الخس.. فوائد مذهلة لمرضى السكري لا يمكن تخيلها
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
شفق نيوز/ في حالة الإصابة بمرض السكري، يكون اختيار الأطعمة المناسبة والمفيدة أمراً صعباً عند البعض، لكن تظل الخضروات الورقية مثل الخس من أفضل الخيارات التي يمكن الاعتماد عليها، فهو يمنح مريض السكري الكثير من الفوائد الصحية.
فالخس يمتاز باحتوائه على عدد كبير من العناصر الغذائية مثل فيتامين أ وفيتامين ك، كما يساعد على الشعور بالشبع والامتلاء بسرعة.
كما يقدم الكثير من الفوائد الصحية لمرضى السكري، ومنها تنظيم مستوى السكر في الدم، كما أنه لا يتسبب في أي ارتفاع لمستوى السكر في الدم، وفقا لموقع "ديلي ميديكال إنفو".
وتشير عدد من الدراسات الطبية إلى الكثير من الفوائد المذهلة للخس:
تناول الخس يساعد على الوقاية من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
الخس يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، والتي تساهم في حماية الجسم من الأمراض وتعزيز قدرته على مكافحة العدوى بتقوية الجهاز المناعي.
الخس يحتوي على مواد مضادة للالتهابات، حيث يساعد على الوقاية من أنواع مختلفة من الأمراض السرطانية، مثل سرطان الدم وسرطان الثدي.
الخس يحتوي على كمية كبيرة من الماء والألياف الغذائية التي تساعد على الشعور بالشبع والامتلاء، لذلك يعتبر الخس من أفضل الخضروات التي يمكن تناولها في الحميات الغذائية.
يحتوي الخس على بعض المواد التي تساعد على تهدئة الأعصاب وتحسين جودة النوم وبالتالي التغلب على الأرق، كما تشير بعض الدراسات إلى أن تلك المواد تساهم في علاج اضطراب القلق.
تناول الخس بانتظام يساعد على خفض مستوى الكوليسترول المرتفع، الذي يمثل عامل أساسي في الإصابة بأمراض القلب مثل النوبة القلبية.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير عاشوراء شهر تموز مندلي مرض السكري الخس یساعد على
إقرأ أيضاً:
8 توابل مذهلة لإضفاء النكهة على الجمبري المشوي
الجمبري هو أحد أشهى المأكولات البحرية في جميع أنحاء العالم، وبغض النظر عن طريقة تناوله، تقول وزارة الزراعة الأميركية إن "شعبية قطع الجمبري اللذيذة تتفوق على سمك السلمون بكثير، بل أكثر من ضعف شعبية التونة المعلبة".
فالجمبري هو أحد المأكولات البحرية الطرية الكثيرة العصارة الخفيفة الهضم، مقارنة بالبروتينات الأكثر دهنية والأثقل هضما. ويمكن قليه أو طهيه بالبخار أو إضافته إلى الحساء أو الأرز بالكاري أو البيتزا أو المعكرونة، كما يمكن تحضيره مشويا كصنف لذيذ بنكهة مدخنة، سواء على المائدة، أو في مناسبة أو تجمع عائلي.
أروع توابل للجمبري المشويلأن الإبداع في تحضير الجمبري لا يقتصر على تنوع طرق طهيه، لكنه يتجلى في طرق تتبيله لتعزيز نكهته الحلوة بالعديد من أنواع التوابل، قدمت ماري فوزي، الكاتبة المتخصصة في مجال الطعام، على موقع "تيستنغ تيبل"، 8 توابل لإضفاء مجموعة من النكهات الحارة أو المالحة أو الطازجة على الجمبري المشوي
. توابل البيري بيريهذا البهار الأفريقي الحار واللذيذ هو أحد الطرق المفضلة لتتبيل الجمبري، وهو عبارة عن صلصة فريدة من نوعها تتكون من "هرس مزيج من الفلفل الحار الطازج والبصل والثوم والزيت والخل وعصير الليمون، وربما بعض المكونات الأخرى، حسب الرغبة. وتتراوح درجة حرارتها من معتدلة إلى شديدة الحرارة، حسب الفلفل الحار المستخدم، لذلك يمكن لأي شخص الاستمتاع بها، "حيث يضيف الليمون أو الخل لمسة من الحمض التي تضفي إشراقا جميلا على الجمبري، بينما يمنحه الثوم والفلفل الحار والبصل نكهة أعمق". ويمكن استخدام البيري بيري كتتبيلة قبل شواء الجمبري، أو كصلصة نهائية أثناء شيه.
إعلان . الفلفل الحلولا يوجد شيء مثل الفلفل الحلو لتحويل أي وجبة من مذاقها العادي إلى مذاق مثير، فهو من التوابل اللذيذة وخصوصا للأشخاص الذين لا يتحملون حرارة الفلفل الحار، "لأنه يعطي طعما حارا بدون نكهة قوية".
كما يمكن استخدامه على أي شيء تقريبا، من الدجاج إلى شرائح اللحم والأسماك والبطاطس المشوية والصلصات، وبشكل خاص على الجمبري. فالفلفل الحلو، سواء بمفرده، أو جنبا إلى جنب مع الملح والفلفل والتوابل الأخرى، "يمنح الجمبري حلاوة خفيفة تكمله بشكل جيد، وتُضفي عليه لونا برتقاليا أحمر قليلا، يجعله يبدو مغريا ومتبلا جيدا".
ولكن مع ملاحظة أن الفلفل الحلو يميل إلى الاحتراق بسهولة، وخاصة إذا أضفته في وقت مبكر قبل الشواء، لذا من الأفضل رشه في نهاية الشواء أو بعده، ليكون مذاقه جيدا.
فالثوم يتناسب بشكل رائع مع الجمبري وجميع أنواع المأكولات البحرية، حيث تساعد نكهته النفاذة في إزالة أي روائح قوية من الجمبري، وتمنحه مذاقا مرتفعا. وفي حين أنه من المعتاد أن يكون الثوم الطازج هو المفضل، لكن إمكانية احتراقه بسهولة، "وخصوصا عند الشواء على حرارة عالية، مما قد يضفي طعما مرا على الطعام"، تجعل الأفضلية لاستخدام مسحوق الثوم الذي يمنح نكهة الثوم المطلوبة "دون التغلب على الطعم الطبيعي للجمبري".
بالإضافة إلى أن استخدام مسحوق الثوم سهل للغاية، فهو لا يحتاج لأكثر من وضعه بالملعقة أو رشه على الجمبري عند تجهيزه للشواء، بدون حاجة إلى تقشير وتقطيع مثل الثوم الطازج، الذي يترك رائحته على يديك لساعات.
. السُمّاقوهو توابل شرق أوسطية قرمزية اللون، لذيذة بشكل مدهش، تُضفي نكهة لاذعة لطيفة إلى الطعام، تجعل استخدامه على الجمبري مُفضلا، كبديل لليمون. ويمكن استخدام السماق بمفرده، أو مع أي توابل أخرى مُفضلة، فهو يتناسب جيدا مع النكهات الأخرى. كما يمكن إضافته إلى السلطة أو صلصة الزبادي، لتقديمها مع الجمبري المشوي.
إعلان . توابل الجمبري التندورييمكن عمل تتبيلة زبادي منعشة للجمبري باستخدام التوابل المتاحة مثل الكزبرة المطحونة والكركم والكمون والماسالا الحار والفلفل الأسود ومسحوق الفلفل الحار. حيث يساعد الزبادي التوابل على الالتصاق بالجمبري ويمنحه طبقة سميكة لذيذة.
كما يمكن صنع جمبري تندوري مثالي، بإضافة التوابل مباشرة إلى الجمبري بدون زبادي، بعد خلطها مع بعض الثوم الطازج والزنجبيل والزيت وقليل من عصير الليمون، ووضع الجمبري في أسياخ، وتقليبها أثناء الشواء للحصول على نضج جيد ومتساو.
وهي سر المطبخ الجامايكي الغارق في التركيز على النكهة والاحتفاء بها، وتشمل مزيج من التوابل الحارة والدافئة مثل الزنجبيل المطحون والثوم والفلفل والقرفة والقرنفل والفلفل الحار المجفف وجوزة الطيب، في ماء مالح؛ توضع على الجمبري مع بعض الزيت. وبمجرد وضع الجمبري على الشواية، استعد للروائح المذهلة التي تملأ الأجواء.
. الزعترفالزعتر البري عشبي ولذيذ وحامض، يساعد مذاقه على إضفاء مستويات أعمق من النكهة على الجمبري المشوي. حيث يمكن إضافته إلى تتبيلة الجمبري قبل الشواء، أو رشه على طبق الجمبري المشوي، لإضافة المزيد من النكهة والملمس.
. رقائق الفلفل الحارفيمكن رش رقائق الفلفل الحار المجففة المنقوعة في بعض الزبدة المذابة أثناء شواء الجمبري، وترك هذه البقع الحمراء الصغيرة تضفي نكهة وتتبيلا ورونقا جميلا يجعل الجمبري المشوي أشبه بالحلم، وخصوصا بعد استخدام القليل من الملح وعصير الليمون، لإضافة اللون الذهبي.
الجمبري بريء من الإضرار بالقلبأشارت مقالة بحثية لباحثين هنود نُشرت عام 2013، إلى دور الجمبري في حماية القلب، وأوصت بإدراجه ضمن النظام الغذائي للأشخاص الذين لديهم مستوى كوليسترول طبيعي، وذلك بناء على دراسة أظهرت أن تناول الجمبري باعتدال لدى الأشخاص ذوي الكوليسترول الطبيعي، لن يؤثر سلبا على مستوى الدهون في الدم، ويمكن إدراجه ضمن الإرشادات الغذائية "الصحية للقلب".
إعلانفعلى الرغم من أن الجمبري غني بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية، فإن ارتفاع محتواه من الكوليسترول، جعل الأطباء ومختصي التغذية يصنفونه ضمن الأطعمة التي يمكن تجنبها، متجاهلين مستوياته الكلية من الدهون والأحماض الدهنية، هذا بخلاف أنه "لا يوجد دليل علمي قوي يدعم وجود علاقة بين مستوى الكوليسترول في الجمبري وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".
وفقا للباحثين الهنود، "يتميز الجمبري بمحتوى مرتفع من البروتين (85 غراما من الجمبري توفر 20 غراما من البروتين الخالي من الدهون)، مع انخفاض في الدهون المشبعة والسعرات الحرارية، (85 غراما من الجمبري توفر 84 سعرة حرارية فقط)".
وتتكون 32% من دهون الجمبري من أحماض أوميغا 3، وهو ما يميز المأكولات البحرية عالية الجودة، التي كشفت الدراسات أن استهلاكها -بما فيها الجمبري- يرتبط "بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والسرطان".
كما أن تناول 100 غرام من الجمبري في اليوم، يوفر حوالي 10 فيتامينات و10 معادن "تساعد في تنظيم توازن السوائل، وإنتاج الإنزيمات، وصحة العظام" بما في ذلك فيتامينات "إيه"، و"دي"، و"إي"، و"بي 12″، بالإضافة إلى أكثر من 100 مليغرام كالسيوم، وأكثر من 300 مليغرام فوسفور، وأكثر من 40 ميكروغراما سيلينيوم (أحد المعادن التي تدعم وظائف الغدة الدرقية والإدراك ومضادات الأكسدة".