ارتفاع أسعار السجائر.. 3 حلول سحرية تنهي الأزمة في 24 ساعة
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
شكاوى مستمرة من المواطنين المدخنين حول ارتفاع أسعار السجائر التي فاقت الخيال فإن عدم التزام بائعي السجائر بالأسعار المعلنة هو النمط السائد في السوق السوداء بل واختفاء أنواع السجائر المحلية من السوق.
ففي الحقيقة أزمة السجائر لم تنته بعد وحذر كثير من المسؤولين من تفاقمها، وفي الوقت نفسه فإنها باتت في المتاجر عملة نادرة تزيد أسعارها يوماً تلو الآخر.
قال إبراهيم إمبابي رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات، إن أزمة السجائر سوف تظل مستمرة حتى تستمع الحكومة إلى النصائح التي قدمها، مؤكدا أنه سيحدد ثلاث خطوات فقط لإنهاء هذه الأزمة في 24 ساعة.
وأضاف إمبابي ـ خلال تصريحات إعلامية له، أن أول خطوة هي سرعة إصدار التعديل الضريبي على السجائر الذي تأخر لمدة ثلاثة أشهر، مضيفا أن الخطوة الثانية هي قلب الهرم التوزيع بمعنى أن الشركة الشرقية للدخان كانت تقوم بتوزيع منتجاتها على تجار الجملة وهم يقومون بتخزين السجائر، فيجب عليهم توزيع منتجاتهم في محطات الوطنية للبنزين وأكشاك السجائر ومحال "السوبر ماركت" الكبيرة، وهذا هو قلب الهرم التوزيعي.
وأكد أن الأمر الثالث أن المضبوطات التي تم ضبطها عن طريق مباحث التموين وتم نقلها في حيازة النائب العام كميات كبيرة جدا، ويجب أن يتم توزيعها في محطات البنزين الوطنية وخلال 48 ساعة سوف يتم حل هذه الأزمة بـ اتباع هذه الخطوات.
وفي إطار إيجاد حلول لأزمة أسعار السجائر، كشف المهندس هاني أمان، رئيس الشركة الشرقية للدخان - إيسترن كومباني - عن أن هناك عدة جهات بالدولة طرحت فكرة زراعة التبغ في مصر، لكن لم تتم الموافقة عليها حتى الآن، موضحا أن هناك قانونا منذ عهد محمد علي باشا، يمنع زراعة التبغ في مصر، في حين أنه لا يمانع فكرة زراعة التبغ، ولكن يجب الأخذ في الحسبان أن زراعة التبغ يجب أن ترتبط بها صناعة لتجهيز الدخان حتى يمكن استخدامه في الصناعة.
وشدد أمان، خلال تصريحات إعلامية له، أن صناعة وزراعة التبغ متخصصة وتحتاج لوجود شركات كبيرة في هذا المجال، مشيرا إلى أن مجلس إدارة الشركة الشرقية للدخان، قرر خلال اجتماعه منذ أيا زيادة إنتاج الشركة إلى 150 مليون سيجارة، ما يقدر بحوالي 7.5 مليون علبة سجائر، بدلا من معدلات الإنتاج السابقة التي كانت 100 مليون سيجارة، بما يعادل 5 ملايين علبة، وذلك بهدف القضاء على العجز الحالي الناتج عن سلاسل الإمداد وبعض المشكلات اللوجيستية.
وكان هاني أمان، قد كشف أيضا، أن أسباب منع زراعة التبغ في مصر، تعود إلى قانون منذ عهد محمد علي، ولا يزال هذا الفرمان ساريا، موضحا أنه جرت دراسة لزراعة التبغ في منذ أكثر من مرة لكن لم يتم إقرار ذلك، مشيرا إلى أن أسباب المنع في تلك الحقبة لم تكن متعلقة باعتبار التبغ مثل الحشيش أو الأفيون، وكانت متعلقة بتوازنات اقتصادية، حيث كان يتم زراعة القطن، فيما يتم استيراد الدخان من الخارج.
وكانت الحكومة قد أقرت زيادة أوامر التوريد للمواد الخام لشركة الشرقية "إيسترن كومباني"، والتي تستحوذ على قرابة 75% من حجم السوق المحلية في مصر، كما تصدر جزءاً من إنتاجها، وذلك لسرعة إنهاء أزمة السجائر في مصر من خلال زيادة حجم الإنتاج اليومي، وإتاحة المزيد من المعروض سعيا لاستقرار السوق وضبط الأسعار.
ووفقاً لأحدث نشرات التجارة الخارجية الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء، فإن حجم واردات التبغ "ورق الدخان" تراجع بقيمة 17.556 مليون دولار في الفترة من يناير إلى مايو الماضيين لتصل إلى 20.656 مليون دولار مقابل 38.212 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي.
كما بلغت واردات مصر من التبغ المفروم والمكبوس خلال مايو الماضي انخفضت إلى 14.5 مليون دولار مقارنة مع نحو 19.7 مليون دولار للشهر المقابل من 2022 بتراجع قدره 5.169 مليون دولار.
تتغير أسعار السجائر من يوم لأخر خلال تلك الايام بسبب تخزين البعض السجائر والقيام ببيعها بسعر السوق السوداء وهو:
سعر بوكس 10 بـ 15 جنيها. كليوباترا كينج سايز بـ 23 جنيها. سعر كليوباترا سوفت كوين بـ 24 جنيها.ميريت بأنواعها 64 جنيها.مارلبورو بأنواعها 59 جنيها.سعر مارلبورو كرافتد بأنواعها 49 جنيها.سعر ال أند ام بأنواعها 42 جنيها للعبوة.التبغ المسخن HEETS Selections بأنواعها 50 جنيها للعبوة.سعر التبغ المسخن HEETS Dimensions بأنواعها 50 جنيها للعبوة.المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السجائر أسعار السجائر زراعة التبغ الشركة الشرقية للدخان اسعار السجائر اليوم الشرقية للدخان أسعار السجائر أزمة السجائر ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
التصنيف المرحلي للأمن الغذائي.. 4.4 مليون صومالي يواجهون شح الغذاء بسبب الجفاف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي من تدهور الأوضاع الغذائية في الصومال، حيث من المتوقع أن يواجه ٤.٤ مليون شخص مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد نتيجة تفاقم ظروف الجفاف. كما يُرجَّح أن يعاني ١.٧ مليون طفل من سوء التغذية الحاد خلال الأشهر المقبلة.
أزمة غذائية متفاقمة
لا يزال الأمن الغذائي في الصومال هشًا، حيث تسبب هطول الأمطار الأقل من المتوسط بين أكتوبر وديسمبر ٢٠٢٤ في انخفاض حاد في إنتاج المحاصيل الزراعية والرعوية، إلى جانب استنزاف سريع للمراعي ومصادر المياه في المناطق الرعوية. كما أدت الفيضانات المحلية في المناطق النهرية بولايات هيران وشبيلي الوسطى وجوبا الوسطى، إلى نزوح السكان وتعطيل أنشطة كسب العيش والوصول إلى الأسواق.
وفي ظل هذه الظروف، يعاني نحو ٣.٤ مليون شخص من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة من يناير إلى مارس ٢٠٢٥، وهو ما يمثل ١٧٪ من السكان الذين شملهم التحليل. وتشمل هذه الأعداد أكثر من ٢.٩ مليون شخص (١٥٪ من السكان) في مرحلة الأزمة (المرحلة ٣ من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي)، وحوالي ٤٤٢ ألف شخص (٢٪ من السكان) في مرحلة الطوارئ (المرحلة ٤).
ووفقًا للتحليل، فإن من بين ١١٩ منطقة تم تقييمها، تم تصنيف ٤٥ منطقة ضمن المرحلة الثالثة (الأزمة)، بينما ظهرت ٧٢ منطقة في المرحلة الثانية (التوتر)، مما يعكس استمرار تفاقم الأزمة الغذائية في معظم أنحاء البلاد.
العوامل الرئيسية وراء انعدام الأمن الغذائي
حدد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي عدة عوامل رئيسية تسهم في تفاقم الأزمة الغذائية في الصومال، أبرزها:
١. قلة هطول الأمطار: أثرت الأمطار التي جاءت أقل من المتوسط في موسم "دير" ٢٠٢٤ (أكتوبر - ديسمبر) على المناطق الزراعية الرعوية، ومن المتوقع أن يتفاقم الوضع بسبب هطول الأمطار المتوقع أقل من المتوسط خلال موسم "جو" ٢٠٢٥ (أبريل - يونيو).
٢. الفيضانات: تسببت الفيضانات النهرية في نزوح السكان وخسائر كبيرة في المحاصيل في جنوب الصومال خلال موسم "دير" ٢٠٢٤، ومن المتوقع أن تتسبب الفيضانات المحلية في أضرار إضافية خلال موسم "جو" ٢٠٢٥.
٣. الصراع وانعدام الأمن: يستمر الصراع في التسبب بنزوح السكان وتعطيل الوصول إلى الأسواق، مما يعيق قدرة الأسر على كسب العيش والحصول على المساعدات الإنسانية.
٤. ارتفاع أسعار المواد الغذائية: من المتوقع أن تستمر أسعار المواد الغذائية المحلية والمستوردة في الارتفاع، متجاوزة متوسط الأسعار خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك بسبب ضعف حصاد موسم "دير"، وانخفاض المخزونات، وارتفاع تكاليف الشحن.
٥. الأمراض وضعف الخدمات الصحية: يؤثر ضعف الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي والنظافة، بالإضافة إلى نقص الخدمات الصحية والتحصين، على زيادة الأمراض وسوء التغذية بين السكان، مما يزيد من حدة الأزمة.
تحذيرات ودعوات للاستجابة
في ظل هذه المؤشرات المقلقة، يدعو التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى استجابة إنسانية عاجلة وشاملة لدعم الفئات الأكثر تضررًا، مع التركيز على توفير الغذاء والمياه والرعاية الصحية، خاصة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد.