تحطم مروحية عسكرية أميركية بأستراليا تقل 20 جنديا من مشاة البحرية
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
قالت وزارة الدفاع الأسترالية إن طائرة تقل أفرادا من الجيش الأميركي تعرضت لحادث صباح اليوم الأحد في أثناء مهمة تدريبية في جزيرة ميلفيل شمالي داروين في الإقليم الشمالي بأستراليا.
وذكرت شبكة “سكاي نيوز أستراليا” أن طائرة هليكوبتر من طراز “في-22 أوسبري” تحطمت قبالة ساحل داروين وعلى متنها نحو 20 من مشاة البحرية الأميركية.
وقالت الوزارة في بيان أُرسل عبر البريد الإلكتروني إن التقارير الأولية تشير إلى أن الحادث يتعلق بأفراد من وزارة الدفاع الأميركية ولا صلة له بأفراد من قوات الدفاع الأسترالية”.
من جهتها، أفادت شبكة “إيه بي سي” العامة أنه تمّ إنقاذ عدد من الأشخاص بعد تحطم طائرة.
وتحدثت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأسترالية عن وجود 3 مصابين، قالت إن حالة أحدهم حرجة، وإن اثنين آخرين حالتهما مستقرة، ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى في الحادث.
وهذه الطائرة قادرة على الإقلاع والهبوط العمودي، ولها أجنحة متحركة يمكن توجيهها للأعلى لمنحها قدرة المروحية في المناورة أو إلى الأمام للتحليق أفقيا كطائرة عادية.
الجزيرة
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
أمريكا تفرض عقوبات على شبكة إيرانية لتوريد الأسلحة
أمريكا قالت إن الإجراء يندرج ضمن حملة الرئيس ترامب لفرض أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني لتعطيل جهود شركة القدس لصناعة الطيران.
التغيير: وكالات
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، فرض عقوبات على ستة كيانات وفردين اثنين متمركزين في إيران والإمارات العربية المتحدة والصين، وذلك بسبب المشاركة في توريد مكونات رئيسية بالنيابة عن كيانات مرتبطة ببرامج الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية الإيرانية.
ووفق بيان للمتحدثة باسم وزارة الخارجية تامي بروس، يندرج الإجراء الذي تم اتخاذه، ضمن حملة الرئيس ترامب القاضية بفرض أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني بغرض تعطيل جهود شركة القدس لصناعة الطيران (Qods Aviation Industries) المدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية، والتي تسعى إلى توريد المعدات للمجمع الصناعي العسكري وبرنامج الطائرات المسيرة في إيران.
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة ستستخدم كافة السبل المتاحة للكشف عن البرامج الإيرانية المتنامية لتطوير الصواريخ ونشر الأسلحة وتعطيل هذه البرامج التي تزعزع استقرار الشرق الأوسط وغيره من المناطق.
وتابع: سنواصل اتخاذ الإجراءات لمواجهة المخططات المعقدة التي تستخدمها إيران في دول ثالثة لإخفاء استحواذها على التكنولوجيا الحساسة ونقلها، ثم استخدامها مع عائدات بيع الأسلحة لتعزيز قاعدتها الصناعية العسكرية بغرض بناء الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستخدم ضد دول زميلة وتورد إلى روسيا أو إلى جماعات إرهابية عاملة بالوكالة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط أو جهات أخرى مثيرة للقلق.
وأشار البيان إلى أن وزارة الخزانة تتخذ الإجراء بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 الذي يستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل والجهات الداعمة لهم.
وكان وزير الخزانة سكوت بيسنت قال: تستمر إيران في نشر الطائرات المسيرة والصواريخ لوكلائها الإرهابيين في المنطقة ولروسيا حتى تستخدمها ضد أوكرانيا، ولا ينفك ذلك يهدد المدنيين والموظفين الأمريكيين وحلفائنا وشركائنا. وستواصل وزارة الخزانة تعطيل المجمع الصناعي العسكري الإيراني ونشره للطائرات المسيرة والصواريخ والأسلحة التقليدية التي غالبا ما ينتهي بها المطاف في أيدي الجهات الفاعلة المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك وكلاء إيران الإرهابيين”.
الوسومأسلحة الدمار الشامل أمريكا أوكرانيا إيران الإرهاب الإمارات العربية المتحدة الخزانة الأمريكية الصين روسيا