تولي وزارة الأوقاف، المساجد عناية خاصة ضمن مبادرتها لعمارة بيوت الله تعالى معنى ومبنى، والتي انطلقت منذ بداية عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتتجاوز أعداد المساجد صيانة وتجديدا وإنشاءً لنحو 10 آلاف و500 مسجد بحسب ما صرح به وزير الأوقاف الجمعة الماضية.

إنارة المساجد بالطاقة الشمسية

وفي إطار جهودها كشفت وزارة الأوقاف، عن تفاصيل مشروعها القومي لإنارة المساجد الكبرى بالطاقة الشمسية النظيفة.

وأوضحت الأوقاف في تصريحات لها، أن المشروع يأتي تماشيًا مع خطة الدولة للتوجه للطاقة النظيفة والمتجددة، عقب قمة المناخ «كوب 27»، والتوصيات التي خرجت منه، مشيرة إلى البدء بتنفيذ المشروع في محافظة الوادي الجديد على مستوى 33 مسجدًا كمرحلة أولى، إذ تعد الوادي الجديد من المحافظات الخصبة لسرعة التحرك في الطاقة الشمسية، كاشفًة أنه جارٍ الإعداد للمرحلة الثانية والتي تضم 50 مسجدًا.

وشددت الأوقاف ، على السعي جاهدة في التواصل مع المحافظات لوضع خطة محكمة لتزويد المساجد بالطاقة الشمسية، وأن تكلفة المشروع ستكون مشاركة بين وزارة الأوقاف والمحافظة، وأنها ماضية بكل قوة لتنفيذ العديد والعديد من المساجد بالطاقة الشمسية.

وزير الأوقاف لمديري إدارات القاهرة : تكثيف الأنشطة الدعوية والقرآنية لأقصى طاقة ممكنة الأوقاف تطلق عشرة قوافل دعوية كبرى الجمعة المقبلة مساجد الجودة والاعتماد

فيما كشف الدكتور محمد نصار ، مدير عام شئون المساجد بوزارة الأوقاف، عن تقسيم المساجد إلى ثلاثة فئات (أ ،ب ، ج)، موضحا أن الفئة أ هي المساجد التي حصلت على شهادة الجودة بنسبة 90% فأكثر، والفئة ب ، هي المساجد التي حصلت على شهادة الجودة من 85% إلى 89% ، والفئة ج من 75% إلى 80%.

وقال نصار في تصريحات له، إن النبي الكريم في الهجرة النبوية ، أول ما فعله في المدينة ، بنى مسجده الشريف، وكان النبي أول من طبق معايير الجودة للمساجد، فانطلق النبي بمسجده انطلاقات رائعة ، فأدى المسجد دوره المنوط به كما أراده رسول الله.

وتابع: لذلك نزل قول الله تعالى (لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا)، مشدداً أنه من هذا السرد، انطلقت وزارة الأوقاف، انطلاقة شرعية ، لإيمانها أن المساجد والدعوة تحتاج إلى إتقان، منوها أن الوزارة أعلنت عن حصول مسجد الحسين ومسجد الصحابة، على شهادة الجودة من الفئة أ.

الأوقاف : افتتاح 15 مسجدًا الجمعة المقبلة البداية من الوادي الجديد| الأوقاف تطلق مشروع إنارة المساجد بالطاقة الشمسية تكثيف الأنشطة الدعوية والقرآنية 

وفي إطار التواصل المستمر بين وزير الأوقاف والعاملين بالمديريات الإقليمية عقد الوزير محمد مختار جمعة اجتماعًا صباح أمس السبت، بمديري إدارات أوقاف القاهرة، مؤكدًا بدء حملة موسعة لتنظيف المساجد تنظيفًا شاملًا ودوريًّا.

كما شدد وزير الأوقاف على تكثيف الأنشطة الدعوية من مجالس الإقراء ومجالس الإفتاء والدروس المنهجية ودروس الواعظات والمنبر الثابت ومجلس الفقه ومجلس الحديث والأسابيع الدعوية والبرنامج الصيفي للطفل وبرنامج اقرأ الصيفي بمكتبات المساجد، وكذلك تكثيف الأنشطة القرآنية من مقارئ الأئمة ومقارئ الأعضاء والمقارئ النموذجية، ومقارئ الجمهور ومقارئ الواعظات، لأقصى طاقة ممكنة، مع المتابعة المستمرة والدقيقة والدورية لكل تفاصيل العمل على جميع المساجد.

منارات علمية للدعوة والعلوم الإسلامية

فيما أعرب أ.د/ عبد الله مبروك النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية عن سعادته لوجوده مع هذه الكوكبة المباركة من العلماء لتدارس العلمي الرشيد لمسار الدعوة الإسلامية في مرحلة جديدة من مراحل التجديد الذي بدأها وزير الأوقاف منذ أن تولى وزارة الأوقاف، فالدعوة الإسلامية ما كانت لتصل إلى هذه الصورة المشرفة على المستوى المحلي وعلى المستوى العالمي لولا أن هناك إخلاصًا في هذه القلوب العامرة التي تتشوف إلى الدعوة الرشيدة إلى الله (عز وجل) وإزالة ذلك الغبار الذي ران على وجه الدعوة الإسلامية زمنًا طويلًا حتى كاد الناس أن ينفروا منها.
مؤكدًا أن الدعوة إلى الله (عز وجل) كانت وظيفة فحولها وزير الأوقاف إلى رسالة وإلى مشروع علمي، وكانت ملامحها متشددة ومخيفة، فحولها إلى مصدر علم صحيح وتوجه رشيد إلى الله (عز وجل)، وقد كانت الدعوة إلى الله خطابة فحولها إلى سلوك دعوي شامل لكل نظم الحياة، وأدخل نور التجديد الدعوي إلى كافة شرايين الدعوة في بيوت الله (عز وجل) في المدن والقرى والنجوع مع الضبط والرقابة والمتابعة.

كما شمل التطوير الرسائل الدعوية والموضوع الذي تحمله الدعوة الإسلامية في هذا العصر التجديدي المستنير في الدعوة الإسلامية، كما لن أستطيع إحصاء المؤلفات التي أنتجتها وزارة الأوقاف والتي تمثل زادًا علميًّا متميزًا وغير مسبوق في وزارة الأوقاف بل وفي تاريخ الدعوة الإسلامية، لأنها جمعت بين القديم وبين الجديد، وتناولت كتب التراث بأيدي وطنية وعقول مستنيرة حفظت كتب التراث وراعت التجديد، فعلى سبيل المثال كتاب (مفاهيم يجب أن تصحح) هذا الكتاب ضم كل المبادئ التي انحرف فيها بعض من ينتسبون إلى الدعوة الإسلامية، والذين حولوا دين الله (عز وجل) عن غايته الرشيدة التي أرادها الله تبارك وتعالى، فجاء هذا الكتاب ليصحح هذه المفاهيم، لم يتغافل الماضي بل جمع بين الماضي والحاضر في ضوء التجديد بدليل قوي صحيح رشيد، بطريقة تتفق مع مبادئ الإسلام ومبادئه.
وكذلك كتاب (الفهم المقاصدي للسنة النبوية) فهذا فهم جديد ربما لم توجد فكرته على أساتذتنا الذين تعلمنا على أيديهم فقه السنة وشرح أحاديثها، وكذلك كتاب (الكليات الست) التي ركزت على أمر ربما كان العلماء لا يذكرونه لكثرة ذيوعه وهو حب الوطن والحفاظ عليه، والوطن هو المحتوى الذي يحتوي كل أحكام الشرع، ولولا وجود هذا الوطن آمن ما استطعنا أن نصلي وما استطعنا أن نصوم وما استطعنا أن نتعلم، وما استطعنا أن نقدم شيئا لدين الله (عز وجل) ولذلك جعل الله (عز وجل) حب الوطن والدفاع عنه أساسا للدين وأساسًا في حفظ الأحكام الشرعية والمحافظة على أصولها، كذلك كتاب (مخاطر الإلحاد وسبل المواجهة) فقد كنا نظن أن الإلحاد انحراف شخصي لكن وجدنا أن الإلحاد قضية تتعلق بحياة الإنسان ووجوده وبقاء المجتمعات آمنة من تمرد النفوس البشرية على دين الله (عز وجل) وعلى قيم السماء التي تدعو النفوس إلى عبادة الله (عز وجل)، والقارئ للكتاب يدرك يقينا أن الإلحاد قضية تهدد الأمن القومي، وأن القضاء على الإلحاد هو تأمين للإنسان في حياته وفي معاده.
وأكد أن المساجد في مصر حولها وزير الأوقاف إلى منارات علمية للدعوة والعلوم الإسلامية من مجالس الإقراء ومجالس الإفتاء والدروس المنهجية وغيرها أنشطة كثيرة أصبحت المساجد عامرة بها.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف المساجد الرئيس عبدالفتاح السيسي إنارة المساجد بالطاقة الشمسية المساجد بالطاقة الشمسیة الدعوة الإسلامیة الوادی الجدید وزارة الأوقاف تکثیف الأنشطة وزیر الأوقاف إلى الله مسجد ا عز وجل

إقرأ أيضاً:

ثقافة الإسكندرية تختتم فعاليات الموسم الجديد لتجربة نوادي المسرح

 اختتم فرع ثقافة الإسكندرية، مساء أمس الثلاثاء، عروض الموسم الجديد لتجربة نوادي المسرح، التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، وذلك بقصر ثقافة الأنفوشي.
تضمن اليوم الختامي العرض المسرحي "كأنهم يعزفون"، لفرقة الأنفوشي للفنون المسرحية، تأليف محمود جمال الحديني، وإخراج حمدي أحمد، ويناقش العرض فكرة الصراع الأزلي بين الحرية والعدالة من ناحية، والقهر والظلم من ناحية أخرى، وتدور أحداثه في بلدة يحكمها إمبراطور مستبد، يمنع أهلها من أبسط حقوقهم حتى وإن كان العزف على الآلات الموسيقية.
كما قدمت فرقة الأنفوشي للفنون المسرحية عرضا آخر بعنوان "ميم ميم" تأليف هاني مهران، دراماتورج وإخراج يوسف خالد، وتدور أحداثه بحي الأنفوشي بالإسكندرية في إطار تشويقي، حول كائن فضائي، يهبط لتنفيذ مخطط بالمنطقة، ويواجه العديد من الصراعات مع الأهالي، وتتصاعد الأحداث.
شهد العروض أعضاء لجنة تحكيم تضم دكتورة داليا فؤاد، الكاتب والناقد يسري حسان، والمخرج محمد حجاج. 
العروض المسرحية من إنتاج الإدارة العامة للمسرح، برئاسة سمر الوزير، التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد الشافعي، وتنفذ من خلال إدارة النوادي برئاسة المخرج محمد الطايع.
شارك فرع ثقافة الإسكندرية بـ33 عرضا مسرحيا، خلال الموسم الجديد لتجربة نوادي المسرح، التي تعد الأكثر رواجا في تاريخ المسرح المصري، حيث تتيح الفرصة للشباب لإبراز مواهبهم في المجال المسرحي بإمكانيات بسيطة، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحي يصل إلى المحافظات كافة، تحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية.

مقالات مشابهة

  • افتتاح مسجدين جديدين في دسوق وسيدي سالم بكفر الشيخ | صور
  • في لمسة بر ووفاء.. وزير الأوقاف في زيارة إلى الشيخ عيد سعودي وكيل وزارة الأوقاف الأسبق
  • الأوقاف تنظم ملتقى ثقافيا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
  • تنظيم ملتقى ثقافي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
  • الشؤون الإسلامية وهيئة الأوقاف تنهيان المرحلة الأولى لمشروع صيانة وتشغيل المساجد في المملكة
  • أخبار الوادي الجديد.. استكمال أعمال المرحلة الثانية لمحطة الطاقة الشمسية.. وإقبال المواطنين على سوق اليوم الواحد
  • التفاصيل الكاملة لمدة غياب يحيى عطية الله عن الأهلي
  • محافظ الوادي الجديد يتفقّد أعمال المرحلة الثانية لمحطة الطاقة الشمسية
  • ثقافة الإسكندرية تختتم فعاليات الموسم الجديد لتجربة نوادي المسرح
  • التليفزيون المصري يسجل حلقات جديدة من "حديث الروح" بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية