“بناء المستقبل”.. عنوان حاضر بقوة في الطموحات المتسارعة على خارطة التنافسية العالمية للدول، في عصر تتغير فيه مفردات ولغة التطور في كافة المجالات، وصولًا إلى آفاق أرحب لمستقبل الذكاء الاصطناعي والاستعداد لمتطلباته وتحدياته.. والقاسم المشترك في كل ذلك هو دقة الرؤية للأهداف وبوصلة الاستثمار بمختلف مساراته البشرية والتقنية والبحثية.
هذه المعطيات الأساسية لمعادلة بناء المستقبل، سجلت – وتسجل- حالة متدفقة من الطموح والإنجاز في رؤية المملكة 2030، وهو مدى منظور وقريب جدًا تسابق فيه الزمن، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والقيادة المباشرة من صاحب الرؤية وداعهما سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، لتتويج الأهداف الوطنية العظيمة حقائق وأرقامًا، وفي القلب منها الإنسان السعودي وتطلعاته، والقدرات النوعية لأبناء وبنات الوطن في كل موقع تعلو شواهده الحضارية.
ومع مسيرة الإنجازات المتتالية والمتوازية، تعزز المملكة مكانتها، وأصبحت وجهة رئيسة للمؤتمرات والمعارض الدولية، ومصدر المبادرات الأهم في كثير من المجالات، في حراك وثّاب لبناء مستقبل يستهدف الابتكار والازدهار لأجيالها وللعالم.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: كلمة البلاد
إقرأ أيضاً:
برلمانية: الرؤية المستقبلية تشكل خطوة حاسمة لإعادة إحياء المشروع الوطني الفلسطيني
قالت النائبة رحاب موسى، عضو مجلس النواب، إن الرؤية الفلسطينية المستقبلية التي من المقرر عرضها أمام القمة العربية الطارئة يوم 4 مارس المقبل، لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، تشكل خطوة حاسمة نحو إعادة إحياء المشروع الوطني الفلسطيني في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتفتح الباب أمام حلول عملية تستند إلى حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة.
وأوضحت موسى، في بيان لها، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حساسة تتطلب تضافر الجهود العربية لدعم الموقف الفلسطيني في مواجهة الممارسات الإسرائيلية التي تهدد حل الدولتين وتعرقل أي جهود للتوصل إلى سلام عادل.
وشددت عضو مجلس النواب، على أن الرؤية المستقبلية التي ستقدمها القيادة الفلسطينية تستند إلى التمسك بالثوابت الوطنية، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين.
وأكدت النائبة رحاب موسى، أن القمة العربية الطارئة تأتي في توقيت مهم، حيث يجب أن تتوحد الدول العربية لدعم هذه الرؤية وتبني موقف عربي موحد يواجه التحديات السياسية والاقتصادية التي تعترض القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الموقف العربي الجماعي سيكون له دور كبير في تعزيز قدرة الفلسطينيين على مواجهة الضغوط الدولية والإقليمية، والحد من الانتهاكات المستمرة لحقوقهم.
وأشارت عضو مجلس النواب، إلى الدور المحوري الذي تلعبه مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية، مؤكداً أن مصر ستظل داعمة للحقوق الفلسطينية والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل.