طوال: “الاتحاد بوابتي نحو الاحتراف وسندافع بقوة عن لقبنا القاري”
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
أكد الوافد الجديد على تشكيلة اتحاد العاصمة، خير الدين طوال، بأن الاتحاد سيكون بوابته نحو الاحتراف.
وفي تصريحات خص بها الصفحة الرسمية للنادي، قال طوال: “الاتصالات كانت سهلة نوعا ما، اتصلت بي الإدارة واقتنعت بالمشروع.. لدي أهداف لتحقيقها وأتمنى أن يسهلوا احترافي”.
وعرج اللاعب القادم من أمل الأربعاء، للحديث عن أهدافه مع الاتحاد، وقال: “هدفنا واحد وهو التتويج باللألقاب أما هدفي الشخصي فهو الالتحاق بالمنتخب الأول ولما لا الاحتراف”.
وختم طوال: “سنلعب كأس الكاف للمرة الثانية تواليا، وسندافع عن لقبنا ونحتفظ بكأس الكاف.. لا بد أن نفوز باللقب القاري للمرة الثانية على التوالي”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
احتجاجات مناهضة لترامب تجتاح أمريكا للمرة الثانية خلال أسابيع
أبريل 20, 2025آخر تحديث: أبريل 20, 2025
المستقلة/- اندلعت احتجاجات مناهضة لترامب في جميع أنحاء أمريكا يوم السبت، حيث ندد المتظاهرون بحملة الإدارة على الهجرة وعمليات التسريح الجماعي للموظفين في الوكالات الحكومية.
تراوحت الفعاليات بين مسيرات محلية صغيرة وتجمع أمام البيت الأبيض ومظاهرة في ماساتشوستس لإحياء ذكرى بدء الحرب الثورية قبل 250 عامًا.
في الفعاليات التي أقيمت في جميع أنحاء البلاد، حمل الناس لافتات تحمل شعارات من بينها “يجب أن يرحل نظام ترامب الفاشي الآن!”، و”لا خوف، لا كراهية، لا ICE في ولايتنا”، و”قاتلي بشراسة، هارفارد، قاتلي”، في إشارة إلى رفض الجامعة مؤخرًا تسليم جزء كبير من سيطرتها للحكومة.
بعض اللافتات تحمل اسم كيلمار أبريغو غارسيا، وهو مواطن سلفادوري مقيم في ماريلاند، والذي تعترف وزارة العدل الأمريكية بترحيله خطأً إلى وطنه.
لوّح المتظاهرون بالأعلام الأمريكية، بعضها مقلوب للإشارة إلى الاستغاثة. وفي سان فرانسيسكو، هتف مئات الأشخاص بشعار “عزل وإقالة” على شاطئ، مع علم أمريكي مقلوب أيضًا.
كما نُظمت احتجاجات أمام وكالات سيارات تيسلا احتجاجًا على دور إيلون ماسك في تقليص حجم الحكومة الفيدرالية بصفته الرئيس الفعلي لوزارة كفاءة الحكومة.
تأتي هذه الاحتجاجات بعد أسبوعين فقط من مظاهرات مماثلة على مستوى البلاد.
يُعارض المُنظّمون ما يُسمّونه انتهاكات ترامب للحقوق المدنية والدستورية، بما في ذلك مساعيه لترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين وتقليص صلاحيات الحكومة الفيدرالية عبر تسريح آلاف الموظفين الحكوميين وإغلاق وكالات بأكملها.
ومن بين إجراءات أخرى، عمدت إدارة ترامب إلى إغلاق مكاتب إدارة الضمان الاجتماعي، وخفض تمويل برامج الصحة الحكومية.