النائبة سولاف درويش تعدد مكاسب انضمام مصر لتجمع البريكس
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
أكدت النائبة سولاف درويش وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب والامين العام للاتحاد العربي للعاملين والتامينات والاعمال المالية الأهمية الكبيرة لإنضمام مصر لتكتل البريكس الذى يضم أكبر تجمع اقتصادى على مستوى العالم حيث يضم الصين والهند وروسيا والبرازيل وجنوب افريقيا موضحة أن هذا التجمع يمثل 26 ٪ من تعداد سكان الكرة الارضية وسيكون لديه القدرة على مواجهة الهيمنة الاقتصادية الاميركية والاوروبية.
وأكدت " درويش " فى بيان لها أصدرته اليوم انضمام مصر لتجمع «بريكس» يحقق لها العديد من المكاسب فى مقدمتها تعزيز الفرص الاستثمارية والتصديرية والتدفقات الأجنبية، حيث تساعد هذه الخطوة الإيجابية الإضافية التي تعكس الثقل السياسي والاقتصادي لمصر، في دعم سبل التعاون الاقتصادي وتعميق التبادل التجاري بين مصر والدول الأعضاء في هذا التجمع، الذي يُعد أحد أهم التكتلات الاقتصادية في العالم، لافتًا إلى أن تنوع الهيكل الإنتاجي والسلعي للصادرات يحقق التكامل لسلاسل الإمداد والتوريد بين دول «بريكس» موضحة أن التعامل بالعملات الوطنية بين الدول الأعضاء في تجمع «البريكس» يساعد مصر في ترشيد سلة عملات الفاتورة الاستيرادية، ومن ثم تخفيف الضغوط على الموازنة العامة للدولة التي تتحمل أعباءً ضخمة لتوفير الاحتياجات الأساسية من القمح والوقود، في أعقاب اندلاع الحرب بأوروبا وما ترتب عليها من موجة تضخمية عالمية انعكست في ارتفاع غير مسبوق لأسعار السلع والخدمات، وكذلك زيادة تكلفة التمويل من الأسواق الدولية.
وقالت النائبة سولاف درويش إن انضمام مصر لتجمع «بريكس» يفتح آفاقًا واعدة لتوطين التكنولوجيا المتقدمة فى شتى القطاعات الاقتصادية وزيادة معدلات الإنتاج المحلي من خلال توسيع نطاق التعاون مع الدول الأعضاء، موضحًا أن مصر انضمت من قبل لعضوية بنك التنمية الجديد، وهو البنك الخاص بتجمع «البريكس» الذى يمكن أن يوفر المزيد من الفرص التمويلية الميسرة للمشروعات التنموية ومسارات التحول الأخضر على نحو يدعم المسار المصري في تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة، وتسريع وتيرة التعافي الاقتصادي وامتلاك القدرة بشكل أكبر على احتواء التداعيات الداخلية والخارجية.
واعربت النائب سولاف درويش عن ثقتها التامة فى أن تجمع «بريكس» سيكون صوتًا قويًا للاقتصادات الناشئة في العالم بما يخدم مصالح البلدان النامية، ويلبي احتياجاتها التنموية، في ظل الأزمات العالمية المتتالية بدءًا من جائحة «كورونا» ثم الحرب في أوروبا بالتزامن مع تداعيات التغيرات المناخية، وما يمثله ذلك من أعباء تمويلية ضخمة معتبرة انضمام مصر لهذا التجمع بمثابة رسالة قوية للعالم بأن مصر دولة قوية اقتصادية كبيرة وماتم من بذله من مشروعات مهمة فى البنية التحتية والاساسية وذلك تمثل فى انضمام مصر لهذا التجمع.
وأكدت النائبة سولاف درويش الاهمية الكبيرة لوجود الصين خاصة أنها دولة متقدمة اقتصادياً وهناك تعاون كبير بين مصر والصين لاقامة مشروعات كبرى فى المنطقة الاقتصادية بقناة السويس وهيئة الاستثمار مشيرة إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى قامت بجهود كبيرة فى المنطقة الاقتصادية بقناة السويس اضافة الى تفعيل دخول صادرات مصر للبرازيل ولدول جنوب امريكا للوصول الى تحقيق حلم ال 100 مليار دولار فى الصادرات المصرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سولاف درويش تجمع البريكس مجلس النواب البريكس انضمام مصر للبريكس انضمام مصر
إقرأ أيضاً:
النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أكتوبر 2024.. والذهب في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الخامس تواليًا
على خلفية الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب، وأثارت مخاوف من حرب تجارية عالمية قد تؤثر على الطلب على النفط، واصلت أسعار النفط تكبد الخسائر في التعاملات الآسيوية المبكرة الجمعة متجهة صوب تسجيل أسوأ أداء أسبوعي في عدة أشهر.
فقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتًا أو 0.4 بالمئة إلى 69.83 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ01:57 بتوقيت غرينتش، كما نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 32 سنتًا أو 0.5 بالمئة إلى 66.63 دولار.
ويتجه خام برنت لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية بالنسبة المئوية منذ الأسبوع المنتهي في 14 أكتوبر 2024، فيما يتجه خام غرب تكساس الوسيط لأكبر خسارة منذ الأسبوع المنتهي في 21 يناير 2025، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
وفيما يتعلق بأسعار الذهب فقد استقرت خلال تعاملات الجمعة المبكرة، لكنها تتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي، إذ زادت المخاوف من نشوب حرب تجارية عالمية بسبب الرسوم الجمركية المضادة التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب من الطلب على المعدن النفيس الذي عادة ما يُنظر إليه على أنه ملاذ آمن.
فقد استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 3109.95 دولار للأونصة (الأوقية) بحلول الساعة الـ00:33 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 3129.60 دولار.
وهبط الذهب في الجلسة السابقة بأكثر من اثنين بالمئة متأثرًا بعمليات بيع واسعة النطاق في السوق. وجاء التراجع الحاد بعد ساعات فقط من تسجيل الذهب ذروة غير مسبوقة عند 3167.57 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 31.89 دولار للأونصة، واستقر البلاتين عند 951.95 دولار، فيما نزل البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 925.75 دولار.