قالت الدكتورة وديعة الأميوني الباحثة الاجتماعية، إن ما حدث في لبنان أنه من 10 سنوات بدأ الاقتصاد الريعي والفساد المستشري في تدمير الاقتصاد وارتفاع معدلات البطالة.
وأضافت خلال مداخلة عبر سكايب من بيروت مع الإعلامية إيمان الحويزي في برنامج "مطروح للنقاش" على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن البطالة كانت في لبنان 36% أصبحت اليوم 60%، هذا البلد الذي أهلكت الصراعات السياسية وسياساته الفاسدة مؤسساته.

فتيات لبنان

وذكرت أن الهجرة اللبنانية أمر قديم ليست حديثة، ومعظم شباب وفتيات لبنان يسافرون في كل دول العالم، يعملون ثم يعودون إلى بلدهم، ويملؤون الشواطئ والمطاعم في الصيف، وهذا ما جعل لبنان يقف على قدمه حتى الآن.

ولفتت إلى أن السياحة هي ما تنقذ لبنان أيضا، لأن السائحين يحبون لبنان ويعرفون قيمته الجغرافية وتاريخه والمناخ الجميل الذي يتمتع به، ورغم كل الظروف السياسية والأمنية مازال السائحين يزورونه، فالأزمة أولا وأخيرا تقع على عاتق السياسيين والفساد السياسي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الصراعات السياسية معدلات البطالة نسبة البطالة السياسية

إقرأ أيضاً:

قهوة المحطة.. دراما اجتماعية تغوص في عالم الجريمة

فى محيط مقهى المحطة، المجاور لمحطة سكك حديد الجيزة، عالم كامل وحياة صاخبة، حيث المسافرون يتدفقون من الجنوب والشمال إلى العاصمة القاهرة، سعياً وراء الأحلام والأشغال، كل شخصية تحمل حقيبتها وتضع نصب أعينها أهدافها متوجهة إلى المحطة، وفى المقهى أيضاً يستريح العابر والموظف والفقير والغنى والعاطل والمجنون، يجتمع الجميع من أجل تحقيق أحلام متفرقة، وبمجرد شروق الشمس ينطلقون سعياً وراء الهدف، منهم من يحققها بالفعل، وآخرون يواجهون عثرات يحاولون تخطيها والعبور إلى بر الأمان.

يتناول مسلسل «قهوة المحطة» الذى يعرض على شاشات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، جوانب عديدة لمشكلات تؤرق أصحابها، فيجلس على مقاعد المقهى أصحاب مهن مختلفة، كل منهم يحمل حلمه ويهيم به، ولكن ما يحدث غير متوقع، حيث تشهد الأحداث الأولى من المسلسل جريمة تتصاعد من خلالها دراما الحلقات، والذى جرى تصويره فى أكثر من 20 «لوكيشن» ما بين القاهرة ومحافظات الصعيد.

وخلال الأحداث تتكشف كل النواحى الخفية بداخل الشخصيات الرئيسية، إلى أن يجرى التوصل للجانى الحقيقى، ومعرفة الدوافع التى جعلته يفعل ذلك، ويعتمد «مقهى المحطة» على البطولة الجماعية، وهو من توقيع الكاتب عبدالرحيم كمال، صاحب الإبداع المتفرد فى الكتابة، والمعروف عنه التركيز على التفاصيل المختلفة من أجل إمتاع المشاهد وتقديم وجبة متميزة للجمهور على مائدة دراما رمضان 2025.

مقالات مشابهة

  • طلبات إعانة البطالة الأميركية في أعلى مستوى لها هذا العام
  • الحزب الشيوعي: الدولة العراقية باتت عاجزة عن تقدم الخدمات والفساد جزء منها
  • رايكوفيتش: كنا متأثرين بدنيًا اليوم بعد المجهود الذي بذلناه ضد الهلال..فيديو
  • قهوة المحطة.. دراما اجتماعية تغوص في عالم الجريمة
  • 12 جلسة نقاشية و11 اجتماعاً ضمن فعاليات اليوم الأول لـ «إنفستوبيا 2025»
  • وزير الاقتصاد يلتقي المواطنين في اليوم المفتوح
  • باص البرغر.. مشروع شاب أربيلي لمواجهة البطالة وروتين الوظيفة (صور)
  • هل يجوز صيام اليوم الذي قبل رمضان؟.. الأزهر يجيب
  • وصلت.. حزب الله يتلقى رسالة إسرائيلية!
  • مستشار السوداني: الحكومة وضعت منهجاً اقتصادياً لتعزيز النمو وخفض البطالة