استشاري مناعة يوضح علاج متحور كورونا الجديد والفئات الأكثر عرضة للإصابة
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
قال الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، إن متحور كورونا الجديد مثله مثل باقي المتحورات التي انتشرت لفيروس كورونا، ولكنه سريع الانتشار، مشيرا في تصريحات خاصة لـ«الوطن» إلى أن علاج المتحور الجديد هو نفسه علاج فيروس كورونا أو متحوراته السابقة، ويتم التعامل مع المصابين وفقا للبروتوكول العلاجي الذي تم تحديثه وفقا لآخر نسخة من منظمة الصحة العالمية.
وطالب استشاري الحساسية والمناعة من المواطنين، عدم الحصول على البرتوكول العلاجي دون الرجوع إلى الطبيب المشرف على الحالة، مشيرا إلى أن هناك أدوية تؤخذ تحت إشراف طبي، والحالات المرضية تختلف من مواطن إلى آخر لذلك الطبيب هو الشخص المسؤول عن الأدوية وجرعاتها.
وأضاف الدكتور أمجد الحداد، أنه على المواطنين خلال الفترة الحالية ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والحصول على التطعيمات، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء لتعزيز الجهاز المناعي للجسم ضد الفيروسات التنفسية، مشيرا إلى أهمية الجرعة التنشيطية من لقاح كورونا، خاصة للفئات الأكثر عرضه للإصابة بالفيروس أو متحوراته وهم كبار السن والفرق الطبية والأشخاص المصابين بضعف المناعة.
إجراءات احترازيةوأكد الحداد، أن الإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامات والحرص على التباعد الاجتماعي والمداومة علي غسيل اليدين والبعد عن الزحام والحصول على التطعيمات، أهم الأسلحة الفعالة للوقاية من فيروس كورونا والأمراض المعدية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اجراءات احترازية الأمراض المعدية الحالات المرضية ضعف المناعة فصل الشتاء فيروس كورونا كبار السن أدوية أسلحة أشخاص
إقرأ أيضاً:
منها عربية.. الدول «الأكثر معاناةً» للعام 2025
تواجه العديد من الدول ظروف قاسية وصعوبة في توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية اللازمة لحياة مواطنيها.
وحسب ما ذكر موقع “تيمبو كو”، “تشير إحصائيات عام 2025، إلى أن هناك دول اجتمعت عليها جميع أشكال المعاناة المرتبطة بأزمات اقتصادية وحروب وصراعات داخلية، إضافة إلى الكوارث الطبيعية”.
وأضاف الموقع أن هذه الدول هي:
بوروندي: تعاني هذه الدولة من مزيج من الأزمات التي تشمل الحروب الأهلية والصراعات الطائفية والانهيار الاقتصادي، الذي ينتج عنه تفشي البطالة وانهيار البنية التحتية، وهو ما يجعلها في المرتبة الأولى عالميا على مؤشر الدول الأكثر معاناة في 2025.
جنوب السودان: تواجه هذه الدولة ما يمكن وصفه بـ”دوامة صراعات داخلية” منذ استقلالها عن السودان عام 2011، حيث أصبح ملايين السكان يعانون من النزوح والمجاعة والفقر الذي تمثل نسبته 60 في المئة من سكان البلاد، مما يجعلها في المرتبة الثانية عالميا بين الدول الأكثر معاناة في العالم.
أفغانستان: أصبحت أفغانستان ساحة للحروب والنزاعات منذ عقود كان بدايتها مع الاتحاد السوفيتي ثم الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن جاء حكم طالبان، واستمرار المعاناة الاقتصادية التي تضرب البلاد ما جعل نسبة الجوع تقدر بـ95 في المئة من نسبة السكان، وهو ما يجعلها في المرتبة الـ3 عالميا.
سوريا: تسببت الأحداث التي شهدتها سوريا منذ 2011 في تشريد نحو 14 مليون شخص وتدمير نحو 70 في المئة من البنية التحتية، وهو نتج عنه أزمة اقتصادية طاحنة جعلت البلاد في المرتبة الـ4 عالميا على مؤشر المعاناة.
ملاوي: تعد من أفقر دول العالم ويعيش نحو 70 في المئة من سكانها تحت خط الفقر ويعتمدون على الزراعة التقليدية دون أن يكون لديهم استثمارات أو حتى منافذ بحرية، في ذات الوقت الذي يواجهون فيه نقصا في الخدمات الأساسية، ما يجعل هذه الدولة في المرتبة الخامسة على مؤشر المعاناة.
اليمن: تسببت الحروب التي يواجهها اليمن منذ نحو عقد من الزمان في معاناة شعبه من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ليصبح في المرتبة الـ6 عالميا على مؤشر المعاناة، خاصة أن نحو 80 في المئة من سكانه يواجهون الجوع.
جمهورية إفريقيا الوسطى: تعيش إفريقيا الوسطى في حلقة مفرغة من الجوع والفقر والعنف الطائفي الذي أجبر 25 في المئة من سكانها على النزوح وتسبب في تدمير القطاعات الحيوية في البلاد، ما جعلها في المرتبة الـ7 عالميا على مؤشر المعاناة.