السومرية نيوز- فن وثقافة

تسببت لحظات رومانسية بين الممثل السوري معتصم النهار وطليقته لين برنجكجي في حيرة الجمهور. وتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو رومانسي يجمع الثنائي وهما يتبادلان القبلات ويُشيران بقلب، ما أثار تساؤلات حول عودتهما لبعضهما البعض بعد انفصالهما العام الماضي.

ولكن الثنائي لم يعلق على هذا الجدل، وقد سبق لهما أن ظهرا معًا في مناسبات أخرى مماثلة وأثارا نفس التساؤلات.



فقد ظهرت لين برنجكجي سابقًا وهي تزين شجرة عيد الميلاد برفقة معتصم النهار قبل بداية العام الحالي.

يعتقد جمهور الفنان أن هذا الفيديو يشير إلى عودة العلاقة بينهما، ولكن الأمر ليس كذلك.


من جانبه، أكد معتصم النهار سابقا استمرار الصداقة والاحترام مع زوجته السابقة، مشيرًا إلى أنه قرر العيش بالقرب منها من أجل ابنتهما ساندرا.

يبذل معتصم جهودًا لضمان عدم شعور ابنته بالفقدان ويؤكد أهمية أن تبقى مع والدتها.

ويعتبر أن الحفاظ على الاحترام والحب والمودة والسعادة في العلاقة بينهما أفضل من العيش في نفس المنزل ونقل صورة خاطئة للطفلة عن العائلة.

وفيما يتعلق بانفصالهما، أكد معتصم النهار أن الخيانة كانت سببًا في انفصاله عن زوجته، مشيرًا إلى أن الثقة والأمان قد انتهكا. وعن سبب رفضه للطلاق بعد زواج استمر لمدة 7 سنوات، أوضح أنه يحب العائلة بشكل كبير وأنها تشمل زوجته وابنته.

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

عيد الفطر في العراق: لقاءات العائلة وروائح الكليجة وأصوات الفرح

2 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في كل عام، يستعيد العراقيون تقاليد عيد الفطر التي أصبحت جزءاً من الهوية الثقافية للأجيال المختلفة.

ومع قدوم العيد، تشتعل مشاعر الفرح والترقب في النفوس، وتبدأ التحضيرات التي تحاكي الذكريات الجميلة لعقود طويلة.

وفي هذا اليوم المميز، تتحقق اللقاءات العائلية التي تجمع الأهل والأقارب في جو من الحب والبهجة. يعود العراقيون لتقاليدهم الأصيلة، حيث تتعانق الأصوات داخل البيوت مع رائحة الكعك والتوابل التي تملأ الأجواء.

تعد المعجنات، وخاصة الكليجة، من أبرز مظاهر العيد في العراق.

وتجد الأمهات في المطبخ خلال الأيام التي تسبق العيد يعتنين بتحضير هذه المعجنات الشهية، التي غالباً ما تكون محشوة بالتمر أو المكسرات.

ويعتبر إعداد الكليجة لحظة من اللحظات العائلية التي تُنقل من جيل إلى جيل، حيث يتعاون أفراد العائلة، من كبار وصغار، في عجن العجينة وتشكيلها وتزيينها.

وفي صباح العيد، يتوجه الأطفال بأزيائهم التقليدية الخاصة، حيث يرتدون الثوب الأبيض مع طاقية الرأس المزخرفة بنقوش فريدة، في منظر يعكس البهجة والتفاؤل.

ويتنقل الأطفال بين المنازل لتهنئة الجيران، ويستمرون في تقاليدهم من خلال رش عطر ماء الورد على أنفسهم، في صورة توحد بين الأجيال في عيد الفطر.

لا تقتصر احتفالات العراقيين على الأجواء العائلية فحسب، بل تشمل أيضاً زيارة المقابر لتكريم أرواح أحبائهم الذين فارقوا الحياة.

وتعتبر زيارة القبور من العادات الراسخة في العراق، حيث يعكس العراقيون من خلالها مدى احترامهم للماضي، ويحرصون على تذكّر ذويهم في هذا اليوم المبارك.

وفي الأسواق، لا يتوقف الزحام عن زيادة مع قرب العيد، حيث يقبل المتسوقون على شراء الزينة والملابس الجديدة، التي تعتبر جزءاً أساسياً من الاحتفال. تنتشر الزينة في الشوارع والبيوت، فكل شيء يجب أن يظهر سعيداً، لتتزين البيوت بألوان الفرح وتستقبل الزوار بحب وأمل.

عيد الفطر في العراق ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو أيضاً تجسيد للموروث الثقافي الذي يعكس العراقة، والتلاحم الأسري، وتقاليد الحب والاحتفال بالحياة.

 

 

 

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • بسبب خلافات بينهما.. مقـ.تل شاب بطلق ناري على يد عمه بقنا
  • مأساة عائلية.. رجل يقتل زوجته وابنته ثم ينتحر في تركيا
  • عيد الفطر في العراق: لقاءات العائلة وروائح الكليجة وأصوات الفرح
  • برج الأسد .. حظك اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025: عشاء رومانسي
  • شاب يطعن زميله في حلوان بسبب خلافات بينهما
  • أول اتصال بين السوداني والشرع .. هذا ما دار بينهما؟
  • العيش المقطع والعصيدة للإفطار واللحم الضاني للغداء خلال أيام عيد الفطر عند بدو مطروح
  • شاهد.. امرأة حامل تسرق بنكين وتورط زوجها دون علمه!
  • برج الأسد .. حظك اليوم الثلاثاء 1 إبريل 2025.. عشاء رومانسي
  • استمتع بحياتك.. كيف تحتفل بالعيد ببهجة مع العائلة