الاحتلال يبعد فلسطينية متزوجة بالداخل إلى غزة
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
القدس المحتلة - ترجمة صفا
أقدمت سلطات الاحتلال خلال الأيام الأخيرة على إبعاد فلسطينية متزوجة من الداخل الفلسطيني المحتل، إلى قطاع غزة، على الرغم من مرور 30 عامًا على زواجها في النقب وقد أنجبت 12 من الأبناء.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، "إن الشاباك قرر إبعاد المواطنة غزيّة قرعان من مواليد قطاع غزة وتزوجت فلسطيني من النقب عام 1992، وسكنت في قرية حشم البدوية القريبة من بئر السبع وهي أم لـ 12 فلسطينيًا، حيث أوقفتها الشرطة الإسرائيلية وهي في طريقها للعمل وتم فحص هويتها وبعدها تم إبعادها إلى قطاع غزة تاركةً خلفها 4 من أطفالها القاصرين".
وبينت الصحيفة أن زوجها تركها منذ سنوات، "وبالتالي فقد تركت أطفالها الصغار دون أي معيل، حيث لم يسمح لها بالاتصال بهم قبل إبعادها أو حتى استشارة محامي".
في حين نقلت الصحيفة عن نجلها ساغر الحميدي (27 عامًا)، بأن العائلة بقيت دون رعاية حيث يستعد أطفالها لدخول المدرسة بداية الأسبوع القادم، "حيث تعاني طفلتها ابنة الـ 7 أعوام من صدمة نفسية بعد انفصال أمها عن أبيها ولا يمكنها النوم دونها".
ولفتت إلى أن المواطنة "غزيّة" كانت حاصلة على تصريح إقامة لمدة 6 أشهر منذ زواجها إلا أنها توقفت عن تجديده بعد انفصالها عن زوجها، "لأن ذلك يلزمه الكثير من المال وهي تعاني من ضائقة اقتصادية، وقد توقفت عن تجديد إقامتها وبالتالي أقدم الاحتلال على إبعادها".
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
الطحين والخبز ينفدان في قطاع غزة
#سواليف
قال #برنامج_الأغذية_العالمي، إن مخزونه الغذائي لدعم عملياته في قطاع #غزة يكفي لأقل من أسبوعين، و #مخزون #المخابز و #مطابخ توزيع الطرود الغذائية منخفض إلى مستوى غير مسبوق.
ومن المتوقع أن تشهد الساعات القادمة ويوم غد الثلاثاء، إغلاق وتوقف جميع مخابز قطاع غزة العاملة مع برنامج الأغذية العالمية بسبب #نفاد_الطحين.
وذكرت مصادر محلية، أن مخابز جنوب قطاع غزة توقف عدد منها عن العمل اليوم، بسبب الإغلاق والحصار المفروض على قطاع غزة، ما أدى إلى نفاد السولار والخميرة والدقيق فضلا عن عدم توفر غاز الطهي.
مقالات ذات صلةويستهلك قطاع غزة 450 طنا من الدقيق يوميا، وفق جمعية المخابز في غزة، ويبلغ عدد المخابز العاملة في قطاع غزة 140 مخبزا، منها 70 مخبزا آليا، نسبة كبيرة منها تم تدميرها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة مخابز شمال القطاع، بينما تقدر الخسائر بملايين الدولارات.
وفي وقت سابق، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، إن جريمة الاحتلال في إغلاق معابر غزة أدت إلى تعطيل إدخال الوقود وغاز الطهي، حيث توقفت عشرات المخابز عن العمل مما يهدد الأمن الغذائي لأكثر من 2,4 مليون فلسطيني في غزة.
ووفق الثوابتة، فإن فلسطينيي غزة يعانون أصلاً من ظروف معيشية قاسية بفعل الحرب وتداعياتها والحصار، ومنع إدخال المواد الأساسية في ظل أوضاع إنسانية متدهورة يرقى إلى جريمة خنق جماعي. مشيرا إلى شللٍ كاملٍ لقطاع المواصلات وشلّ قدرة الأهالي على الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية وحرمانهم من الوصول إلى مصالحهم وأماكن العمل.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي، إن سياسة الاحتلال في التجويع تسببت في انتشار سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، كما أن هناك إغلاق عشرات المخابز بسبب انعدام غاز الطهي واقتراب نفاد الطحين بشكل كامل.
وذكر، أن الاحتلال دمر أكثر من 700 بئر مياه مما أدى إلى تفاقم أزمة المياه وتزايد معدلات الأمراض المرتبطة بتلوثها، ومنع الاحتلال إدخال الأدوية والعلاجات الأساسية، ومنع كذلك وصول المستلزمات الطبية وقطع الغيار للمولدات الكهربائية الخاصة بالمستشفيات، كما منع إدخال مئات الجراحين والوفود الطبية ما يهدد حياة آلاف المرضى.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، أن منع دخول غاز الطهي والسولار عطل عشرات المخابز، وتوقف قطاع النقل والمواصلات ما زاد من معاناة شعبنا الفلسطيني.