بلعابد: إدراج التربية المرورية بالمنهاج الدراسي
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
تحدث وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، اليوم الأحد، عن مستجدات الدخول المدرسي الجديد 2023/2024.
وكشف الوزير، في تصريحات صحفية على هامش زيارة ميدانية له بولاية تيارت اليوم، أنه سيتم إدراج التربية المرورية بالمنهاج الدراسي. بغية تحسيس التلاميذ والمساهمة في إستراتيجية الحد من حوادث المرور.
مضيفا أنه سيكون لكل مدرسة مرفق رياضي خاص بها لتدريس مادة التربية البدنية.
كما أكد الوزير، أنه سيتم تدريس مادة اللغة الإنجليزية بأقسام السنة الرابعة إبتدائي وأن الكتب متوفرة بمراكز التوزيع.
هذا وإستأنف اليوم الأحد، الموظفون الإداريون والتربويون عملهم للسنة الدراسية 2023-2024. فيما يلتحق الأساتذة بمناصبهم يوم الـ 03 سبتمبر القادم.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.