حجز الفتح الرياضي مقعدا له في دور 32، عقب انتصاره على أس لوتو البنيني بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب الصداقة، بمدينة كوتونو البنينية، لحساب إياب الدور التمهيدي من كأس الكونفدرالية الإفريقية.

ودخل الفتح الرياضي المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسهيل اللقاء عليه، وضمان التأهل إلى الدور الموالي، بعدما كان قد انتصر في الذهاب بثلاثية نظيفة، سجلها على التوالي كلا من، ايموران ابراهيم، وأيوب ناناح، وشعيب المفتول.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن الفتح الرياضي من افتتاح التهديف في الدقيقة 25 عن طريق اللاعب مروان العز، ليجد أس لوتو البنيني نفسه بعيدا أكثر عن التأهل، بعدما أصبح مطالبا بتسجيل خمسة أهداف إن هو أراد التواجد في الدور الموالي، في الوقت الذي واصل فيه رفاق أيوب ناناح مناوراتهم، على أمل الوصول إلى الشباك من جديد.

واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك مع أفضلية واضحة للفتح الرياضي، دون تمكن أيا من الطرفين الوصول إلى الشباك، جراء التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم أبناء جمال السلامي بهدف نظيف، “رباعية نظيفة” في مجموع المباراتين “ذهابا وإيابا”.

وسارت الجولة الثانية كسابقتها، سيطرة الفتح الرياضي على مجريات اللقاء، بحثا عن الهدف الثاني، مقابل بعض المناورات من لاعبي لوتو البنيني، سعيا منهم لتقليص الفارق، دون أن يتمكن الطرفان من تحقيق مبتغاهما، في ظل غياب النجاعة الهجومية.

وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه إلى النهاية، تمكن الفتح الرياضي من إضافة الهدف الثاني عن طريق اللاعب أنس باش في الدقيقة 87، منهيا اللقاء بانتصار فريقه بهدفين نظيفين على أس لوتو البنيني، وبخماسية نظيفة في مجموع المباراتين “ذهابا وإيابا”، تأهل على إثرها دور 32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وسيواجه الفتح الرياضي في الدور 32، المؤهل لدور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية، حامل اللقب النسخة الماضية، اتحاد العاصمة الجزائريً ما يعني أنه تننظره مباراة صعبة، يجب عليه خوضها بجدية وقتالية أكبر، إن هو أراد التواجد في دور المجموعات.

كلمات دلالية أس لوتو البنيني الفتح الرياضي كأس الكونفدرالية الإفريقية

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: الفتح الرياضي كأس الكونفدرالية الإفريقية کأس الکونفدرالیة الإفریقیة الفتح الریاضی

إقرأ أيضاً:

عيد الفطر في مصر عبر العصور.. منذ الفتح الإسلامي حتى اليوم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عيد الفطر في مصر مناسبة دينية واجتماعية وثقافية وطقس شعبي يتجدد في كل عصر، يحمل في طياته مظاهر الفرح والتقاليد الفريدة التي تعكس روح المصريين، ومنذ دخول الإسلام إلى مصر في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، تطورت احتفالات العيد عبر العصور، حيث كان لكل فترة تاريخية طابعها الخاص، ومظاهرها المميزة التي شكلت الموروث الشعبي والرسمي لهذا اليوم المبارك، 

ورغم مرور القرون، بقي عيد الفطر في مصر مناسبةً تمزج بين الروحانية والفرح، حيث حافظ المصريون على طقوسه الدينية، وأضافوا إليه لمساتهم الخاصة، ليبقى يومًا ينتظره الجميع بكل حب وسعادة، فهو يوم الفرح بعد الصيام، ويوم اللمة العائلية والبهجة التي تملأ القلوب والشوارع.

عيد الفطر في الخلافة الراشدة (فتح مصر سنة ٢٠ هـ / ٦٤١ م)

دخل الإسلام مصر على يد القائد عمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وكان المصريون آنذاك حديثي العهد بالإسلام، لذا كانت احتفالاتهم بالعيد بسيطة وقريبة من روح الصحابة والتابعين.

شملت مظاهر الاحتفال في هذه الفترة، إقامة صلاة العيد في الساحات المفتوحة، خاصة في فسطاط مصر، وهي العاصمة الأولى للإسلام في البلاد، وكذلك التكبير والتهليل بعد صلاة الفجر وحتى أداء الصلاة، وإخراج زكاة الفطر للفقراء والمحتاجين، وهو ما عزز روح التكافل الاجتماعي بين المسلمين الجدد، وتبادل التهاني بين المسلمين وارتداء الملابس النظيفة والجديدة، وإقامة ولائم للفقراء والمساكين، حيث كان عمرو بن العاص يحرص على توزيع الطعام بنفسه.

عيد الفطر في العصر الأموي (٤١ - ١٣٢ هـ / ٦٦١ - ٧٥٠ م)

مع تولي الأمويين حكم مصر، بدأت الاحتفالات تأخذ طابعًا أكثر تنظيمًا، حيث حرص الولاة على إبراز العيد كمناسبة رسمية، ومن أبرز مظاهر العيد في العصر الأموي، إقامة صلاة العيد في الساحات الكبرى، مثل جامع عمرو بن العاص، وإعلان العيد رسميًا من دار الإمارة، حيث يجتمع الناس أمام مقر الحاكم لسماع التهنئة الرسمية، وارتداء الملابس الجديدة، وكانت الأسواق تمتلئ بثياب العيد المخصصة للأطفال والكبار، وكذلك إقامة الأسواق الموسمية،حيث تباع الحلوى والفواكه والسلع النادرة، وإقامة حلقات الإنشاد الديني والطرب العربي، حيث بدأ بعض المصريين في إدخال عناصر احتفالية جديدة إلى العيد.

عيد الفطر في العصر العباسي (١٣٢ - ٣٥٨ هـ / ٧٥٠ - ٩٦٩ م)

شهد العصر العباسي اهتمامًا بالمظاهر الرسمية في العيد، وكانت الدولة العباسية تولي اهتمامًا خاصًا بالمناسبات الدينية، ومن مظاهر الاحتفال في العصر العباسي، إقامة مواكب رسمية للولاة بعد صلاة العيد، حيث يخرج الحاكم على رأس موكب من الفرسان والعلماء، وإقامة أسواق العيد، حيث تباع الحلويات الخاصة مثل المعجنات المحشوة بالعسل والتمر، وإقامة ولائم ضخمة في قصور الولاة، تُدعى إليها شخصيات بارزة من التجار والعلماء، وكذلك الاهتمام بتوزيع الصدقات، وكانت الدولة توزع أموالًا للفقراء، إضافة إلى زكاة الفطر.

عيد الفطر في العصر الفاطمي (٣٥٨ - ٥٦٧ هـ / ٩٦٩ - ١١٧١ م)

الفاطميون هم الأكثر تأثيرًا في تشكيل تقاليد العيد في مصر، حيث تحولت المناسبة إلى احتفال شعبي ضخم، وابتكروا تقاليد لا تزال قائمة حتى اليوم، ومن مظاهر الاحتفال في العصر الفاطمي، موكب العيد الرسمي حيث كان الخليفة الفاطمي يخرج بموكب ضخم إلى المصلى، تحيط به الأعلام والجنود، وكذلك صناعة كعك العيد، حيث كانت الدولة توزع آلاف المعجنات المحشوة بالسكر والمكسرات، وإقامة مهرجانات العيد في الشوارع، والتي كانت تشمل العروض الفنية، والحكواتي، والمهرجين، وتوزيع ملابس العيد، حيث كانت الدولة تصرف كسوة جديدة للفقراء في هذه المناسبة.

عيد الفطر في العصر الأيوبي (٥٦٧ - ٦٤٨ هـ / ١١٧١ - ١٢٥٠ م)

بعد انتهاء الحكم الفاطمي، حرص “صلاح الدين الأيوبي” على إضفاء طابع ديني وروحاني أكثر على العيد، ومن مظاهر الاحتفال في العصر الأيوبي، الاهتمام بالخطبة الدينية في العيد، حيث كان العلماء يلقون خطبًا تحث الناس على التقوى والشكر، وإقامة موائد الرحمن في القلاع،حيث تُقدم الأطعمة للمحتاجين، مع الاحتفاظ بعادة كعك العيد، لكنها أصبحت تصنع في المنازل أكثر من القصور.

عيد الفطر في العصر المملوكي (٦٤٨ - ٩٢٣ هـ / ١٢٥٠ - ١٥١٧ م)

حول المماليك العيد إلى مناسبة استعراضية ضخمة، وتميزت احتفالاتهم بالبذخ، ومن مظاهر الاحتفال في العصر المملوكي، إقامة سباقات الخيول في ساحات القاهرة،حيث يتبارى الفرسان في عروض قتالية، وإقامة ولائم كبرى للفقراء، وكانت تشمل اللحوم والخضروات والحلوياتـ وكان أبرز تلك المظاهر خروج السلطان في موكب فاخر، ترافقه الطبول والموسيقى العسكرية.

عيد الفطر في العصر العثماني (٩٢٣ - ١٢١٣ هـ / ١٥١٧ - ١٧٩٨ م)

لم يضيف العثمانيون الكثير إلى احتفالات العيد، لكنها ظلت بطابع رسمي تقليدي، ومن مظاهر الاحتفال في العصر العثماني، حضور الوالي صلاة العيد، ثم استقبال المهنئين في القلعة، واستمرار تقاليد كعك العيد وزيارة الأضرحة، وكذلك ظهور فرق المولوية الصوفية، التي كانت تؤدي عروض الذكر في المساجد.

عيد الفطر في العصر الحديث (١٨٠٥ - حتى اليوم)

مع تطور العصر، دخلت وسائل جديدة في الاحتفال بالعيد، خاصة مع دخول التكنولوجيا ووسائل الإعلام، ومن مظاهر الاحتفال في العصر الحديث، إذاعة تكبيرات العيد عبر مكبرات الصوت، وإعلان رؤية الهلال رسميًا، وانتشار عادة "العيدية"، حيث يمنح الكبار للأطفال نقودًا للاحتفال، وخروج العائلات إلى الحدائق والمتنزهات، وتحضير الأطعمة التقليدية مثل الفسيخ والكعك، وظهور وسائل الإعلام في الاحتفالات، حيث تبث الإذاعة والتلفزيون برامج ترفيهية خاصة بالعيد.

مقالات مشابهة

  • البنيني ديجيندو لويس حكمًا لمباراة سيمبا التنزاني والمصري بإياب دور الثمانية لبطولة الكونفيدرالية الأفريقية
  • البنيني ديجيندو لويس حكمًا لمباراة سيمبا التنزاني والمصري فى الكونفدرالية
  • بشارةُ الفتح بشارةِ النصر
  • رباعي الأندية المصرية.. نتائج بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية
  • كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم .. نهضة بركان يعود بفوز ثمين من ملعب مضيفه أسيك ميموزا (1-0)
  • وفاة بطل باتمان بفيروس رئوي بعد انتصاره على السرطان
  • باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي كأس فرنسا
  • المصري يواجه سيمبا التنزاني في ذهاب ربع نهائي الكونفدرالية الإفريقية
  • عيد الفطر في مصر عبر العصور.. منذ الفتح الإسلامي حتى اليوم
  • المصري يختتم استعداداته لمواجهة سيمبا التنزاني فى ربع نهائي الكونفدرالية