فلسطين: إسرائيل تحتجز مئات الجثامين
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
قالت حملة شعبية فلسطينية، اليوم الأحد، إن السلطات الإسرائيلية تحتجز جثامين 398 فلسطينياً، من بينهم 14 طفلاً و5 سيدات.
وذكرت "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين"، في بيان خلال مؤتمر صحافي في نابلس شمال الضفة الغربية، أن من بين العدد المذكور من الجثامين 256 يتم احتجازها فيما يعرف باسم "مقابر الأرقام".
وأوضحت الحملة، بمناسبة "اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة"، الذي يصادف اليوم، أن السلطات الإسرائيلية تحتجز 142 جثماناً في الثلاجات، و75 مفقوداً إلى جانب جثامين 11 فلسطينياً قضوا داخل السجون.
وقالت إن "ممارسات الاحتلال تهدف إلى تصفية أشكال الحياة كافة عبر ملاحقة الأجساد الفلسطينية، واستهدافها، وانتهاك قيمها الإنسانية، وكرامة الجسد الشهيد وحرمته، وحرمان ذويه وأبناء شعبه من أداء طقوس وداعه وتكريمه".
وأكد رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية قدورة فارس خلال المؤتمر، الالتزام الفلسطيني الرسمي والشعبي بتحرير جميع جثامين القتلى الفلسطينيين المحتجزة.
وطالب المتحدث باسم عائلات القتلى المحتجزة جثامينهم عمر رواجبة القيادة الفلسطينية برفع قضية الجثامين المحتجزة إلى المحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبة إسرائيل على ما تمارسه من "انتهاكات".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني فلسطين إسرائيل
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحتجز نائبة بريطانية من أصول يمنية وتمنع دخولها تل أبيب
منعت السلطات الإسرائيلية النائبتين البريطانيتين أبتسام محمد من أصل يمني ويوان يانغ من دخول الأراضي الإسرائيلية السبت، بعد أن وصلت طائرتهما من لوتون، برفقة مساعدين اثنين، ضمن ما وصف بـ"وفد برلماني رسمي".
وزعمت سلطات الهجرة الإسرائيلية أن النائبتين لم تكونا ضمن وفد مُنسق مع الجهات الرسمية الإسرائيلية، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست".
كما زعمت أن الهدف من الزيارة كان "توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل"، وهو ما دفع وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل إلى إصدار قرار برفض دخولهما.
من جهته، أدان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، احتجاز إسرائيل لنائبتين بريطانيتين في مطار بن غوريون، ورفض السماح لهما بدخول البلاد، واصفا الإجراء بأنه "غير مقبول، وغير مجدٍ، ومقلق للغاية".
شدد وزير الخارجية البريطاني في بيان على أن النائبتين تنتميان إلى وفد برلماني رسمي.
وقال "من غير المقبول، وغير المُجدي، والمُقلق للغاية أن تحتجز السلطات الإسرائيلية نائبتين بريطانيتين ضمن وفد برلماني إلى إسرائيل، وتُمنعهما من الدخول".
وأضاف: "لقد أوضحت لنظرائي في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست طريقة لمعاملة البرلمانيين البريطانيين. وقد تواصلنا مع النائبتين لتقديم دعمنا الكامل لهما".
وأبرز أن أولوية الحكومة البريطانية تبقى "العودة إلى وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء وإنهاء الصراع في غزة".
وأبتسام محمد ولدت في اليمن، وهي أول امرأة عربية تُنتخب عضوا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية على الإطلاق، وفق "جيروزاليم بوست".
وكانت محمد قد دعت في البرلمان البريطاني إلى وقف إطلاق النار ووصفت ما يحدث في غزة بأنه "تطهير عرقي وجرائم حرب"، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.