ورشة لإطلاق المسار الثاني لبرنامج يمانيات التنموي
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
صنعاء – سبأ:
عقدت بصنعاء اليوم ورشة عمل لإطلاق المسار الثاني من برنامج يمانيات التنموي “الدعم الفني” للمشاريع الإنتاجية، تنفذه اللجنة الوطنية للمرأة بالتعاون مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر.
يهدف المسار إلى تقديم خدمات الدعم الفني لعدد 60 مشروع إنتاجي صغير ومتابعة تفعيل المتدربات في الميدان، و تحسين سبل العيش من خلال خلق فرص عمل لهم، والمساهمة في التطوير والإبداع على مستوى الخدمات وتلبية احتياجات سوق العمل وتحسين مخرجات المشاريع الصغيرة والاصغر وجعلها منافسة للمنتج الخارجي.
استعرضت الورشة التحديات التي تواجه المشاريع الصغيرة والأصغر في الفترة الراهنة وتقديم التوصيات والحلول المقترحة من قبل مالكات المشاريع.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نبيل الصوفي
إقرأ أيضاً:
200 ألف مشارك في الموسم الخامس من “امش 30”
أطلق معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، اليوم، النسخة الخامسة من فعالية “امش 30″، في الرياض، بمشاركة مجتمعية واسعة امتدّت إلى 124 مدينة ومحافظة بمختلف مناطق المملكة، لتكون بذلك أكبر فعالية مشي محليًّا، حيث تأتي بهدف تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة، وذلك في إطار مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، أحد برامج رؤية السعودية 2030، فيما تُعد الفعالية نموذجًا تحوليًّا يعكس انتقال المنظومة الصحية من التركيز على العلاج إلى الوقاية، كما تسهم بشكل مباشر في رفع جودة الحياة، وزيادة نسبة ممارسة النشاط البدني في المجتمع من (13%) إلى (40%).
وقال معالي وزير الصحة: “نحن سعداء اليوم بأن الفعالية الرئيسة لمبادرة “امش 30” تُقام في المسار الرياضي، أحد المشاريع الكبرى في مدينة الرياض، الذي يهدف إلى جعل الرياضة جزءًا من نمط الحياة اليومية”، إضافة إلى الفعاليات المقامة في مختلف مناطق المملكة، مضيفًا أن “مبادرة “امش 30″ ليست مجرد فعالية رياضية، بل هي ترجمة فعلية لأهداف رؤية المملكة 2030، خصوصًا في جانب بناء مجتمع حيوي يتمتع بالنشاط والصحة، كما أن وصول نسبة ممارسي النشاط البدني، لمدة (150) دقيقة أو أكثر أسبوعيًا، إلى (58%) على مستوى المملكة، يعد مؤشرًا واضحًا على ارتفاع مستوى الوعي الصحي المجتمعي المتزايد بأهمية تبني نمط حياة صحي ومستدام”.
وتُقام فعالية “امش 30” هذا العام في عدد من مناطق ومحافظات المملكة، على النحو التالي: الرياض في المسار الرياضي “البرومينيد”، وعسير في (38) موقعًا، وجازان في (26) موقعًا، والقصيم في (14) موقعًا، وتبوك وحائل في (9) مواقع لكل منهما، والحدود الشمالية في (8) مواقع، وبيشة في (5) مواقع، والمنطقة الشرقية في موقعين، إضافة إلى مكة المكرمة، وجدة، والمدينة المنورة، والطائف، والباحة، والقنفذة، ونجران، والأحساء، وحفر الباطن، والقريات، والجوف، بموقع واحد لكل منها.
من جانبها، أعربت الرئيس التنفيذي لمؤسسة المسار الرياضي جين ماكجيفرن، عن اعتزاز المؤسسة باحتضان فعالية “امش 30” في وجهة “البرومينيد” بمدينة الرياض، إحدى وجهات المسار الرياضي.
وقالت: “تأتي إقامة هذه الفعاليات في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مؤسسة المسار الرياضي ووزارة الصحة، الهادفة إلى تعزيز ثقافة المشي، وتحفيز أفراد المجتمع على تبني نمط حياة نشط وصحي، دعمًا لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق من رؤية السعودية 2030”.
وأوضحت ماكجيفرن أن المشروع يعمل على تعزيز مكانة مدينة الرياض في التصنيف العالمي، لتصبح إحدى أفضل المدن ملاءمة للعيش في العالم، وبما يسهم في تحقيق أحد أبرز مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الصحّة البدنية والنفسية والاجتماعية وبناء مجتمع ينعم أفراده بحياة كريمة ونمط حياة صحّي ومحيط يوفر بيئة إيجابية جاذبة لسكان مدينة الرياض وزائريها.
يُذكر أن فعالية “امش 30″، المنبثقة من مبادرة “عش بصحة”، تُعد من أبرز المبادرات المجتمعية التي أطلقتها وزارة الصحة لتعزيز ثقافة المشي كجزء من أسلوب الحياة، حيث أوصت “عش بصحة” باعتماد المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا كوسيلة فعالة لتحسين الصحة الجسدية والنفسية وزيادة فرص طول العمر، مشيرة إلى أن الدراسات الحديثة تؤكد دور المشي في تقليل خطر الوفاة المبكرة، وتحسين صحة القلب، والوقاية من الأمراض المزمنة، وتعزيز الصحة النفسية، كما دعت إلى دمجه في الروتين اليومي بخطى سريعة لمدة خمسة أيام في الأسبوع، أو تحقيق (7,000) إلى (9,000) خطوة يوميًا للحصول على أقصى الفوائد الصحية.
وتواصل وزارة الصحة، بالتعاون مع الجهات الحكومية، تنفيذ مبادراتها الصحية الهادفة إلى تعزيز مفاهيم الوقاية، ورفع الوعي، وتمكين المجتمع من تبني سلوكيات داعمة للصحة، ضمن مسار مستمر لتحسين جودة الحياة، وبناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة.