توطين صناعة السيارات.. الجمهورية: انضمام مصر لبريكس يوفر بدائل اقتصادية واسعة
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
أكدت صحيفة (الجمهورية) أن انضمام مصر لمجموعة دول "بريكس" يوفر بدائل اقتصادية واسعة وفرصاً للتبادل التجاري والتمويل لدفع عجلة التنمية للأمام.
وكتبت الصحيفة - في افتتاحيتها اليوم الأحد تحت عنوان "استنساخ صناعة السيارات في مصر" - أن التوجيهات الرئاسية المستمرة لتطوير وتحسين بنية الاستثمار في مصر وتوطين صناعة السيارات تفتح الباب واسعا مع انضمام مصر لـ «بريكس» لنمو اقتصادى واعد.
وأضافت "في هذا الإطار جاءت اجتماعات رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي على هامش قمة (البريكس) مع ديفيد كوفي الرئيس التنفيذى للرابطة الإفريقية لصناعة السيارات بعد جولة تفقدية على مركز تحديث صناعة السيارات ومواقع الانتاج والتجميع ومراحله والتجربة الجنوب إفريقية في ذلك، حيث التقى رئيس شركة فورد إفريقيا نيل هيل ومايك ويتفيلد المستشار الاستراتيجي لشركة نيسان وعدد من المسئولين عن أعمال تصنيع السيارات والمصنعين في إفريقيا وكبار المسئولين عن استراتيجية صناعة السيارات الأوروبية والأسيوية".
وأوضحت (الجمهورية) أن الاجتماع عكس اهتمام الدولة المصرية بتنفيذ توجيهات الرئيس السيسي لصناعة السيارات، ومن خلال تجربة إفريقية ناجحة في شراكة توطين هذه الصناعة واستراتيجية مصر في ذلك، اعتمدت على التعاون مع القطاع الخاص خاصة أن مصر تمتلك بنية تحتية جيدة للنهوض بصناعة السيارات ولديها مناطق صناعية ولوجستية مميزة جاذبة للاستثمار في تكنولوجيا صناعة السيارات، خاصة ما يمكن أن توفره المناطق المقترحة لكي تكون مركز تصدير لمصنعي المكونات العالمية في شرق بورسعيد.
توطين صناعة السياراتوأكدت أن توطين صناعة السيارات في مصر سيجعلها مركزا للصادرات مع الشركات العالمية في مناطق كثيرة في العالم العربي وإفريقيا، حيث إنه يمكن استنساخ نموذج تصنيع وتصدير السيارات في مصر في أماكن كثيرة جاذبة للاستثمار الدولي في هذه الصناعة، كما أن مصر نفسها تعد أكبر سوق في الشرق الأوسط، وهذا سيكون ترجمة عملية للتوجيهات الرئاسية بتوطين هذه الصناعة، خاصة أن مصر تمتلك الكوادر الفنية المدربة، إضافة إلى القدرة على استيعاب التكنولوجيا العالمية في التطوير المستقبل لهذه الصناعة وتوطينها في مصر يجعل صناعة السيارات تمثل رقما مهما في الناتج القومي والمساهمة في تشغيل الآلاف من الأيدي العاملة وإقامة مراكز تأهيل محلية وإقليمية لهذه الصناعة الواعدة في المنطقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انضمام مصر فی مصر
إقرأ أيضاً:
دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثانية، أبلغ عنها الطبيب ستيفن نيسن من عيادة كليفلاند، أن جرعة واحدة من علاج تجريبي (ليبوديسيران) خفضت بأمان متوسط مستويات البروتين الدهني (أ) في الدم بنسبة 94% خلال 180 يوماً التالية، ما يوفر وقاية كبيرة ضد أحد مسببات أمراض القلب والسكتة الدماغية.
الدواء يخفض البروتين الدهني (أ) الذي يعتبر عامل خطر غير قابل للعلاج
واستمر التأثير لفترة أطول، حيث بينت التجربة أنه خلال عام كامل (360 يوماً) بعد جرعة واحدة، انخفضت مستويات البروتين الدهني (أ) بنسبة 88.5%.
وعرض الطبيب نتائج التجربة خلال الاجتماع السنوي للكلية الأمريكية لأمراض القلب، الذي اختتم أعماله أول أمس في شيكاغو.
علاج أول من نوعهوبحسب "كليفلاند كلينيك"، يُعد البروتين الدهني (أ) عاملًا رئيسياً لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويُعتبر تقليدياً عامل خطر غير قابل للعلاج.
ويتجمع البروتين الدهني (أ) في الكبد، ويشبه البروتين الدهني منخفض الكثافة أو "الكوليسترول الضار".
وعلى عكس أنواع أخرى من جزيئات الكوليسترول، فإن مستويات البروتين الدهني (أ) محددة وراثياً بنسبة 80-90%، ويتسبب هذا البروتين في تراكم اللويحات في الشرايين ويعزز التجلط، ما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وعلى الرغم من وجود علاجات فعالة للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض الكوليسترول الضار والدهون الأخرى، إلا أنه لا توجد حالياً علاجات دوائية معتمدة لخفض البروتين الدهني (أ).
ووفق "مديكال نيوز بوليتان"، بلغ انخفاض البروتين الدهني (أ) من اليوم 30 إلى اليوم 360 نسبة 88.5% بعد جرعة واحدة، و94.8% بعد جرعتين بفاصل 180 يوماً.
وظلت مستويات هذا البروتين أقل بنسبة 53.4% عن خط الأساس بعد 540 يوماً من جرعة واحدة، و74.2% بعد 360 يوماً من جرعة ثانية.
وفي التجربة التي أجريت برعاية شركة إيلي ليلي للأدوية، شارك 320 مريضاً في الولايات المتحدة، والأرجنتين، والصين، والدنمارك، وألمانيا، واليابان، والمكسيك، وهولندا، ورومانيا، وإسبانيا بمتوسط عمر 62 عاماً.
وقال الدكتور ستيفن نيسن، كبير المسؤولين الأكاديميين في معهد القلب والأوعية الدموية والصدر في كليفلاند كلينك،: "لا يعاني العديد من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع هذا البروتين من أعراض، وللأسف، لا يتم فحصه بشكل متكرر".
وبحسب التقارير، يعاني 1.4 بليون شخص حول العالم من ارتفاع مستوى البروتين الدهني (أ).