بحجم مبيعات 150 مليون دولار.. الصين تنشئ مصنع «كادي» في تيدا مصر
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
دشنت العلاقات المصرية الصينية اليوم حجر الأساس لمصنع كادي في المنطقة الصناعية تيدا - مصر، بهدف تصدير منتجات النسيج إلى الأسواق الأوروبية الأمريكية.
ويتكون مصنع كادي مصر للصناعات النسيجية من 6 مبان جاري إنشائها على 3 مراحل، تبدأ المرحلة الأولى من المشروع العام الجاري فيما تنتهي أواخر 2024، على مساحة 5.
ومن المتوقع أن يصل إجمالي الطاقة الإنتاجية لمصنع كادي إلى 50 ألف طن من الأقمشة والمنسوجات الصديقة للبيئة بجانب 8 ملايين قطعة ملابس دون خياطة سنوياً، محققًا مبيعات مقدرة بـ 150 مليون دولار أمريكي.
ويستهدف مصنع Cady الصيني التخصص في صناعة المنسوجات عالية الجودة والملابس الصديقة للبيئة باستخدام أساليب التصنيع الذكية، وذلك ضمن مرحلة تمتد لـ6 كم توسعات في نطاق المطور الصناعي تيدا-مصر بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة.
اقرأ أيضاًرئيس اقتصادية قناة السويس: تطوير متواصل لميناء الأدبية لخدمة المشروعات القومية
لبحث سبل التعاون« صقر » يستقبل رئيس جامعة قناة السويس
مكالمة من الرئيس السيسي تقطع مداخلة رئيس قناة السويس مع أحمد موسى.. فيديو
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قناة السويس الاستثمار في مصر المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
إقرأ أيضاً:
بعد القيود الأمريكية على تأشيرات المسؤولين.. الصين تتخذ إجراءات مضادة
ردا على إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، فرض قيود على تأشيرات دخول مسؤولين صينيين، أعلنت بكين أنها ستتخذ إجراءات مضادة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كوه جيا كون في مؤتمر صحفي: “إن ما فعلته الولايات المتحدة يمثل تدخلا سافرا في شؤون شيتسانغ “التبت”، التي تعد من الشؤون الداخلية للصين، ويمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي والأعراف الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية”، وأضاف: “الصين مستاءة بشدة من هذه الخطوة وتعارضها بقوة”.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إلى أن “شيتسانغ “التبت” مفتوحة للجميع، ولا توجد أي قيود على دخول الأجانب”، قائلا: إن “المنطقة تستقبل عددا كبيرا من المسافرين الأجانب والأشخاص من مختلف القطاعات كل عام، حيث بلغ عدد السياح الأجانب الذين دخلوا المنطقة في عام 2024 وحده 320 ألف سائح”.
وأوضح أنه “بالنظر إلى الظروف الجغرافية والمناخية الخاصة بالمنطقة، فإن من الضروري للغاية أن تتخذ الحكومة إجراءات قانونية معينة لإدارة شؤون الرعايا الأجانب الزائرين وحمايتهم”.
وقال إن “الصين ترحب باستقبال الأجانب في شيتسانغ لأغراض الزيارة والسياحة والأعمال، ولكن يجب عليهم الالتزام بالقوانين الصينية واللوائح ذات الصلة”.
وتابع: “نعارض الافتراء الذي لا أساس له بشأن الوضع الراهن لحقوق الإنسان والدين والتنمية الثقافية في شيتسانغ، كما نعارض تدخل المسؤولين الأجانب والممارسات التخريبية التي يقومون بها تحت مسمى أداء واجباتهم في المنطقة”.
وختم قائلا: “تحث الصين الجانب الأمريكي على الوفاء بالتزاماته بشأن القضايا المتعلقة بشيتسانغ، والتوقف عن التواطؤ مع قوى استقلال شيتسانغ أو دعمها، والتوقف عن استخدام القضايا المتعلقة بشيتسانغ للتدخل في الشؤون الداخلية للصين”.
هذا “وفرضت الإدارة الأمريكية قيودا على تأشيرات المسؤولين الصينيين بسبب القيود الحالية على وصول المواطنين الأجانب، بما في ذلك الدبلوماسيين والصحفيين، إلى أراضي منطقة التبت ذاتية الحكم في جمهورية الصين الشعبية”، حسب ما أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.