حارس أمن يحقق طموحه ويحصد درجة الماجستير في الأنظمة الذكية
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
الرياض
تمكن مواطن شاب من تحقيق حلمه بالحصول على درجة الماجستير في تخصص الربوتات والأنظمة الذكية، بمنحة دراسة من صندوق جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
وقال الشاب ثامر بن خميس أنه كان لديه دوافع كبيرة للتعليم، كما يمتلك الإرادة والصبر والإيمان بالله عز وجل لتحقيق حلمه، وفقا لـ”العربية”.
ولفت إلى أنه بدأ عمله في الحارسات الأمنية في 2014، عندما كان في الصف الثاني الثانوي، حيث عمل في كحارس أمن في مستشفى الولادة والأطفال بالدمام التابع لمستشفى الملك فهد التخصصي، وخلال ذلك بدأ يتعلم اللغة الإنجليزية.
وأشار إلى أنه كان يطمح لدراسة الهندسة لكن مجموعه لم يؤهله لتحقيق ذلك فعاد للعمل مجددا، لكن حلم الدراسة ظل يلاحقه، فقرر الالتحاق بجامعة الأمير محمد بن فهد بالخبر، وعمل أيضا في سكة الحديد “سار” لكي يوفر المال اللازم لدراسته.
وأضاف أنه تخصص في الهندسة الكهربائي، وظل يحاول عدة مرات لكي يحقق حلمه، وفي عام 2020 م وصله إعفاء من رسوم من سمو الأمير محمد بن فهد بإسقاط رسوم ترم كامل، وبعدها تم دعمه إلى أن تخرج بمرتبة الشرف الثانية، وبعد تخرجه، تقدم على جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وقبلت بمنحة دراسية في تخصص الروبوتات والأنظمة الذكية المستقلة، وتمكن في النهاية من الحصول على درجة الماجستير.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جامعة الملك فهد للبترول والمعادن سار سكة الحديد
إقرأ أيضاً:
مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي
الصهاينة يحتلون بلداً عربياً بالكامل ويعاني أبناؤه أسوأ أنواع القهر والظلم والاضطهاد منذ قرابة قرن كامل وأهله ما بين قتيل وشريد وسجين أو خاضع لأسوأ أنواع الاضطهاد والقهر والتنكيل على مدار الساعة.
وحالياً يتهيأ الصهاينة لاستكمال احتلال بلدين آخرين وعمليات التقتيل والتنكيل والتدمير والإذلال متواصلة على مدار الساعة في (فلسطين- ولبنان- وسوريا) معا.
* وكل البلدان العربية تتلقى التهديدات المتواصلة من كيان العدو ورعاته بإشعال الجحيم فيها، وأن يد الكيان طويلة قاسية، وتستكثر على النظام الأردني مجرد تصريح للتنفيس عن الاحتقان الشعبي، وتستكثر على النظام المصري أن يكون له ثكنة بها عشرات الجنود وقليل من المعدات في سيناء التي مساحتها توازي مساحة فلسطين ولبنان معا.
* أما ما يسمى بالجامعة العربية فأصبحت مثار سخرية لدى الأنظمة والشعوب والعدو والصديق وأبو الغيط مستمتع بالغيط.
* أما العروبة فهي ترليونات هائلة من العملات الثمينة تتدفق على بنوك الأمريكان لتمويل عدوانهم على المنطقة واضطهادهم لشعوبها، وما تبقى من ثروات الشعوب ينفق على مئات القنوات وعشرات آلاف المواقع والصفحات التي تعمل ليل نهار لتمييع الأمة وتمزيقها وتفكيكها وبث الأحقاد والضغائن بين مكوناتها وتحريك كل التناقضات الفئوية والعرقية والطائفية والمذهبية والقُطرية والقبلية ..و…و..
* أما الحضن العربي فهو اليوم المسلخ الذي ينتظر كل من لا يخضع ويخنع للمشروع الصهيو أمريكي.
* أما البعبع الذي يجب الاستنفار الدائم لمحاربته ويتم تخويف التائهين من خطره وشروره المهولة فهو المشروع (الشيعي-الصفوي -الفارسي) الذي هو الداعم الوحيد لحرية وكرامة شعوب المنطقة.
* لقد فقدت الأنظمة العربية رشدها وكرامتها ومبرر بقائها وأفقدت الشعوب الكرامة الإنسانية وحق الانتماء لأمة عظيمة ودين قويم.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
* نائب رئيس حكومة التغيير والبناء