وجه الحراك الجنوبي، اليوم الأحد، أول دعوة فورية للمجلس الانتقالي الجنوبي عقب إعتقال أحد قياداته في العاصمة المؤقتة عدن.
ودعا فؤاد راشد، رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي، في تغريدة على حسابه بموقع " إكس "، رصدها " المشهد اليمني "، إلى الإفراج الفوري عن القيادي في المقاومة والحراك الجنوبي وليد الادريسي.


وأدان بشدة اقتحام ساحة الشهداء بالمنصورة بالقوة العسكرية المفرطة.
وأكد أن محاولات طمس معالم ثورة الحراك الجنوبي وساحاته الرمزية ذات الوهج الثوري فعل مدان وهدف للقضاء على كل مراحل الثورة الجنوبية وتاريخها.
واختطفت قوات الانتقالي القيادي في الحراك الجنوبي وليد الادريسي عقب هجومها على ساحة الشهداء بمديرية المنصورة، أمس السبت، لإنهاء الاعتصام المستمر منذ سنوات.
وكان القيادي في الحراك الجنوبي وليد الإدريسي تصدر المشهد في قيادة الاحتجاجات الشعبية المنددة بتدهور الوضع الخدمي والمعيشي في مدينة عدن.

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: الحراک الجنوبی

إقرأ أيضاً:

استشهد في لبنان.. من هو القيادي بحماس حسن فرحات؟

لم يكن استشهاد القيادي بحركة حماس حسن فرحات في لبنان الأولى من نوعها بل سبقه العديد من قادة المقاومة  ، منذ معركة «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر  2023، ولعل آخرها كان اغتيال محمد شاهين المسؤول العسكري البارز في كتائب عز الدين القسام، في 17 فبراير الماضي.

ونرصد في التقرير التالي السيرة الذاتيه للقيادي الحساوي الذي طالته يد الغدر في مدينة صيدا اللبنانية.

من هو حسن فرحات؟ 
حسن فرحات، المعروف بلقبه أبو ياسر، كان يشغل منصبًا قياديًا في حركة حماس.

 وعلى حدّ زعم الجيش الإسرائيلي يشغل فرحات «قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان».

كما ادعى أنه خلال الحرب روّج فرحات لمخططات ضد إسرائيل «وكان مسؤولًا عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة تسفات (صفد) والتي أسفرت عن مقتل مجندة في جيش الدفاع وإصابة عدد أخر من الجنود في 14 من فبراير 2024».

و أطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية صاروخين على الشقة التي كان يقطنها فرحات مع عائلته.

واستشهد نتيجة الغارة كل من: حسن فرحات (أبو ياسر)  وحمزة فرحات “الإبن” وجنان فرحات “الإبنة”

وأكدت عدد من الحسابات الفلسطينية أن حسن فرحات «قائد كبير في الحركة» ومعروف جدا في الأوساط اللبنانية والفلسطينية في مدينة صيدا.

تحقيق إسرائيلي: الجيش لم يكن مستعدا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاقنواف سلام: استهداف إسرائيل مدينة صيدا اعتداء صارخ على السيادة اللبنانيةالمعارضة الإسرائيلية: حكومة نتنياهو ستسقط من تلقاء نفسها

كما شارك في معارك تحرير شرق صيدا عام 1985 في صفوف ‎الجماعة الاسلامية.

ولم يكن فرحات وابنه وابنته وصهره وحيدين ضحايا العدوان الإسرائيلي، فسبق أن استشهدت شقيقته وابنها في غارة العاروري أيضا.

مقالات مشابهة

  • والي الخرطوم يقف على الأضرار والدمار بالمجلس التشريعي الانتقالي
  • مسرحية “بحر” تجذب جمهور المسرح في الباحة وتعزز الحراك الثقافي
  • استشهد في لبنان.. من هو القيادي بحماس حسن فرحات؟
  • حميدتي كان الرجل الثاني في الدولة والأكثر تأثيرا في المشهد السياسي والاقتصادي والعسكري
  • طاقم مدني يدور حول الأرض من القطب الشمالي إلى الجنوبي في مهمة سبيس إكس
  • رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم الأميركية ويقول: الوضع خطير للغاية
  • الأنهار الجوية مسؤولة عن قسوة الطقس في القطب الجنوبي
  • الانتقالي يعتقل شخصية في عدن اجتماعية بسبب الـ”ووتس آب”
  • الحرس الثوري يحذر من الاعتداء على إيران: ردنا سيكبد الأعداء خسائر أكبر
  • عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي