جامعة حلوان تعقد مقابلات الطلاب المتطوعين لتنظيم أسبوع الشباب
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
عقدت لجنة التطوع في أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الثالث عشر الذى تنظمه جامعة حلوان مقابلات للمتطوعين لتنظيم أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا، وذلك برعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان.
وتضمنت المقابلات التعرف على المتطوعين لاختيار المقبولين وقياس مهاراتهم في اللغات والترجمة والحاسب الآلي، وكذلك مهارات المتطوع الرياضية، وهل سبق له الاشتراك في تنظيم اي أحداث سابقة.
كذلك تضمنت المقابلات تحديد المجالات التى يتميز فيها المتطوع وقدراته للمساهمة فيها فى ذلك الحدث الرياضى سواء مرافقة الوفود، أوالأفتتاح ومراسم الختام، أوتنظيم دخول وخروج الجماهير، أو الأمن للملاعب والمنشأت، المبادرات والتوعية، أو مهارات تتعلق بالأتصال وتكنولوجيا المعلومات، الأعلام والعلاقات العامة، وكذلك مرافقة كبار الزوار.
وقد اعلنت اللجنة عن أرقام واسماء الطلاب المتطوعين والمؤهلين لحضور البرنامج التدريبي المؤهل لتنظيم أسبوع شباب الجامعات ( مرفق أرقام الطلاب المقبولين) ، حيث سيتم عقد المحاضرة التدريبية في تمام الساعه الرابعة مساء يوم الأربعاء الموافق ٣٠ أغسطس ٢٠٢٣ بمجمع الفنون والثقافة بجامعة حلوان.
وأعلنت اللجنة عن مجموعة من التعليمات الهامة للطلاب المقبولين وهي: حضور البرنامج التدريبي في الموعد المحدد، وتسجيل الأسم، علماً أنه سيتم إقصاء المتطوع المتخلف عن الحضور، كما يجب على الطلاب إغلاق الهواتف أثناء المحاضرة، واحضار بلوك نوت، وستبدأ المحاضرة التدريبية من الساعة الرابعة والنصف عصرًا وحتى السابعة مساء.
ويتم تنظيم فعاليات أسبوع شباب الجامعات بقيادة الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتور أحمد فاروق مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية والجامعية، والأستاذ هشام رفعت أمين الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، والأستاذ محمد جاد مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، ويشرف على لجنة تنظيم واختيار المتطوعين الدكتور شريف أبو العنين، أعضاء لجنة المتطوعين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تنسیق المرحلة الثالثة 2023 أسبوع شباب الجامعات جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.
لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.
النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.
إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟
النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.
يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!
ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com