوء فيه، بمحاولة إشعال الضفة الغربية لاستهداف مزدوج لإسرائيل والسلطة الفلسطينية التي تواجه غضباً متنامياً هناك.
ضغوط وخيارات مُكلفة ويرى المحلل السياسي مصطفى إبراهيم، أن "تهديد نتانياهو المباشر باستهداف العاروري بعد موجة العمليات في الضفة الغربية، وبعد إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل في أبريل (نيسان) الماضي، يشير إلى أن نتانياهو أصبح محرجاً بسبب الوضع الأمني في الضفة الغربية".
وقال لـ24: "هناك ضغط عليه من أعضاء الكنيست من الليكود واليمينين المتحالفين معه، خاصة بعد عمليات الخليل وحوارة الأسبوع الماضي، حيث أصبحت السيطرة الأمنية في الضفة الغربية تحدياً يومياً للحكومة الإسرائيلية، إضافة إلى الأزمة السياسية المتفاقمة بفعل خطة الإصلاح وتصاعد الجريمة في المجتمع العربي".

جيروزاليم بوست: #إسرائيل تخفق في "لجم" #إيران في الضفة
https://t.co/Mj9RrRWdVV pic.twitter.com/JXHCFQLmxu

— 24.ae (@20fourMedia) August 23, 2023 وأضاف أن "التهديد قد تأتي في سياق الحرب النفسية التي هي جزء من عملية الردع التي تمارسها إسرائيل، وقد تكون موجهة لعدد من القيادات المسؤولة عن تفعيل المقاومة في الضفة".
وأشار إلى أن كل الاحتمالات واردة، ولكن هل إسرائيل اتخذت قراراً بالفعل أو أنها ضمن الدعاية في ظل كل التوترات التي تجري في الداخل والضفة الغربية وتحريض المستوطنين؟".
وتابع "اغتيال العاروري أصبح مطلباً في إسرائيل، ونتانياهو يقول إن لديه خيارات، ولكن خياراته مكلفة، خاصة أن تنفيذ التهديد قد يجلب رداً واسعاً من لبنان وغزة أو حتى سوريا".
تهديدات جدية ويشير المحلل السياسي حسن عبده، إلى أن تهديدات نتانياهو باستهداف العاروري جدية ولا يمكن تجاهلها، لأنها صادرة من رأس الهرم السياسي في إسرائيل.
وقال لـ24: إنه "من الواضح أن الضربات الأمنية في الضفة الغربية خلقت انقلاباً في البيئة الأمنية، وتحويلها من بيئة مواتية لتمدد الاستيطان إلى بيئة متوترة، لأن المشروع الإسرائيلي قائم على دعائم الأمن والهجرة والاستيطان، وإذا اختل الأمن تتراجع الهجرة ويتقلص الاستيطان".

#إسرائيل تستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية

https://t.co/pPOo5dGO2R

— 24.ae (@20fourMedia) August 22, 2023 وأضاف "التهديدات جدية ولا يمكن تغافلها وجاءت بعد أن خوّل الكابينيت نتانياهو بالعودة للاغتيالات، والتخلي عن اتفاق التهدئة الأخير الذي أبرم مع حركة الجهاد بوساطة عربية ودولية والذي نص على وقف الاغتيالات".
وتابع عبده أن "التحدي أمام نتانياهو كبير لأن المستويات الأمنية في إسرائيل تدرك أن اغتيال شخص بحجم العاروري المقيم في لبنان، سيؤدي لرد ذي جغرافية متعددة، ولا يمكن التنبؤ بمدى اتساعه".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني إسرائيل الجيش الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية نتانياهو حماس الضفة الغربية فی الضفة الغربیة فی إسرائیل

إقرأ أيضاً:

العاهل الأردني يحذر من خطورة التصعيد في الضفة الغربية وانتهاك المقدسات

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، من خطورة استمرار التصعيد في الضفة الغربية والانتهاكات للمقدسات في القدس.

وأكد العاهل الأردني، في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، رفض الأردن لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.

وشدد العاهل الأردني على ضرورة استعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف إيصال المساعدات الإنسانية.

اقرأ أيضاًعاجل| ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 51266 وإصابة 116869 آخرين

غزة تنزف من جديد.. 14 شهيداً بينهم أطفال في قصف عنيف

استشهاد 12 فلسطينيا في قصف إسرائيلي على خان يونس وغزة

مقالات مشابهة

  • ترامب: لن نسمح لحماس بحكم غزة بعد وقف إطلاق النار
  • قوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية من مدينة نابلس بالضفة الغربية
  • العاهل الأردني يحذر من خطورة التصعيد في الضفة الغربية وانتهاك المقدسات
  • العاهل الأردني يحذر من خطورة استمرار التصعيد في الضفة الغربية
  • ‏العاهل الأردني يحذر من خطورة استمرار التصعيد في الضفة الغربية والانتهاكات للمقدسات
  • حماس تدعو إلي مسيرات حاشدة في الضفة الغربية دعمًا لغزة ورفضًا لحرب الإبادة
  • حماس: تصريحات حكومة الاحتلال بفرض السيادة على الضفة الغربية امتدادا لسياسات الاستيطان
  • حماس: تصريحات وزراء حكومة الاحتلال بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية تمثل امتدادا لسياسات الاستيطان العدوانية
  • إسرائيل تلغي تأشيرات نواب فرنسيين قبيل زيارتهم إلى الضفة
  • إسرائيل تكرر سيناريو الضفة..(البلاد) تدق ناقوس الخطر.. غزة تحت سكين الاحتلال.. تقسيمٌ واستيطان