أوكرانيا: روسيا تحتفظ بـ 12 سفينة حربية في مهمة قتالية بالبحر الأسود
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
أعلنت المتحدثة الإعلامية باسم قيادة العمليات الجنوبية بالجيش الأوكراني ناتاليا هومينيوك صباح اليوم الأحد أن الجيش الروسي يحتفظ بـ 12 سفينة حربية في مهمة قتالية في البحر الأسود، بما في ذلك حاملة صواريخ.
وقالت هومينيوك - في تصريح نقلته وكالة أنباء "يوكرين فورم" الأوكرانية الرسمية -:" إن التهديد الصاروخي لا يزال قائما بالنسبة لأوكرانيا، حاملة الصواريخ لا تزال في مهمة قتالية بعد قيامها بمناورة بالانتقال من بحر آزوف إلى البحر الأسود والمجموعة البحرية للروس تتكون من 12 وحدة".
وأضافت هومينيوك "أنه وفقًا لذلك، فإن التهديد بشن هجوم صاروخي آخر على أراضي أوكرانيا لا يزال قائمًا، مع ذلك تمكن الجيش الأوكراني من إسقاط جميع صواريخ العدو المتجهة نحو كييف عند اقترابها من العاصمة الأوكرانية في الفترة الأخيرة".
اقرأ أيضاًروسيا: خطط دول أوروبية لتزويد أوكرانيا بأسلحة تؤكد تورطها في النزاع
روسيا.. العثور على 10 جثث والصندوق الأسود لحطام طائرة مؤسس فاجنر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا الولايات المتحدة البحر الأسود موسكو الرئيس الروسي بوتين تركيا سفن حربية أوكرانيا صواريخ الرئيس الأوكراني الحرب الروسية الحرب الأوكرانية كيف حاملة صواريخ
إقرأ أيضاً:
روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
قال كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون الاستثمار، الخميس، إن الخلافات لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنه أشار إلى إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأوضح دميترييف، في حديث لشبكة "سي إن إن"، بعد محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، قائلاً: "أعتقد أننا الآن في مرحلة دراسة ما هو ممكن، وما الذي يمكن أن ينجح حقاً، وكيف يمكننا إيجاد حل طويل الأمد".
وفي تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، أكد دميترييف أن الشركات الأمريكية خسرت حوالي 300 مليار دولار بسبب مغادرتها روسيا.
وقال: "في الواقع، خسرت الشركات الأمريكية نحو 300 مليار دولار من الأرباح بسبب مغادرتها روسيا".
كما صرح رؤساء بعض أكبر شركات تجارة الطاقة في العالم بأنهم سيكونون منفتحين على العودة إلى روسيا لممارسة الأعمال التجارية إذا تم رفع العقوبات بالكامل.
وكانت كبرى شركات تجارة السلع الغربية تمتلك أعمالاً كبيرة في روسيا قبل بدء النزاع في أوكرانيا، حيث كانت قد وقعت عقوداً طويلة الأجل مع المنتجين المحليين واستثمرت في مشاريع رئيسية.