التدريب المهني تفتح القبول عبر القنوات الإلكترونية والتسجيل المباشر
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
الغرايبة: المؤسسة تسعى إلى مواكبة سوق العمل
فتحت مؤسسة التدريب المهني باب القبول والتسجيل للدور الثاني من العام التدريبي 2023/ 2024 في مختلف معاهد المؤسسة من خلال الرابط الإلكتروني ereg.vtc.gov.jo والتسجيل المباشر في المعاهد.
وبحسب مدير عام المؤسسة المهندس أحمد الغرايبة، وضعت المؤسسة خطة استراتيجية للأعوام 2022- 2025، وفقا للتوجيهات الملكية السامية بهدف استمرارية تطوير بيئة التدريب المهني والتعليم التقني، وتزويد الشباب بالمهارات المطلوبة لتلبية متطلبات سوق العمل المحلي والدولي ، لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة والمهارات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر، والمرتبطة بالأمن الغذائي ، والمهارات المرتبطة بالصناعات.
اقرأ أيضاً : "بيت العمال" يحذر من استمرار ارتفاع معدلات البطالة في الأردن
وقال الغرايبة، إن المؤسسة تسعى إلى مواكبة سوق العمل من خلال طرح تخصصات جديدة ونوعية قادرة على توفير فرص عمل تلائم التطور في مختلف المجالات ، انطلاقا من استراتيجية المؤسسة التي تهدف إلى تعزيز مهارات الشباب الأردنيين في مختلف المجالات وربطهم بفرص عمل مناسبة.
وأضاف أن المؤسسة قامت توافقاً مع الخطة الوطنية الأردنية للزراعة المستدامة (2022-2025)، بتطوير 12 برنامجاً زراعياً بالتعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة واستحداث عدد من البرامج التدريبية في قطاع الزراعة مثل (مزارع عام زراعات مائية ، مساعد ميكانيكي معدات زراعية، مركب شبكات الري) وتجهيز المشاغل بالمعدات والأجهزة اللازمة في ثلاث محافظات (البلقاء ،اربد، المفرق).
وأشار إلى أنه تم تحويل مركز القويسمة إلى مركز التميز الأردني الألماني لصيانة المركبات وبمشاركة القطاع الخاص، وسيقدم المركز دورات تدريبية في صيانة ( السيارات الكهربائية، والسيارات الهجينة، و المعدات الثقيلة)، إضافة لمراكز التميز في مجالات المحيكات والذهب والمجوهرات والصناعات الدوائية.
و أشار الغرايبة إلى برامج أخرى جديدة ومميزة مثل برامج الدعم اللوجستي والسيارات الكهربائية والمعاون الطبي والطاقة الشمسية إلى جانب منح الرخصة الدولية في الذكاء الصناعي والطباعة الصناعية.
وتطرح المؤسسة حوالي 109 برامج تدريبية للفصل الثاني من العام التدريبي 2023/2024 في معاهد المؤسسة المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة ، وتستمر عملية التسجيل حتى بدء الدوام في الأول من تشرين الأول المقبل.
وتستقبل المؤسسة منذ مطلع أيلول طلاب التعليم المهني (ضمن برنامج الثانوي التطبيقي البريطاني BTEC) وذلك بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ، ضمن 6 تخصصات ( الأعمال والتكنولوجيا والهندسة والتجميل والضيافة والزراعي).
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: التدريب المهني مؤسسة التدريب المهني فی مختلف
إقرأ أيضاً:
حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
يوفّر العمل مِن بُعد الذي أصبح عنصرا ثابتا منذ جائحة كوفيد-19 حسنات عدة للموظفين، لكنه يعرّضهم في الوقت نفسه لـ”مخاطر نفسية اجتماعية ناشئة”، بحسب دراسة فرنسية نُشرت الجمعة.
وركّزت الدراسة التي أجرتها دائرة الإحصاء التابعة لوزارة العمل الفرنسية على هذه المخاطر بالنسبة للموظفين المعنيين (26 في المئة عام 2023) والتي “غالبا ما تم تناولها بطريقة مجزأة” حتى الآن، من دون العودة إلى الفوائد المرتبطة بالعمل مِن بُعد كتعزيز الاستقلالية، والحدّ من عناء التنقل بين المنزل ومقر العمل، وإتاحة مواجهة المشاكل الصحية، وسوى ذلك.
واستنادا إلى أبحاث عدة نُشرت عن هذا الموضوع، حددت الدراسة ثلاث فئات رئيسية من المخاطر هي “تباعُد العلاقات الاجتماعية، وتكثيف العمل، وصعوبة تحقيق التوازن بين أوقات الحياة”.
في ما يتعلق بالنقطة الأولى، اشارت الدراسة خصوصا إلى أن البُعد عن الإدارة يمكن أن “يعيق التواصل”، و”يزيد من التوترات المرتبطة بالمراسلات المكتوبة التي تتضاعف من خلال البريد الإلكتروني أو الرسائل الفورية أو منصات أخرى” ويمكن كذلك أن يكون لها تأثير مهني لجهة فرص التدريب والمكافآت، وغير ذلك.
كذلك يمكن أن تؤثر المسافة بين الموظفين وزملاء العمل على الديناميات الجماعية، وتؤدي إلى الانعزال وتجعل عمل ممثلي الموظفين أكثر تعقيدا.
وفي ما يتعلق بتكثيف العمل، لاحظت الدراسة أن ذلك “لا يزداد بالضرورة على ما يبدو” في العمل مِن بُعد، لكنّ خطر “الإجهاد الذهني والإرهاق” يمكن أن يكون أكبر، ويعود ذلك خصوصا إلى الإفراط في الاتصال بالإنترنت بهدف العمل، أو حدود الوقت التي قد تكون “أكثر غموضا”. وقد يشعر العاملون مِن بعد أيضا بضرورة العمل أكثر لإظهار التزامهم، وهو ما يُعرف باسم “آليات المساءلة”.
وفي ما يتعلق بالنقطة الثالثة، رأت الدراسة أن العمل مِن بُعد يوفر توازنا أفضل بين العمل والحياة الخاصة من خلال تقليل وقت التنقّل، وإتاحة ساعات عمل مرنة وزيادة الحضور مع الأسرة. لكنّ الدراسة لاحظت أن “هذه النتائج العامة تصطدم بواقع أكثر تعقيدا”، وخصوصا لجهة “تشويش الحدود”، و”خطر إعادة توجيه النساء إلى المنزل، وخصوصا الأمهات”، وزيادة مخاطر العنف المنزلي.
وخلصت الدراسة إلى أن العمل مِن بُعد “يُعرّض الناس لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة” وأن آثار التباعد الاجتماعي “موثقة بشكل جيد”، وأن النتائج المتعلقة بكثافة العمل “أكثر دقة”، في حين أن التوازن الصعب بين الحياة الأسرية والمهنية “يتعلق بسياقات معينة ويخص الأمهات بشكل خاص”.
بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب