وزير التموين: احتياطي القمح يكفي 5 أشهر والسكر حتى أبريل المقبل
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
قال وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور علي المصيلحي، إن الاحتياطي الاستراتيجي من القمح يكفي نحو 4.7 شهر واحتياطي السكر حتى أبريل المقبل.
وأضاف في تصريحات له اليوم أنه تم طرح السكر في البورصة السلعية لبعض الشركات الصناعية وبلغ سعر طن السكر 24.300 جنيه .
وفيما يتعلق بالزيت أكد المصيلحي أن احتياطي الزيت يكفي نحو 6.
وتابع انسحاب روسيا من اتفاقية الحبوب التي كانت تسمح بالتصدير من البحر الأسود تشير الى موقف قلق غير مؤكد من أنه سينتهي بنتائج جيدة أو سلبية لافتا إلى أن الحل كان الاستيراد من الأرجنتين والولايات المتحدة بسعر نولون بلغ 60 دولارا مقابل ما يتراوح من 14 الى 16 دولارا، لافتا إلى وجود فروق كبيرة في الأسعار وسيكون لدينا اكتفاء ذاتيا حتى نهاية العام المالي الحالي.
وفيما يتعلق بالأرز قال المصيلحي لدينا مخزون يكفي حتى 3.3 شهر، وسيبدأ الموسم الجديد خلال أسبوعين لافتا الى أنه يتم طرح كيلو الأرز حر في الأسواق للمواطنين بسعر 22 جنيها وبنسبة كسر 5%.
وأكد المصيلحي ضرورة قيام كافة الجهات العاملة في الأرز بضرورة تسجيل خطوط التعبئة بالمضارب حتى يتم التأكد من سلامة الكيان من الناحية القانونية والتجارية مشددا على انه لن يتم السماح لأي كيان غير معروف بالعمل في هذه السلعة الاستراتيجية الهامة.
وأضاف تم زراعة نحو 1.6 مليون فدان أرز واستهلاكنا يتراوح من 1.2 الى 1.3 مليون فدان لافتا الى استمرار قرار حظر تصدير الأرز
وفيما يتعلق بالدواجن قال المصيلحي إن هناك انخفاض في أسعار العلف مما أدى الى تراجع أسعار الدواجن لافتا الى المتابعة والتنسيق مع كافة الجهات للتأكد من توافر الأعلاف
أما فيما يتعلق باللحوم قال المصيلحي لتغطية قلة الإنتاج بعد الأزمة السودانية بدأنا الاستيراد من جيبوتي حيث تصل اللحوم الحية محملة على مراكب ويتم حجرها في محجر سفاجا مع استمرار استيرادنا للحوم السودانية ويتم طرح كيلو اللحوم السودانية بسعر 220 جنيها، لافتا إلى أنه يتم استيراد اللحوم المجمدة من البرازيل وتطرح بسعر 160 جنيها للكيلو، مضيفا نسعى الى الاستيراد من الهند لتوفير اكبر قدر من اللحوم
من جانب آخر وصف المصيلحي انضمام مصر لمجموعة تجمع دول البريكس بأنه إضافة جيدة جدا ،وسيساعد في تنفيذ العديد من المبادرات التي تسعى مصر الى تنفيذها كالتعاون التجاري مع الجانب الروسي باستخدام العملات المحلية الروبل والجنيه وكذلك المبادرات مع كلا من الصين والهند.
وأضاف أن ذلك سينعكس إيجابيا وسيقلل الضغط على الدولار، وسيزيد من قيمة الجنيه المصري ،لافتا إلى أن تلك الدول تسعى الى إنشاء ائتلاف اقتصادي واجتماعي وسياسي جديد لمواجهة هيمنة بعد الدول المسيطرة من خلال الدولار ووضع لقواعد التجارة الدولية.
وأكد ضرورة تكاتف وتعاون كافة الجهات حتى نستطيع ان نجني ثمار مثل هذا التكتل الاقتصادي الجديد لتحقيق التوازن في الاقتصاد العالمي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: السكر الزيت الاقتصاد العالمي وزير التموين محافظة الأقصر لافتا إلى
إقرأ أيضاً:
أبرزها انتقال ميسي لمدريد.. أشهر 7 كذبات أبريل في تاريخ كرة القدم
كذبة أبريل.. يُعرف الأول من أبريل عالميًا بيوم "كذبة أبريل"، حيث تُطلق الشائعات والأخبار المفبركة في مختلف المجالات، ومن بينها كرة القدم. على مدار العقود الماضية، وقعت العديد من المقالب الكروية التي خدعت الجماهير والصحفيين وحتى اللاعبين أنفسهم.
بعض هذه الخدع كانت بسيطة ومضحكة، بينما بعضها الآخر كان مقنعًا للغاية، مما جعله يثير جدلًا واسعًا قبل أن يُكشف أنه مجرد كذبة، فيما يلي نستعرض أشهر كذبات أبريل في تاريخ كرة القدم.
رغم أن كذبة أبريل قد تسبب إرباكًا أو حتى خيبة أمل للجماهير، إلا أنها جزء من المتعة في عالم كرة القدم.
الصحفيون والمواقع الرياضية يتنافسون في إطلاق الأخبار المزيفة بطريقة طريفة، بينما يستمتع المشجعون بمحاولة تمييز الحقيقة من الخيال.
ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت هذه المزحات تنتشر بسرعة، ما يجعل الأول من أبريل يومًا مليئًا بالمفاجآت الساخرة.
1. ليونيل ميسي ينتقل إلى ريال مدريد (2017)في واحدة من أكثر كذبات أبريل انتشارًا وإثارة للجدل، نشرت بعض الصحف الأوروبية خبرًا يفيد بأن ليونيل ميسي، نجم برشلونة وأحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي، قد وافق على الانتقال إلى الغريم التقليدي ريال مدريد.
زُعِم أن الصفقة بلغت قيمتها 500 مليون يورو، وأن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، تمكن من إقناع ميسي بالانضمام إلى كريستيانو رونالدو. الخبر كان صادمًا للجماهير الكتالونية التي لم تستطع تصديق هذه المزحة، خاصة مع وجود "تصريحات" ملفقة على لسان ميسي تتحدث عن حماسته للعب في سانتياغو برنابيو.
2. إلغاء قانون التسلل (2018)انتشرت أخبار في الأول من أبريل 2018 تفيد بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر إلغاء قانون التسلل تمامًا بهدف زيادة الأهداف في المباريات وجعل كرة القدم أكثر متعة.
تسببت هذه الكذبة في جدل كبير بين الجماهير والمحللين الرياضيين، حيث تساءل البعض عن تأثير ذلك على تكتيكات الفرق، بينما تخيل آخرون كيف سيبدو الدفاع في ظل غياب التسلل.
3. زلاتان إبراهيموفيتش يوقع مع نادٍ صغير في أيسلندا (2015)من المعروف أن زلاتان إبراهيموفيتش لاعب يتمتع بشخصية قوية وروح فكاهية، لذا لم يكن من الغريب أن تُطلق كذبة أبريل حول انتقاله إلى فريق صغير في أيسلندا ليقوده إلى المجد.
وفقًا للمزحة، فإن زلاتان كان يريد إثبات أنه قادر على الفوز بأي بطولة مهما كان مستوى فريقه، بل زُعِم أنه قال: "أنا لا أنضم إلى الفرق، الفرق هي التي تنضم إليّ".
ورغم أن الخبر كان غير منطقي، إلا أن بعض الجماهير وقعوا في الفخ، خاصة أن زلاتان معروف بتصريحاته الجريئة.
4. نهائي دوري أبطال أوروبا بدون جماهير (2015)قبل انتشار جائحة كورونا، كان غياب الجماهير عن المباريات أمرًا غير معتاد، لذا عندما انتشرت كذبة أبريل عام 2015 بأن نهائي دوري أبطال أوروبا سيتم لعبه خلف أبواب مغلقة لدواعٍ أمنية، أصاب ذلك الجماهير بالصدمة.
تم الترويج لهذه الكذبة عبر عدة مواقع، حتى أن بعض القنوات الرياضية ناقشت الأمر بجدية قبل أن يتضح أنه مجرد مزحة.
5. استبدال كرة القدم بكرة مربعة (2014)في عام 2014، ظهرت خدعة سخيفة تفيد بأن الفيفا يخطط لاستبدال الكرة المستديرة بكرة مربعة الشكل من أجل "زيادة التحدي" في المباريات.
تم تقديم صور "معدلة" للكرة الجديدة، ما جعل البعض يصدقون الأمر ولو للحظات، قبل أن يدركوا أن الفكرة مستحيلة تمامًا.
6. كريستيانو رونالدو يعتزل كرة القدم للتركيز على عروض الأزياء (2019)في 2019، نشرت بعض الصحف خبرًا مفبركًا يفيد بأن كريستيانو رونالدو قرر اعتزال كرة القدم بشكل مفاجئ والتفرغ لعالم الأزياء والموضة.
جاء في الخبر أن رونالدو يريد التركيز على بناء علامته التجارية الخاصة في الملابس الرياضية والمنتجات الفاخرة. انتشرت الكذبة بسرعة، خاصة أن رونالدو معروف بحبه للموضة، لكن سرعان ما أدركت الجماهير أن الأمر مجرد خدعة.
7. مدرب جديد للمنتخب الإنجليزي: السير أليكس فيرجسون (2013)في عام 2013، انتشرت شائعة بأن السير أليكس فيرجسون، المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد، وافق على تدريب المنتخب الإنجليزي استعدادًا لكأس العالم.
بالنظر إلى أن فيرجسون كان قد أعلن مرارًا وتكرارًا أنه لا يرغب في تدريب المنتخبات الوطنية، إلا أن بعض الجماهير صدقت الخبر بسبب مدى مصداقيته.