وزارة المالية التركية: لم نطلب دعما من صندوق النقد
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – نفت وزارة الخزانة والمالية التركية الادعاءات حول طلب أنقرة الدعم من صندوق النقد الدولي، وأن وفداً من الصندوق سيزور تركيا لهذا السبب.
وأشار المسؤولون إلى أن الادعاء بأن تركيا تسعى للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، وأن وفدا من الصندوق سيزور البلاد لهذا السبب غير صحيح.
وكان الصحفي التركي، أردال ساغلام، قال إنه من المتوقع أن يزور وفد رفيع المستوى من صندوق النقد الدولي تركيا في شهر سبتمبر القادم.
تصريحات ساغلام جاءت خلال مقال في موقع “10Haber” التركي، وعلق على الأوضاع الاقتصادية الأخيرة وتراجع قيمة الليرة التركية.
وكتب أردال ساغلام، أن حزب العدالة والتنمية، الذي قاوم بشدة صندوق النقد الدولي وسعى لتحقيق مصالح سياسية على مر السنين، قرر إحياء العلاقات معه.
وزعم ساغلام أن وفداً رفيع المستوى من صندوق النقد الدولي سيأتي إلى أنقرة بناءً على طلب الحزب الحاكم.
وأكد ساغلام أن المحادثات مستمرة لتحديد التاريخ ومن المتوقع أن يتم الزيارة في سبتمبر، وقال: “مصادر مقربة من حزب العدالة والتنمية يقولون إن الصندوق النقدي سيأتي وأنه سيكون من الجيد أن يصدر تقريرا -حول الوضع الاقتصادي في تركيا-، ولكنهم يقولون أيضًا أنه لن يتم إبرام اتفاق رسمي جديد. شخصيًا، أعتقد أنه لن يتم الإعلان عن مثل هذا البيان قبل الانتخابات، ولكن أعتقد أن مسألة التوصل إلى اتفاق غير مؤكدة بعد الانتخابات”.
وأضاف ساغلام: “بصرف النظر عن ما إذا كان هناك اتفاق مع صندوق النقد الدولي أم لا، فإننا سنشهد فترة من الضيق المالي والنقدي وسيتحمل جميع الأطراف تكاليف مكافحة التضخم، وستكون هناك حاجة إلى لتنظيف الأعباء المتراكمة مثل حزمة التسوية المالية الخاصة بالبنك المركزي”.
وشدد ساغلام على أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي ولم يتم توفير مدخلات مالية كبيرة، فإن الأمر غير مؤكد من أين ستحصل تركيا على التمويل وما ستعطيه في المقابل.
Tags: تركياصندوق النقد الدوليقرضالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا صندوق النقد الدولي قرض من صندوق النقد الدولی
إقرأ أيضاً:
مديرة صندوق النقد تحذر من مخاطر الرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي
حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، من مخاطر الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة.
وقالت جورجييفا في بيان اليوم الجمعة: "ما زلنا نقيم التداعيات الاقتصادية الكلية للإجراءات المعلنة، لكنها تمثل بوضوح خطرًا كبيرًا على التوقعات العالمية في ظل النمو البطيء".
وأكدت أنه من المهم تجنب أي خطوات قد تزيد من الأضرار التي لحقت بالاقتصاد العالمي، داعية الولايات المتحدة وشركائها التجاريين إلى العمل بشكل بنّاء لحل التوترات التجارية وتقليل حالة عدم اليقين.
وأضافت: "سنشارك نتائج تقييمنا في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الذي سيتم نشره بالتزامن مع اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في وقت لاحق من هذا الشهر".