قتل ثلاثة عناصر من مشاة البحرية الأمريكية، "المارينز" في حادث تحطم طائرة عسكرية أمريكية على جزيرة أسترالية قبالة سواحل البرّ الرئيسي في شمال البلاد.

وأفاد مسؤول عسكري أمريكي الأحد، أن الطائرة كان على متنها "ما مجموعه 23 عنصرا تأكّد مقتل ثلاثة منهم بينما تمّ نقل خمسة آخرين الى مستشفى رويال داروين (بشمال أستراليا) في حال خطرة".


وأكد مسؤولون أن الطائرة هي من طراز "أوسبري" وكانت تنقل عسكريين أمريكيين خلال تدريبات مشتركة مع الجيش الأسترالي. 

وكانت خدمات الإسعاف أشارت في وقت سابق الى "تحطم طائرة" في جزيرة ملفيل على مسافة 60 كلم شمال البرّ الأسترالي، بينما أوضحت شبكة "ايه بي سي" العامة أنه تمّ انقاذ عدد من الأشخاص بعد تحطم طائرة "أوسبري" خلال تدريبات قرب جزر تيوي بشمال البلاد. وفق "فرانس برس".

وكانت الطائرة تشارك في سلسلة تدريبات مشتركة على مناورات قتالية يجريها الجيشان الأمريكي والأسترالي بمشاركة آلاف الجنود، إضافة الى قوات من دول أخرى كإندونيسيا والفيليبين.

وأصبحت مناطق شمال أستراليا تكتسب أهمية متزايدة في الأعوام الأخيرة كمنصة للجيش الأمريكي، مع سعي البلدين الحليفين الى مواجهة النفوذ المتنامي للصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وطائرة "أوسبري" (العُقاب النّساري بالانكليزية) قادرة على الإقلاع والهبوط العمودي، ولها أجنحة متحركة يمكن توجيهها لأعلى لمنحها قدرة المروحية في المناورة أو الى الامام للتحليق أفقيا كطائرة عادية.

وتتولى هذه الطائرة مهام أبرزها النقل، وهي من الأبرز في أسطول قوات البحرية ومشاة البحرية "المارينز"، إلا أن سجلّها في مجال السلامة الملاحية واجه أسئلة عدة في ظل تعدد الحوادث التي تعرضت لها خلال الأعوام الماضية.


ففي نيسان/ أبريل 2000، قضى 19 عنصرا من مشاة البحرية "المارينز" في تحطم طائرة من هذا الطراز خلال مهمة تدريب في ولاية أريزونا الأمريكية.

كما قضى ثلاثة "مارينز" في 2017 لدى تحطّم طائرة "أوسبري" بعد احتكاكها بمؤخرة سفينة نقل لدى محاولتها الهبوط على منصة بحرية عائمة قبالة السواحل الشمالية لأستراليا.

وحادث الأحد هو الثاني من نوعه في أستراليا خلال أقل من شهرين. ففي تموز/يوليو، قتل أربعة أستراليين لدى سقوط طائرتهم المروحية من طراز "تايبان" في المياه خلال مناورات أخرى قبالة كوينزلاند في شمال شرق البلاد.

وكانت هذه الطائرة تشارك في مناورات ضخمة شملت أكثر من 30 ألف عسكري من الولايات المتحدة وأستراليا ودول أخرى. وتحطمت الطائرة في حينه في المياه قرب جزر ويتسانداي قبالة المناطق الشمالية الشرقية لأستراليا.

وأعلن الجيش الأسترالي في حينه أنه سيوقف طلعات هذه المروحيات التي يضم أسطوله 45 منها. وسبق لكانبيرا أن أعلنت عن خطط لاستبدال أسطولها من المروحيّات القديمة "تايبان" بأُخرى من طراز "بلاك هوك" أمريكيّة الصنع.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي المرأة والأسرة حول العالم حول العالم تحطم طائرة أستراليا تدريبات مشتركة أستراليا قتلى تحطم طائرة تدريبات مشتركة حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تحطم طائرة

إقرأ أيضاً:

طائرة قتالية جديدة في الصين.. ما ميزاتها؟

ابتكرت الصين، طائرة قتالية متطورة جديدة، التي تتميز بمواصفات مميز وهيكل كبير وقدرة تحمل عالية.

وقالت “الأكاديمية الصينية للديناميكا الهوائية الفضائية”، إحدى أكبر مُصنّعي الطائرات العسكرية المسيرة في البلاد، “إنها ابتكرت طائرة قتالية متطورة جديدة “سي إتش 9” “CH-9.

ووفقا للأكاديمية، التي تتخذ من بكين مقرًا لها، وهي تابعة لشركة علوم وتكنولوجيا الفضاء الصينية، |فإن مسيرة “سي إتش-9” هي العضو الجديد في عائلة “سي إتش”، التي تُشير إلى كاي هونغ، وتتميز بهيكل كبير وقدرة تحمل عالية ومدى طيران طويل|.

المواصفات الفنية للمسيرة

طول الطائرة المسيرة يبلغ حوالي 12 مترا. يبلغ طول جناحيها حوالي 25 مترا. تعمل الطائرة بمحرك توربيني، ويبلغ أقصى وزن للإقلاع 5 أطنان مترية. تحتوي الطائرة على 8 منافذ أسلحة خارجية تحت أجنحتها. المسيرة قادرة على حمل ما مجموعه 490 كيلوغراما من الذخيرة، بما في ذلك صواريخ جو-جو وصواريخ مضادة للسفن وقنابل وطوربيدات وذخائر متسكعة. عند تحميلها بالأسلحة، يمكنها التحليق لمسافة تصل إلى 11,500 كيلومتر والبقاء في الجو لمدة تصل إلى 40 ساعة. يمكنها بسهولة تجنب التهديدات على ارتفاعات منخفضة. يمكنها توليد معلومات استخباراتية عن ساحة المعركة في الوقت الفعلي، وتحديد الأهداف بشكل مستقل، وتعديل مسار رحلتها تلقائيا.

ووفقا للأكاديمية، “تُمكّن هذه الميزات مسيرة “سي إتش-9” من حمل كمية كبيرة من الذخائر لدوريات المناطق ذات الأهداف المحتملة، بما في ذلك الغواصات”، وبالإضافة إلى المراقبة والاستطلاع والهجوم، تتمتع الطائرة أيضا بالقدرة على أداء مهام الإنذار المبكر الإقليمية”، بحسب قناة “سكاي نيوز”.

وبحسب الأكاديمية، “يمكن للمسيرة تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام، مثل: الدوريات البحرية، دوريات الحدود، تتبع السفن، المراقبة طويلة المدى للانتشار الديناميكي للعدو”.

وبحسب الأكاديمية، “نظرا لأن المسيرة مدمجة بتقنية الذكاء الاصطناعي، فإنها تتميز بعدد من الإمكانيات المحتملة: أولا: تعمل بمثابة “أم سرب طائرات مسيرة”، حيث تصدر الأوامر للطائرات المسيرة الأخرى لأداء مهام معقدة منسقة، ثانيا: يمكنها الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وروابط البيانات للتعاون مع الطائرة المقاتلة “جاي-20” في القتال والتحول إلى “شاحنة قنابل بدون طيار”.

وفق بيان الأكاديمية، “من الناحية النظرية، فإن سلسلة “سي إتش” عبارة عن طائرات مسيرة دون سرعة الصوت، بسرعة تبلغ حوالي 0.5~0.75 ماخ، وتتمتع المسيرة بقدرة عالية على الطيران لمسافات بعيدة، وتتمتع بقدرات قتالية شاملة قوية، حيث يمكن تجهيزها بمجموعة متنوعة من أنواع الذخيرة المختلفة، بما في ذلك صاروخ تكتيكي صغير أسرع من الصوت يوضع في المقدمة، ويتم تثبيت الصاروخ عادة على نقطة التثبيت الخارجية أسفل بطن المسيرة، ويمكن لطلعة جوية واحدة أن تحمل صاروخا واحدا”.

مقالات مشابهة

  • الصين تحطم رقماً قياسياً عالمياً بأكبر شاشة طائرة
  • أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
  • إيران تنفي مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
  • الحوثيون يضربون يافا ويسقطون طائرة أمريكية.. وواشنطن تعلن تكلفة عملياتها
  • طائرة قتالية جديدة في الصين.. ما ميزاتها؟
  • مصادر تكشف لـCNN كواليس إقالة مسؤولين أمريكيين بعد لقاء ترامب بناشطة تروج لنظريات مؤامرة
  • مقتل 9 مهاجرين في غرق زورقهم قبالة سواحل تركيا
  • مقتل 16 مهاجرا في حادثتي غرق قبالة سواحل تركيا واليونان
  • مقتل تسعة مهاجرين بعد غرق زورقهم قبالة السواحل التركية
  • تحطم مقاتلة روسية خلال تدريب ومصرع أحد طياريها