هاني شاكر ونادية مصطفى في ثالث حفلات مهرجان القلعة الدولي الليلة
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
تنطلق مساء اليوم ثالث فعاليات مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء في دورته الحادية والثلاثين من خلال حفل غنائي يبدأ في الساعة الثامنة مساءً مع الفنانة نادية مصطفى بصحبة فرقتها الموسيقية، فيما يبدأ الحفل الثاني في الساعة 10 مساءً مع الفنان هاني شاكر بصحبة فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو مصطفى حلمي.
وأجرى هاني شاكر ونادية مصطفى عددا من البروفات الفترة الماضية بصحبة الموسيقيين، وذلك قبل مشاركتهما في الحفل الذي يجمعهما في مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء، كما حدث في الدورة الماضية حيث قدم الثنائي حفلًا مشتركًا.
ويقدم هاني شاكر، خلال حفله المرتقب مساء اليوم في مهرجان القلعة الدولي مجموعة من أغنياته منها الحديثة التي طرحها شهر أغسطس الجاري مثل أغنية الكبير، ومروق، بخلاف أغانيه القديمة أبرزها نسيانك صعب أكيد، علي الضحكاية، ماتهدديش بالانسحاب، المفروض، لو بتحب حقيقي صحيح.
كما تقدم نادية مصطفى مجموعة من أغنياتها الشهيرة أبرزها مسافات، سلامات، الصلح خير، ولا كان على بالي، بكل لغات العالم، بخلاف أحدث أغنياتها التي حملت اسم يسلم لي ذوقهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء مهرجان القلعة الدولي مهرجان القلعة حفلات مهرجان القلعة مهرجان القلعة الدولی هانی شاکر
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رسوم جدارية ضخمة نادرة في موقع بومبيي الأثري
روما "أ.ف.ب": اكتُشِفَت في قاعة حفلات بموقع بومبيي الأثري الشهير قرب مدينة نابولي الإيطالية مجموعة كبيرة "نادرة جدا" من الرسوم الجدارية الضخمة تمثّل موكب إله الخمر باخوس، على ما أعلنت إدارة هذا المَعلَم التاريخي.
واعتبر وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي في بيان أن هذه الرسوم بمثابة "وثيقة تاريخية غير عادية"، واصفا اكتشافها بأنه "لحظة مهمة بالنسبة لعلم الآثار الإيطالي والعالمي".
ويمتد هذا الرسم الضخم الشبيه بالرسوم الجدارية الشهيرة في "فيلا الأسرار" في بومبيي، على الجدران الثلاثة لقاعة حفلات مفتوحة على حديقة، وفق ما أوضح الموقع في بيان.
وتظهر في هذه الجداريات التي رُسمت ما بين العامين 40 و30 قبل الميلاد، راقصات وصيادون يحملون جديا مذبوحا أو سيفا، بالإضافة إلى شخصيات أسطورية بآذان مدببة تعزف على الناي أو تقدّم القرابين.
وفي وسط المشهد تجلس شخصية أنثوية مع رجل عجوز يحمل مشعلا، هي في الواقع شابة بشرية تشارك في طقوس ليلية للتعرف على أسرار ديونيسوس (الاسم اليوناني لباخوس).
ورُسِمَت كل الشخصيات على قواعد، كما لو كانت تماثيل.
ويُعَدُّ موقع بومبيي الذي أدرجته اليونسكو على قائمة التراث العالمي، ثاني الوجهات السياحية الأكثر استقطاباً للزوار في إيطاليا بعد الكولوسيوم في روما، إذ بلغ عددهم 4,17 ملايين عام 2024، وتقدّر مساحته الإجمالية بحو 22 هكتارا، ثلثها لا يزال مدفونا تحت الرماد وغير مستكشف.
وتراكم الرماد البركاني الذي قذفه بركان فيزوف عام 79 للميلاد على معظم منازل بومبيي، ما سمح بالحفاظ عليها بشكل شبه كامل، على غرار عدد كبير من جثث القتلى البالغ عددهم 3000 شخص الذين أودت بهم الكارثة.