قوة الردع الخاصة: العمل مستمر على شبكات الارهاب حتى اجتثاثها من أرض الوطن
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
ليبيا – أكد الناطق باسم قوة الردع الخاصة لمكافحة الإرهاب أحمد سالم أنه تم القبض على أحد قيادي تنظيم الدولة يوم الثلاثاء بالتعاون مع كتيبة الدروع تاجوراء، منوهاً إلى أن جهاز الردع يستمر في العمل على عناصر التنظيم من بداية تفجيرات طرابلس وبداية العمل تم البحث وجمع المعلومات عن المطلوب طارق أنور والمقبوض عليه متورط في تفجير المفوضية العليا للانتخابات والمؤسسة الوطنية للنفط ووزارة الخارجية.
سالم قال خلال تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد إن القيادي هو ليبي الجنسية اسمه طارق ومكنى بأبي هيثم وهو من مواليد بنغازي.
ونوّه إلى أن العمل مستمر على هذه الشبكات حتى اجتثاثها من أرض الوطن والتعاون موجود دائماً بين الأجهزة الأمنية في ليبيا لأن عناصر تنظيم داعش لم يجدوا أرض خصبة لهم في ليبيا وكذلك التعاون بين الدول المجاورة خاصة أن التنظيم له علاقة كبيرة بالهجرة ودخول المهاجرين الانتحاريين عن طريق تهريبهم عن طريق الطرق الصحرواية للمناطق المستهدفة كطرابلس والمدن التي تم فيها تفجيرات.
كما تابع: “عملية القبض هذه لا تؤشر أن هناك نشاط جديد للتنظيم لأنها آخر عملية قام بها التنظيم في 2018 وهذا الشخص في آخر عملية له هي مقر وزارة الداخلية وتم القبض عليه وحسب الدراسات هي آخر عملية شارك فيها. له علاقة بالمدعو مالك الخازمي والذي يقوم على تحريكهم ويحدد لهم الاهداف ومالم موجود في الصحراء وأعتقد هو من كان يموله بالأحزمة الناسفة والقنابل ويوجهه ويبعث له الانتحاريين ويكلفه بإيوائهم في طرابلس وتوزيعهم لأماكن الاستهداف. مالك الخازمي الآن لربما يكون حر أو أنه تم استهدافه أو مات”.
وأوضح أنه هو من قام بالهجوم على المقرات الثلاث في الدولة الليبية قتلى ومنفذ الهجوم في قبضة جهاز الردع.
واعتقد أن التنظيم لا زال له نشاط في ليبيا وآخر معاقله ستكون في الصحراء إن وجدت والإجراءات التي اتخذت بعد عملية القبض كلها تمت تحت اشراف النائب العام، مشيراً إلى أنه في بداية القبض باشرت فرق التحقيق بالتحقيق مع المقبوض عليه وتتبع خيوط الجرائم التي قاموا بها بحسب قول.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
إنجاز 10% من مشروع شبكات توزيع المياه بإزكي
أكدت شركة "نماء لخدمات المياه" أن نسبة الإنجاز في مشروع شبكات توزيع المياه في ولاية إزكي بمحافظة الداخلية بلغت 10%، ويهدف المشروع إلى توفير حوالي 9 ملايين جالون من المياه يوميا لـ114 ألف نسمة من سكان الولاية بعد تشغيله، كما يغطي المشروع معظم قرى ولاية إزكي البالغ عددها 45 قرية، ويشمل ثلاث مناطق لتوزيع المياه: المنطقة الأولى في الجزء الشمالي، والمنطقة الثانية التي تشمل مركز ولاية إزكي والقرى المجاورة، والمنطقة الثالثة التي تشمل قرى قلعة العوامر وقرن قطار والعاقل والخرماء.
وقالت المهندسة سناء بنت سالم الهدابية مديرة المشروع : يتكون المشروع من أكثر من 800 كيلومتر من خطوط الأنابيب بأحجام متنوعة وفقا للمواصفات الفنية، بالإضافة إلى ثلاثة خزانات مياه في مناطق مختلفة بسعات تخزينية تصل إلى 36 ألف متر مكعب. كما يتضمن المشروع محطة ضخ بقدرة 167 مترا مكعبا/ساعة، بالإضافة إلى محطتين لتعبئة ناقلات المياه وأنظمة لتعقيم المياه والمراقبة والتحكم (سكادا).
يمتد الأفق التصميمي للمشروع ليغطي الطلب على المياه حتى عام 2040، بتكلفة إجمالية تتجاوز 35 مليون ريال عماني. بدأ تنفيذ المشروع في سبتمبر 2024، ومن المتوقع الانتهاء منه في الربع الأول من عام 2027. كما سيحقق المشروع قيمة محلية مضافة من خلال إسناد بعض الأعمال إلى المشاريع الصغيرة والمتوسطة بقيمة 3 ملايين ريال عماني، وتوفير فرص عمل لأبناء الولاية.