ضباط من الموساد بأسلحتهم في جزيرة سقطرى اليمنية(صور)
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
واظهرت الصور ان ضابط اسرائيلي برفقة حراسات أمنية في عدة مناطق بسقطرى،
وأشار ناشطون إلى أن الضابط الذي ظهر متباهيًا بسلاحه، كان قد قدم إلى جزيرة سقطرى بتأشيرة سياحية من “أبو ظبي” دون تأكيد رسمي لتلك
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها ضباط اسرائليين لسقطرى اليمنية ففي العام 2021، زار ضباط استخبارات من الاحتلال جزيرة سقطرى، برفقة ضباط إماراتيين، تحت غطاء “مؤسسة خليفة للعمل الإنساني”.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
سائحة أجنبية تحذّر: الاستثمار الإماراتي يهدد التنوع البيولوجي في سقطرى
وفي حديثها عن رحلتها الاستثنائية إلى سقطرى، سلّطت موسك الضوء على جمال الجزيرة الفريد وتنوعها البيئي الفريد، مؤكدةً أن هذه العوامل تجعلها وجهة سياحية ذات قيمة عالمية.
وأوضحت موسك: أن الاستثمارات الإماراتية في الجزيرة تتمثل في شراء الأراضي عبر وسطاء محليين، رغم أن القانون اليمني يمنع بيع الأراضي للأجانب، واعتبرت أن هذه الاستثمارات قد تؤدي إلى تغييرات بيئية وثقافية خطيرة، مما قد يؤثر سلبًا على هوية الجزيرة.
وشددت الخبيرة السياحية على أهمية السياحة المستدامة، التي توازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، داعيةً إلى دعم منظمي الرحلات المحليين، واحترام النظام البيئي الفريد للجزيرة، بما يضمن تلبية احتياجات المجتمع المحلي وحماية التراث الثقافي.
وكانت منظمة اليونسكو قد أصدرت تحذيرًا رسميًا من إمكانية إزالة جزيرة سقطرى من قائمة التراث العالمي، بسبب التوسع العمراني والاستحداثات البشرية في المحميات الطبيعية والسواحل، والتي تنفذها شركات إماراتية، بعد حصولها على تسهيلات من سلطات المرتزقة المحلية.
وفي ختام حديثها، أكدت موسك على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على بيئة سقطرى الفريدة، داعيةً المجتمع الدولي والمنظمات البيئية إلى التدخل لحماية الجزيرة من أي تهديدات قد تضر بتنوعها البيولوجي وثقافتها المتميزة.