بريكس وحجم احتياطات النفط بالسعودية والإمارات وإيران.. أكاديمي إماراتي يعلق
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
دبي، الإمارات الربية المتحدة (CNN)—أبرز الأكاديمي الإماراتي، عبدالخالق عبدالله حجم الاحتياطات النفطية لدى كل من السعودية والإمارات وإيران بضوء دعوتها للانضمام إلى مجموعة "بريكس"، متسائلا عن موقف الولايات المتحدة الأمريكية.
جاء ذلك في تدوينة للأكاديمي الإماراتي على صفحته بمنصة أكس (تويتر سابقا) قال فيها: "3 دول نفطية، السعودية والإمارات وإيران تنتج 16 مليون برميل نفط يوميا وتملك 600 مليار برميل من النفط الخام أصبحت الآن اعضاء في تكتل بريكس، الصين الهند البرازيل روسيا وجنوب افريقيا وقد تقرر تسويق نفطها بالعملة الوطنية لدول بريكس بعيدا عن ال $ الامريكي.
وكانت مجموعة "بريكس" قد وجهت دعوة لـ6 دول للانضمام إلى صفوفها، من بينها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر، في خطوة اعتبرها البعض مفاجئة حيث كان يُعتقد أنهم سيمرون عبر عملية أكثر منهجية بدعوة الدول واحدة تلو الأخرى، ولكن في النهاية، تمت إضافة 6 دول.
إضافة الإمارات والسعودية أمر مهم للمجموعة، لجلب قوتهما المالية إلى بنك التنمية الجديد، أو ما يسمى بـ"بنك بريكس"، لمواجهة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وكان هذا هو الموضوع الرئيسي طوال قمة "بريكس" هذه، وهو مواجهة النفوذ الغربي. وعلى وجه الخصوص، يعد هذا فوزًا للرئيس الصيني، شي جين بينغ، الذي قال إن "هذا التوسع تاريخي. إنه يُظهر تصميم "بريكس" على الاتحاد والتعاون مع الدول النامية، وهو ما يلبي توقعات المجتمع الدولي".
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
مصادر تكشف لـCNN تكلفة الضربات الأمريكية ضد الحوثيين.. وحجم تأثيرها
(CNN)-- كشف 3 أشخاص مطلعون على الضربات الأمريكية على الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، لشبكة CNN، أن التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية تقترب من مليار دولار في أقل من 3 أسابيع، على الرغم من أن تأثير الهجمات كان محدودا في تدمير قدرات الجماعة التي تصنفها واشنطن كـ"جماعة إرهابية".
وأفادت المصادر أن الهجوم العسكري، الذي بدأ في 15 مارس/آذار، استخدم بالفعل ذخائر بمئات الملايين من الدولارات لشن ضربات ضد الجماعة.
وأعلن مسؤولون دفاعيون هذا الأسبوع أن قاذفات بي-2 في قاعدة دييغو غارسيا تُستخدم أيضًا ضد الحوثيين، وسيتم قريبًا نقل حاملة طائرات إضافية، بالإضافة إلى العديد من أسراب المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، إلى منطقة القيادة المركزية.
وقال أحد المصادر إن وزارة الدفاع (البنتاغون) ستحتاج على الأرجح إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العملية، لكنها قد لا تحصل عليه فقد تعرض الهجوم بالفعل لانتقادات من كلا الحزبين، حتى أن نائب الرئيس جيه دي فانس صرّح بأنه يعتقد أن العملية كانت "خطأً" في محادثة عبر سيغنال نشرتها صحيفة ذا أتلانتيك الأسبوع الماضي.
ولم تكشف "البنتاغون" علنًا عن التأثير الفعلي للضربات العسكرية الأمريكية اليومية على الحوثيين.