النزاهة: رصد وجود 3 مليارات من مبالغ الأمانات الضريبية لم تحول كإيراد نهائي لخزينة الدولة
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
كشفت هيئة النزاهة الاتحادية عن عدم قيام مديرية خزينة المثنى بإتخاذ أي إجراء بخصوص الأمانات الضريبية المودعة لدى خزينة المحافظة.
وأفادت دائرة التحقيقات في الهيئة، بحسب بيان للهيئة، بأن "فريق عمل من مكتب تحقيق الهيئة في المثنى انتقل إلى الهيئة العامة للضرائب في المحافظة ومديرية خزينة المثنى؛ لغرض إجراء مطابقة مبالغ الأمانات الضريبية المودعة لدى الخزينة".
وأوضحت أن "الفريق توصل، بعد تدقيقه لأوليات تلك الأمانات، إلى أن هناك مبلغاً قدره ( ٣,٠٢٠,٥٣٢,٧٣٣) ثلاثة مليارات وعشرون مليون دينار مضى عليه أكثر من خمس سنوات ولم تتم معالجته وتحويله كإيراد نهائي لحساب خزينة الدولة، على الرغم من وجود مخاطبات رسمية من ضريبة المثنى؛ لغرض تحويله كإيراد نهائي".
وتابعت أن "الفريق لم يجد مايشير إلى قيام مديرية خزينة المثنى باتخاذ أي إجراء بخصوص معالجة وتحويل المبلغ كإيراد نهائي لحساب خزينة الدولة"، لافتة إلى "قيام الفريق بضبط صورة ضوئية مصدقة من الأوليات المتعلقة بالموضوع كافة".
وأضافت أنه، "وبعد عرض الإخبار مع الأوليات المضبوطة أمام قاضي محكمة تحقيق النزاهة في المثنى، قرر مفاتحة ديوان الرقابة المالية الإتحادي لإجراء التدقيق المالي والحسابي؛ لغرض استكمال الإجراءات القانونية وتحديد المقصرين".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار النزاهة 3 مليارات
إقرأ أيضاً:
زوجة تقيم دعوى طلاق بسبب بخل زوجها: مبيجبليش هدايا وبيحاسبني على القرش
أقامت زوجة دعوى طلاق أمام محكمة الأسرة، مشيرة إلى أن بخل زوجها المفرط جعل الحياة معه مستحيلة، حيث يتعامل مع المال بحرص مبالغ فيه يصل إلى حد البخل، ولا يسمح لها بإنفاق أي مبلغ دون مراجعة صارمة منه، ويفرض عليها قيودا حتى في استهلاك الكهرباء والمياه والطعام.
دعوى طلاقوأكدت الزوجة أنها كانت تعتقد أنه شخص حريص على المال، لكنه بعد الزواج أظهر سلوك مبالغ فيه، إذ كان يحاسبها على عدد معالق السكر، ويطالبها بإطفاء الأنوار لفترات طويلة لتعويض استهلاك التكييف، ويرفض شراء أي شيء جديد مهما كانت الحاجة إليه.
وأضافت أن زوجها يتجنب الإنفاق حتى على الضروريات، ويرفض الخروج أو التنزه بحجة أن البقاء في المنزل أكثر توفيرا، مما جعل حياتها مليئة بالحرمان، حتى انه لا يقدم لها الهدايا ولا يعبر عن مشاعره بحجة أن ذلك مجرد إهدار للمال، وهو ما أثر على علاقتهما وجعلها تشعر بأنها فرد غير مهم في حياته.
وبعد الاستماع إلى أقوال الطرفين، قررت المحكمة تأجيل القضية لمنحهما فرصة للتفاهم، في محاولة للوصول إلى حل يرضي الطرفين قبل الفصل في الدعوى.