نظرات يملؤها السعادة، وقفت تنظر حولها متأملة الأجواء المبهجة وعدد الجمهور، الذي جاء يستمع لمطربيهم المفضّلين، تمنت لو أنّ دورها في الغناء والوقوف على المسرح، حان في بدء الدورة الـ31 من محكى القلعة أو مهرجان القلعة، الذي يستمر ما يقرب من 14 يوما، إذ ينتهي في الربع الأول من شهر سبتمبر القادم، إلا أنها تعمل برفقة أصدقائها بالفرقة بجدية كبيرة من أجل الاستعداد للغناء في ختام المهرجان.

بدء ممارسة الموسيقى منذ الطفولة

منذ نعومة أظافرها عشقت أنوشكا موسى الموسيقى بأنواعها المختلفة، إذ بدأت في ممارستها منذ أن كانت في الـ6 من عمرها مع كبار الموسيقيين بدار الأوبرا المصرية، ولم تكتفِ بالممارسة فقط فقد التحقت بمعهد الكونسيرفاتوار للدراسة بشكل أكبر، وحتى تكتسب خبرات أقوى.

بسبب حبها الكبير للموسيقى، وشغفها بأن يصدح اسمها وسط كبار الفنانين والموسيقيين، شاركت «أنوشكا»، في العديد من المسابقات الغنائية، والتي كان من بينها مسابقة سوبر ستار الموسم الخامس عام 2005، والتي عقدت في لبنان، مشيرة إلى أنّها كانت المصرية الوحيدة التي وصلت إلى النهائيات.

الحلم بالمشاركة في مهرجان القلعة

«الموسيقى دي واخدة كل حياتي مقدرش استغنى عنها في يوم من الأيام وطول الوقت حابة إني أتعلم أكتر وأكتر عنها أنا بقالي 13 سنة بدرس الموسيقى في مدارس إنترناشيونال» وفق ما روته «أنوشكا» خلال حديثها لـ«الوطن»، مشيرة إلى أنّها تنتظر مهرجان القلعة كل عام من أجل الانضمام له، والغناء «صولو» الذي يطرب من الجمهور، لكنّها لم توفّق سوى هذا العام.

عبر أحد مراكز تنمية المواهب، انضمت «انوشكا» وأصدقاؤها للغناء في مهرجان القلعة في دورته الـ31، «دي تالت حفلة ليا مع الفرقة الأولى في ثورة 30 يونيو ومهرجان العلمين وأخيرًا مهرجان القلعة» وفق تعبيرها، موضحة أنّها تسيطر عليها حالة من البهجة والفرح لمشاركتها في مهرجان القلعة: «أنا فخورة جدا بالمشاركة في مهرجان زي دا مشارك فيه كبار الفنانين، وأكيد هتكون إضافة حلوة ليا» حسب تعبيرها.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أنوشكا مهرجان القلعة الموسيقى أخبار الفن فی مهرجان القلعة

إقرأ أيضاً:

فيديو مزيف يشجع الأطفال الأوكرانيين على الإبلاغ عن أقاربهم الذين يستمعون إلى الموسيقى الروسية

الفيديو الذي تم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي، حصد مشاركات واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي، وغالبًا ما كان مصحوبًا بتعليقات تزعم أن أوكرانيا ديكتاتورية تنشر دعاية "معادية للروس".

اعلان

انتشر مقطع فيديو على الإنترنت يزعمُ معدّوهُ أنه إعلان تلفزيوني أوكراني يشجع الأطفال على تسليم أفراد أسرهم، إذا أبدوا أي اهتمام بالثقافة الروسية.

الإعلان منسوب إلى قناة الأطفال الأوكرانية "PLUSPLUS"، ويظهر فيه صبي كرتوني يرتدي قميصا أسود عليه رمح أوكراني ثلاثي الشِعب. يكتشف الصبيُّ أخته وهي تستمع إلى الأغنية الروسية "سيغما بوي" على مقطع فيديو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يرقص.

ثم يلتقط الصبي الهاتف، ويبلغ السلطات عن أخته، ليتوجه إلى المشاهد قائلًا: "تذكّر، إذا كانت أختك تعبد الفاشيين الروس، فهي ليست أختك".

بعد ذلك تظهر شاشة تحتوي على تفاصيل الاتصال بجهاز الأمن الأوكراني (SBU)، وتحث المشاهدين على الإبلاغ عن أي شخصٍ يتم "ضبطه وهو يفعل الشيء نفسه".

وقد تمّت مشاركة الفيديو على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي. وبمراجعة التعليقات يظهر أن معظمها اتهّم أوكرانيا بأنها "ديكتاتورية تنشر دعاية معادية للروس، ولا تريد السلام مع موسكو".

The video appears to have originated in Russian Telegram channelsEuronews

بعد التدقيق المعلوماتيِّ، لم يثبت شيء من صحة مزاعم الفيديو، إذ لم تشارك أي مصادر رسمية أوكرانية هذا الفيديو. أما الصيغة الوحيدة التي استطعنا العثور عليها فهي تسجيل من شاشة تلفزيون، وليس مادة بصيغة ملف فيديو أصلي.

Relatedمن ميادين الحرب في أوكرانيا إلى ملاذ آمن.. خمسة أسود تجد "وطنها الأبدي" في بريطانياماكرون يعلن مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة 2 مليار يورو إصابات ودمار واسع جراء قصف روسي على أوديسا قبيل زيارة الرئيس التشيكي لأوكرانيا

العديد من الدلائل تؤكد أنّ الفيديو تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي. مثلًا، عندما يمدّ الصبي يده للهاتف، يمكننا أن نرى أن لديه خمسة أصابع وإبهام، كما أن تسريحة شعره تتغير بين اللقطات، وكذلك مظهر أخته (صور توضيحيّة أدناه).

There are various clues showing that the video was AI-generatedEuronews

كما نفت شركة "PLUSPLUS" ومجموعة "1 PLUS 1 Media Group" صحة هذا الفيديو في بيان على منصة Instagram، مشيرةً إلى أخطاء رسومية أخرى مثل وضع شعارها ووجود رمز الاستجابة السريعة، الذي تؤكد أنّه لا يظهر خلال الفواصل الإعلانية.

وتتهّم الشركة من تصفهم بالمحرّضين الروس بإنتاج الفيديو ونشره. هذا ما أكّده مدققو معلومات متخصّصون، حيث أفادوا بأن أول عرض للفيديو كان على قنوات روسية في منصة Telegram.

"تستمر روسيا في محاولة زعزعة الاستقرار في مجال المعلومات الأوكرانية، وخلق صورة سلبية عن أوكرانيا على الساحة الدولية، خاصة في ضوء الأحداث الأخيرة"، تقول مجموعة "PlusPLus" الإعلامية في البيان، وتتهم موسكو باستخدام "كل الأساليب الممكنة التي تتجاوز السخافة للقيام بذلك".

ولم تستجب الشركة لطلباتنا بالتعليق على هذا الأمر.

ومن المحتمل أن يكون الفيديو مستوحى من حملة أوكرانية حقيقية لمكافحة تجنيد الشباب من قبل الأجهزة الخاصة الروسية، ولكن في نهاية المطاف، هذا الفيديو كاذب ومزيّف.

وفي فيديو الحملة الحقيقي، فإنّ الرسم المستخدم في نهايته، مع تفاصيل الاتصال بوحدة الأمن الخاصة، يتضمّ، أسلوبًا مختلفًا تمامًا عن ذلك المستخدم في الفيديو المزيّف.

ويعدُّ هذا الإعلان التلفزيوني المزيف مثالًا آخر في قائمة طويلة من المعلومات المضلّلة التي تنشرها الجهات الفاعلة الموالية لموسكو، منذ بدء الغزو الروسيّ الشامل لأوكرانيا في شباط / فبراير 2022.

Relatedالإفراج عن المئات من أسرى الحرب في إطار عملية تبادل بين روسيا وأوكرانيارفض أوروبي طلب بوتين وقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا وأوربان يغرد خارج السرب"بوتين يلعب"... الزعماء الأوروبيون يرفضون مطالب موسكو بوقف المساعدات عن أوكرانيا ويتعهدون بدعمها

وتهدف هذه المعلومات إلى محاولة تشويه سمعة أوكرانيا باستمرار، وإضفاء الشرعية الكاذبة على الحرب، والإساءة إلى روسيا والناطقين بالروسيّة في أوكرانيا.

اعلان

وغالبًا ما حاولت إثارة مفهوم زائف عن "الروسوفوبيا" وكراهية كل ما هو روسي في أوكرانيا وأوروبا بشكل عام، في محاولة لإظهارهم بصورة سلبية.

انتقاد "سيغما بوي" علامة على الـ"روسوفوبيا"؟

وكانت الفتاة في الفيديو ترقص على أغنية "سيغما بوي" للمدونتين الروستين بيتسي وماريا يانكوفسكايا البالغتين من العمر 12 عامًا، والتي صدرت في تشرين الأول/ أكتوبر 2024.

ويشير عنوانها إلى المصطلح الشائع على الإنترنت "ذكر السيغما"، الذي يصف نوعًا من الرجال بـ"الذئب المنفرد" الذي يعتمد على نفسه وينجح.

وسرعان ما اكتسبت الأغنية شعبية، حيث حصدت أكثر من 115 مليون مشاهدة على YouTube في 5 أشهر، كما حققت رواجًا خارج روسيا في دول مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية.

اعلان

ومع ذلك، فقد أثارت الأغنية أيضًا انتقادات من الخارج، حيث يشعر البعض بالقلق من أنها تروّج لخطاب ضار مثل الذكورة السامّة.

حتى أن النائبة الألمانية في البرلمان الأوروبي نيلا ريل قالت أمام البرلمان الأوروبي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إنها تعتقد أن هذه الأغنية "تنقل وجهات نظر أبويّة وموالية لروسيا" وأنها "مثال على التسلّل الروسي للخطاب الشعبي عبر منصات التواصل الاجتماعي".

كما اتهم مركز مكافحة التضليل الإعلامي في أوكرانيا، وهو هيئة عاملة تابعة لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، الأغنية بأنها "جزء من حرب المعلومات الروسية".

وقال المركز: "يستخدم الكرملين الموسيقى كأداة من أدوات القوة الناعمة للترويج لسردياته، مع استهداف الأطفال بشكل أساسي".

اعلان

في المقابل، وصفت وزارة الخارجية الروسية التعليقات بأنها تُظهر "جنون أوروبا ومرض رهاب روسيا".

ومع ذلك، فقد رفض كثيرون في جميع أنحاء أوروبا المخاوف بشأن الأغنية، حيث لم ينتقدها سوى عدد قليل جدًا من السياسيين أو وسائل الإعلام بشكل فعّال، ولم تتخذ أي حكومة إجراءات لتقييدها.

Relatedبوتين: روسيا ستضمن حياة الجنود الأوكرانيين في كورسك ولكن بشرط الاستسلام التبدّل في الخطاب الأمريكي تجاه روسيا.. هل سيُترجم في الواقع؟فيينا تكشف النقاب عن حملة تضليل تقودها روسيا حول الحرب الأوكرانية

وتقول قاعدة بيانات المعلومات المضللة التابعة لدائرة العمل الخارجي الأوروبي "EUvsDisinfo" التابعة لدائرة العمل الخارجي الأوروبي في شباط / فبراير "هذه رواية مضللة متكررة ومؤيدة للكرملين، تزعم أن الروسوفوبيا متفشية في الدول الغربية".

"من خلال تضخيم نقاش بسيط، تسعى الأصوات المؤيدة للكرملين إلى دفع رواية رهاب الروس والاضطهاد الثقافي من خلال تحويل نقاش ثقافي بسيط إلى مثال آخر مفترض على العداء والجنون الغربي" تضيف قاعدة البيانات.

اعلان

وتشير إلى أنّ "تأطير التعليقات القليلة المتباينة حول أغنية سيغما بوي على أنها هوس سياسي أوروبي واسع الانتشار هو تشويه واضح للحقائق، حيث لم يعلق على الأغنية سوى سياسيٌ واحد من الاتحاد الأوروبي، وعدد قليل من وسائل الإعلام".

- ساهمت تاليتا فرانسا في هذا التقرير

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تصعيد جديد.. وارسو تجمد طلبات اللجوء للمهاجرين القادمين من بيلاروس إنجاز طبي غير مسبوق في الصين.. زراعة كبد خنزير في جسم إنسان لأول مرة تحقّقْ: سويسرا لم تحظر تصوير الثدي بالأشعة السينية يوتيوبروسياوسائل التواصل الاجتماعي الحرب في أوكرانيا اعلاناخترنا لكيعرض الآنNext "أوروبا يجب أن تثبت قوتها"... قمة باريس تبحث نشر قوات في أوكرانيا يعرض الآنNext لا تفوّت الفرصة! كسوف جزئي للشمس يزين سماء أوروبا قريبًا.. أين وكيف نراه ؟ يعرض الآنNext مصر: ستة قتلى على الأقل بعد غرق غواصة سياحية في البحر الأحمر يعرض الآنNext اعتقال رياك مشار يهدد السلام في جنوب السودان وتحذيرات دولية من تجدد الصراع يعرض الآنNext أجواء أول عيد فطر في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد: بين الأمل والتحديات اعلانالاكثر قراءة إعلام عبري: إطلاق صاروخ بالستي من اليمن وسماع دوي انفجارات قرب مدينة القدس هل استهدفت إسرائيل مقاتلين أجانب في اللاذقية؟ تعيين كريم سعيد حاكما لمصرف لبنان خلفًا لرياض سلامة.. ماذا نعرف عنه؟ هزائم متلاحقة لعناصر الدعم السريع في السودان.. أي مصير ينتظر قوات حميدتي؟ الاتحاد الأوروبي يدعو لمواجهة الأزمات ويوصي بإعداد "حقيبة نجاة" منزلية اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليومفولوديمير زيلينسكيإسرائيلروسياالصينالمفوضية الأوروبيةأمطارالحرب في أوكرانيا انهيارات أرضية -انزلاقات أرضيةرجب طيب إردوغانصوم شهر رمضانعيد الفطرفيضانات - سيولالموضوعاتأوروباالعالمالأعمالGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامجخدماتمباشرنشرة الأخبارالطقسآخر الأخبارتابعوناتطبيقاتتطبيقات التواصلWidgets & ServicesAfricanewsعرض المزيدAbout EuronewsCommercial ServicesTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactWork at Euronewsتعديل خيارات ملفات الارتباطتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2025

مقالات مشابهة

  • حورية فرغلي: أنا رومانسية جدًا.. وشخصية «سلمى» في «سندريلا كيوت» تشبهني.. فخورة بالعمل مع وفاء عامر في «بنات همام»
  • فيديو مزيف يشجع الأطفال الأوكرانيين على الإبلاغ عن أقاربهم الذين يستمعون إلى الموسيقى الروسية
  • عرض مقتنيات رائد الموسيقى «حسن عريبي» في «المتحف الوطني»
  • أنوشكا: التمثيل أخذني من الغناء واشتقت لوقفة المسرح
  • أرقام كبار مسؤولي ترامب متاحة على الإنترنت
  • لودفيج فان بيتهوفن.. كيف تحدى الصمم وغيّر تاريخ الموسيقى؟
  • حسن دنيا: والدي كان شيخًا ووالدتي رفضت الموسيقى.. ولكن هذا الرجل أنقذ حلمي|فيديو
  • مسيرات حاشدة في غزة للمطالبة بوقف عدوان الاحتلال.. وعائلات وعشائر القطاع تناشد الفلسطينيين بالمشاركة في "جمعة الغضب" ضد حركة حماس
  • الجمعة.. ليلة في حب كوكب الشرق لمواهب الأوبرا بمعهد الموسيقى العربية
  • لدى الوليد مادبو عطب في فهم وتعريف من هم صغار ومن هم كبار