جامعة النيل الأهلية تفوز بالمركز الأول في ريادة الأعمال على مستوى أفريقيا
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
أعلنت جامعة النيل الأهلية، برئاسة الدكتور وائل عقل، حصولها على المركز الأول على مستوى الجامعات الأفريقية في التصنيف العالمي المتعلق بجوائز التميز في ريادة الأعمال والمشاركة لعام 2023، وسط منافسة كبيرة من 400 جامعة على مستوى القارة، لتصبح بعدها الجامعة الريادية الأولى على مستوى قارة أفريقيا في الابتكار وريادة الأعمال، الأمر الذي انعكس وبشكل كبير على الجدارة الريادية للجامعة داخليا وخارجيا كونها واحدة من جامعات الجيل الرابع، ليس فقط في تقديمها لتعليم متميز وبحث علمي متقدم، لكن لأنها تقدم كل ما يدعم فكر ريادة الأعمال وخدمة المجتمع وتطورات السوق، وهي من أهم مواصفات جامعات الجيل الرابع الذي لا يوجد منها في قارة أفريقيا سوى عدد قليل جدا، وبعد كل هذا حققت الجامعة نجاحا مستحقا جديدا بفوزها بالمركز الأول على مستوى الجامعات والمراكز البحثية المصرية، في المحور الثالث من مسابقة MOSAIC لأفضل الجامعات والمراكز البحثية المصرية والخاص بـ«تطور السوق».
وشملت محاور المسابقة الخمسة الرئيسية (رأس المال البشري والبحثي، البنية التحتية وتطور بيئة الأعمال، تطور السوق، مخرجات المعرفة والتكنولوجيا، مخرجات إبداعية)، في ذات السياق حصدت جامعة النيل الأهلية جائزة المركز الأول على مستوى الجامعات الأهلية في نفس المسابقة (MOSAIC) لأفضل الجامعات والمراكز البحثية المصرية في محاور المسابقة الخمسة الرئيسية بالكامل.
ويأتي هذا الفوز المستحق للجامعة بعد مسيرة طويلة من العمل والابتكار وريادة الأعمال التي تقدمها الجامعة، بما ينعكس بشكل إيجابي على تطورات السوق، خاصة وأن الجامعة أنشأت مركز الابتكار وريادة الأعمال والتنافسية، الذي ينفذ مبادرة رواد النيل الوطنية، التي يمولها البنك المركزي المصري والبنوك المصرية لخلق نموذج ناجح للحاضنات التكنولوجية، وقد دعم هذا المركز من خلال مبادرة رواد النيل أكثر من 270 شركة ناشئة في مرحلة الحضانة، كذلك دعم أكثر من 730 شركة صغيرة ومتوسطة الحجم، وتجاوز إجمالي الإيرادات للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة نحو المليار جنيه، هذا وقد قامت الجامعة بتدريب وتأهيل أكثر من 14 ألف شاب ليتمكنوا من مهارات الابتكار وريادة الأعمال.
الجامعة قدمت ما يقرب من 1600 وظيفة جديدة لسوق العملكما أن الجامعة استطاعت تقديم ما يقرب من 1600 وظيفة جديدة لسوق العمل، وأن خريجيها يمتلكون مهارات حل المشكلات بطريقة البحث العلمي، كما يشارك الطلاب في تنفيذ عدد من المشروعات البحثية الريادية مثل مشاريع آليات الري الحديث والزراعة الذكية والجينوم المصري والذكاء الاصطناعي والمشروعات التي تساهم بشكل مباشر في تنمية الاقتصاد المصري، كما أن الجامعة تقدم برامج البكالوريوس والدراسات العليا للطلاب في مجالات متنوعة، وقد تم تصميم برامجها القائمة على التكنولوجيا والأعمال التجارية ومراكزها البحثية لتتناول مواضيع وقضايا ذات أهمية حيوية للنمو الاقتصادي، والازدهار بشعب مصر والمنطقة والمشاركة في الأبحاث التطبيقية المتطورة.
وجاء إعلان فوز جامعة النيل الأهلية بالجائزتين في فعاليات الحفل الذي نظمه صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ على هامش انعقاد اجتماع المجلس الأعلى للجامعات، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تسلم الدكتور وائل عقل، رئيس جامعة النيل الأهلية، جائزة المركز الأول على مستوى الجامعات الأهلية من الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، وعدد كبير من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية ممن فازوا في المسابقة، كما تسلم الدكتور الحسن الصبري، المدرس بكلية إدارة التكنولوجيا، ومنسق الجامعة في المسابقة جائزة المركز الأول على مستوى الجامعات والمراكز البحثية المصرية في المحور الثالث من المسابقة.
من جانبه أعلن الدكتور وائل عقل، رئيس جامعة النيل الأهلية، عن سعادته بحصول الجامعة على المركز الأول على مستوى الجامعات والمراكز البحثية المصرية في محور تطورات السوق، والمركز الأول على مستوى الجامعات الأهلية في نفس المسابقة (MOSAIC) لأفضل الجامعات والمراكز البحثية المصرية في الابتكار والتعاون مع الصناعة، في مسابقة شهدت منافسة قوية بين أفضل الجامعات والمراكز البحثية المصرية في هذا الصدد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعليم العالي وزارة التعليم العالي النيل جامعة النيل جامعة النيل الأهلية المرکز الأول على مستوى الجامعات الابتکار وریادة الأعمال جامعة النیل الأهلیة
إقرأ أيضاً:
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
عبد الله علي إبراهيم
ينعقد في كل من كمبالا (3 ابريل) والقاهرة (7 أبريل) مؤتمر عن الجامعات السودانية يتذاكر نضالها المدني ومساعيها للسلام. دعا للمؤتمر المعهد البريطاني لشرق أفريقيا ومنظمة علمية أكاديمية نرويجية. وشرفتني جهة الدعوة بتقديم كلمة مفتاحية في اجتماع كمبالا يوم 3 أبريل في الرابعة والنصف مساء. واخترت لكلمتي عنوان: "اتحاد طلاب جامعة الخرطوم: الكلية التاسعة في الحرم الجامعي". تجد أدناه مشروع كلمتي في الإنجليزية وملخصه في العربية. وستعتني كلمتي بمزايا التمثيل النسبي الذي قام عليه الاتحاد الذي جعل منه مدرسة في حد ذاته.
University of Khartoum Students' Union: The NIneth College on Campus
Abdullahi A Ibrahim
My paper will be autobiographical accounting for my birth as a public scholar thanks to my involvement in students' politics at the University of Khartoum between 1960 and 1966. In it, I will acknowledge my indebtedness of this civil education to the university student union to which I was elected to its council in 1962 and served as the secretary of its executive committee in 1963. This is why I have always identified the union as the ionth college on campus.
I will discuss how proportional representation, adopted by the students for setting up their union in 1957, caused its leaders to perfect the art of "sleeping with the enemy." Proportional representation provided any of the students' political groups with any meaningful following a seat at the table. That arrangement obliged each of us in the leadership to tolerate differences of ideology and work around them. Striking a compromise is the greatest asset in politics. In coming this close to your enemy, you tend to individualize them judging them on merits beyond politics. I will highlight an obituary I wrote on the death of Hafiz al-Sheikh, a Muslim Brother activist, with whom I had had a long-term relation after leaving the university I will also highlight the correspondence I had with Hasan Abdin, a social democrat, I had known in the union context decades after leaving university.
In the paper, I will also show how even my academic research was immensely helped by the feedback I gained from the market of ideas of student politics. My "The Mahdi-Ulema Conflict" (1968), my honors dissertation that ran published into 3 editions, was inspired by a refence made by Mr. Abd al Khalig Mahgoub, the secretary of the Communist Party, in a talk at the students' union. Again, I picked from Mahgoub a frame of analysis he brought up in a talk at the union to answer a question on my honor history exam. My examiners liked it.
Membership of the History Society, a function of the students' union, opened doors for me to know and interview symbols of the nationalist movement. I had the rare opportunity to meet with Muhammad Abd al Rahim who was not only a historian of the Mahdia, but also a veteran Mahdist who fought in its ranks. He showed us during the visit wounds from shots that almost killed him in the Mahdist wars. Those wounds still glisten in my eyes. I was also fortunate to meets with the Al Tuhami Mohammed Osma, the leader of the 24th of June 1924 demonstration of the White Falg and wrote down his recollections of his days in the movement. The friendship I struck with his amazing family continues to this day.
I will also show my indebtedness to the union for financing two student trips I joined to the Nuba Mountains in 1963 and to Nyala and southern Darfur in 1965. The collection of the tea-drinking traditions from Nyala area landed me my job at the Sudan Unit (Institute of African and Asian Studies, later) because the director of the unit listened to the program in which I presented them on Radio Omdurman. He was looking for researchers in that new field in academic pursuit in the university.
I will use the occasion to pursue my criticism of the position rife in political and educational circles calling for teaching "trabiyya wataniyya" (civics) in schools. A political document after another has invariably recommended including civics in the school curriculum. The "Tasisiyya" of the recent Nairobi conference is no exception. The merit of this demand aside, those who make it seem to be oblivious to the fact that this education has been the order of the day in high schools and universities since their inception. It did not need to be taught in classes though. Rather it is an extra curriculum activity in that students engage national politics in their unions and various political groupings. It is not only free, but also an experiment in personal growth. The first experiment in teaching civics at schools during Nimeiri regime (1969-1985) was a farce; students were made to read his boring and erratic speeches. And those were the same students who would be demonstrating the day after on the streets wanting him to leave bag and baggage.
اتحاد طلاب (1960-1966): الكلية التاسعة في جامعة الخرطوم
ستكون كلمتي بمثابة سيرة ذاتية فيما أدين به لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في تكويني كسياسي وأكاديمي، أو مثقف ذي دعوة. سأنسب الفضل للاتحاد أنه، بقيامه على التمثيل النسبي، حكم علىّ أن "أنام مع العدو" في العبارة الإنجليزية. ففي دوراتي في لجنته التنفيذية (1962-1965) وجدتني في صراع مباشر مع جماعة الإخوان المسلمين صراعاً لم يحسن ملكاتي في الخصومة بما في ذلك لا إحسان المساومة فحسب، بل والتمييز حتى بين أفراد "الكيزان" لأنهم ليسوا قالباً واحداً. فانعقدت المودة مع بعضهم لسنوات حتى أنني نعيت رمزاً منهم هو حافظ الشيخ حين ارتحل للرحاب.
من جهة أخرى فأنا مدين للمحافل السياسية التي انعقدت في ساحات الاتحاد. فأول كتبي "الصراع بين المهدي والعلماء" (1968) مما استلهمت موضوعه من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب كان قال فيها، وهو يدفع عن حزبه الشيوعي كيد علماء من المسلمين تقاطرت لترخيص حل حزبه في 1965، أنهم ممن وصفهم المهدي عليه السلام ب"علماء السوء". وجعلت ذلك موضع بحث للشرف في فصل للتاريخ درسه البروفسير مكي سبيكة.
ومن جهة ثالثة سأعرض عرفاني للجمعيات الثقافية التي انتظمت الطلاب حسب مبتغاهم في الأكاديميات والفكر والهواية والإبداع. فحملتني جمعية التاريخ إلى رحلة إلى جبال النوبة زرت فيها عاصمة مملكة تقلي التاريخية. وأخذتني جمعية الثقافة الوطنية إلى نيالا لأعقد أول عمل ميداني عن "البرامكة" بين شعب الهبانية ببرام. كما وفر لي تنظيم فعاليات باسم هذه الجمعيات أن التقي برموز في الحركة الثقافية والوطنية. فكان لنا لقاء نادر في جمعية التاريخ مع المؤرخ المهدوي المجاهد محمد عبد الرحيم وآخر مع التهامي محمد عثمان ن رجال الصف الثاني في ثورة 1924.
قولاً واحداً كانت كلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم هو ما خرجت به من جامعة الخرطوم وبقي معي إلى يومنا.
ibrahima@missouri.edu