أمين اتحاد الشغل التونسي: دعونا إلى جلسات تفاوض جديدة مع الحكومة لكنها لم تستجب
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
تونس: قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، الأحد27أغسطس2023، إنه ''لا يمكن للاتحاد أن يكون شاهد زور في ظل تدهور الوضع المعيشي".
حديث الطبوبي جاء خلال إشرافه في مدينة الحمامات (شرق) على مؤتمر الجامعة العامة للبلديين التابعة للاتحاد، وفقا لوسائل إعلام محلية بينها موقع "تونس الرقمية" الإخباري.
وتعاني تونس أزمة اقتصادية حادة فاقمتها تداعيات تفشي جائحة كورونا وارتفاع تكلفة استيراد الطاقة والمواد الأساسية إثر الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ 2022، واتهم الرئيس التونسي قيس سعيّد في أكثر من مناسبة معارضين موقوفين بالمسؤولية عن شح بعض السلع وارتفاع الأسعار، وهو ما تنفي المعارضة صحته.
الطبوبي أضاف أن ''الاتحاد سيعود إلى الساحة، بعد انقضاء الموسم الصيفي، بلحمة واحدة واستراتيجية واضحة في الخيارات وفي النضال السلمي والمدني، لتحقيق الأهداف وتعديل المقدرة الشرائية''.
وتابع أن "المنظمة طالبت، خلال اتفاق 15 سبتمبر (أيلول) 2022 (مع الحكومة) باستئناف المفاوضات خلال مارس (آذار) وأبريل (نيسان الماضيين)، نظرا للظرف الذي يعيشه العالم من تضخم وفقدان للمواد الأساسية وتأثير التغيرات المناخية على الإنتاج الفلاحي".
وآنذاك، توصلت الحكومة والاتحاد إلى اتفاق على زيادة أجور موظفي الدولة بنسبة 3.5 بالمئة.
ومضى الطبوبي قائلا إن "الاتحاد دعا إلى جلسات تفاوض جديدة مع الحكومة، لكنها لم تستجب".
وطالب "رئيس الجمهورية بمصارحة الشعب وقول الحقيقية بشأن الوضع الذي تعيشه البلاد، كما طالب رئيس الحكومة ( أحمد الحشاني) الجديد بفتح حوار مع مختلف المكونات، كما هو الأمر بمختلف دول العالم".
وتعاني تونس من أزمة سياسية منذ أن بدأ سعيّد، في 25 يوليو/ تموز 2021، فرض إجراءات استثنائية، ومنذ مدة، تشهد أزمة خبز، إذ يضطر المواطنون إلى الوقوف ساعات في طوابير للحصول على حاجاتهم، بحسب إعلام محلي ومنشورات على منصات التواصل الاجتماعي.
وتراجع إنتاج الحبوب في البلاد منذ 2021 لأسباب مناخية، وانتقلت التداعيات لاحقا إلى السوق المحلية، من حيث عدم توفر كميات كافية من القمح المستخدم في إنتاج الخبز.
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
صحيفة: إيران ستزول بحلول هذا التاريخ ما لم تستجب لشروط ترامب
مع نشر الولايات المتحدة قاذفات وقوة مهام إضافية لحاملة طائرات في الشرق الأوسط، ينفد الوقت أمام إيران للموافقة على اتفاق نووي، وإلا ستواجه حلا عسكريا.
ونقلت صحيفة "ديلي إكسبريس" عن مصادر مقربة من إدارة ترامب بأن إيران "ستزول بحلول أيلول/ سبتمبر القادم، إثر هجوم غير مسبوق، إذا لم توافق على اتفاق نووي وتبدأ في تفكيك برنامجها.
وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حذّر إيران من "قصف" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وأمر بإرسال المزيد من أسراب الطائرات الاستراتيجية ومجموعة حاملات طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وصرح كبير المتحدثين باسم البنتاغون، شون بارنيل، قائلاً: "لا تزال الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي، ومستعدين للرد على أي جهة حكومية أو غير حكومية تسعى إلى توسيع أو تصعيد الصراع في المنطقة".
وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة إن ضربة مشتركة ستوجه إلى المنشآت النووية في إيران إذا لم تستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن موضوع هذا الهجوم مسألة وقت فقط.
وفي تطور لافت، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يدرس بجدية مقترحاً إيرانياً لإجراء محادثات نووية غير مباشرة، مشيراً إلى أن ترامب تلقى مؤخراً رداً رسمياً من طهران على رسالة وجهها إلى المرشد الأعلى الإيراني قبل أسابيع، اقترح فيها التفاوض المباشر بشأن الملف النووي.
وأكد مستشار المرشد الإيراني، علي لاريجاني، أن فحوى رسالة ترامب لا يختلف عن تصريحاته العلنية، لكنها جاءت بلغة دبلوماسية، مضيفاً أن أي خطأ أمريكي قد يدفع طهران إلى خيارات أخرى، بما في ذلك تصنيع سلاح نووي تحت ضغط شعبي.
بدوره، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رفض بلاده إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، رداً على رسالة ترامب. وفي المقابل، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، أن الرئيس الأمريكي منفتح على التعاون مع إيران، لكنه سيلجأ إلى خيارات بديلة إذا رفضت طهران التجاوب.
وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات، قبل أن يعيد فرض عقوبات مشددة على طهران، وسط اتهامات غربية لها بتجاوز القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم، وهو ما تنفيه إيران.