قال جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إن أعضاء تنظيم الإخوان لديهم أسلحة تحت الأرض ولا يتحركون بها إلا في الوقت المناسب.

علاقة الإخوان مع ثورة 52 

وأضاف خلال لقائه الخاص ببرنامج الشاهد، مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، والمُذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، مساء اليوم السبت: «منذ بداية الأربعينيات اصطدمت علاقة الإخوان مع الثورة بتغلغلهم في الجيش، فكان عبد الناصر يأخذ الضباط الذين كان يلمس فيهم وطنية ليترك تنظيم الإخوان ومنظمات اليسار الماركسي، فكان هناك تنظيم عسكري وطني ومهارة عبد الناصر أنه جمع التنظيمات الصغيرة التي ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية».

مذكرات عبد العزيز علي

وتابع شقرة: «في مذكرات عبد العزيز علي، باسم الثائر الصامت من أعضاء اليد السوداء لثورة الـ1919، والذي قال إنه لا يوجد أحد سيحل القضية الوطنية إلا الضباط الوطنيون، فبدأ يدخل في تجنيد الضباط، وعمل عصبة وسمي بعد ذلك بتنظيم الطيران، وكانت كل التنظيمات تبالغ في وصف نفسها بعد ثورة يوليو، وكانت هناك جماعات كبرى ولكن ذكاء ودهاء عبدالناصر استطاع أن يدمج كل هذه التنظيمات تحت الضباط الأحرار».

وأشار شقرة إلى أن الجماعة الإرهابية كان لديها تنظيم سري قوي ولديها قدرة على الحشد، وعندهم مبدأ السمع والطاعة، وعندما تحاول مسح القوى السياسية القادرة على مواجهة شرطة الملك وجيشه بدون الضباط الوطنيين ودبابات المستعمر في قناة السويس، لن تجد أن أحدا يملك أسلحة سوى الصباط الوطنيون وجماعة الإخوان الإرهابية، فالإخوان لديهم أسلحة تحت الأرض ولا يتحركون بها إلا في الوقت المناسب، واللواء محمد نجيب ندم علي الاستسلام لهم.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جمال شقرة برنامج الشاهد محمد الباز

إقرأ أيضاً:

أم “زومبي” تذبح طفلها بعد رحلة مُثيرة إلى ديزني لاند

يُظهر مقطع فيديو مُقلق، لحظة اعتقال أم غارقة في الدماء مُتهمة بذبح ابنها الصغير حتى الموت بعد رحلة إلى ديزني لاند.

ووفق ما نشرته صحيفة “ميرور”، اتصلت ساريثا راماراغو، البالغة من العمر 48 عاماً، بالشرطة للاعتراف بقتل ابنها ياتين، 11 عاماً.

تفاصيل الحادثة

وقعت الحادثة المروعة في 19 مارس (آذار)، في نفس اليوم الذي كان من المفترض أن تُعيد فيه السيدة ساريثا، ابنها إلى حضانة والده.

وبدلاً من إعادته، أقبلت على ذبحه، ثم الاتصال برقم الطوارئ للإبلاغ عن قتلها ابنها وتناولها حبوباً لقتل نفسها.

عند وصول رجال الأمن، وجدوا مشهداً مروعاً للطفل المسكين مذبوح على السرير، وبجواره هدايا تذكارية من ديزني لاند في الغرفة.

ويُظهر مقطع الفيديو المروع لكاميرا الشرطة، جسد راماراغو وهي تمشي ببطء كالمُصابة بالزومبي، خارجةً من إحدى غرف فندق بكاليفورنيا، وتسير ببطء نحو الضباط المنتظرين، مُمسكة هاتفها.

ترتدي راماراغو، قميصاً أزرق منقّطاً وبنطالاً أبيض، “حافية القدمين”، تستدير وتسمح للشرطة بتقييدها بالأصفاد.

وخلال الاعتقال صرخ أحد الضباط: “يداها ملطختان بالدماء!”، قبل أن يسأل الأم: “من بالداخل أيضاً”، ليجدون ابنها مُشوّهًا داخل الغرفة مُصاباً بجرح في الحلق وطعنات متعددة في جسده.

بدورها، صرحت كيمبرلي إيدز، مسؤولة الإعلام في مكتب المدعي العام لمقاطعة أورانغ، لمجلة ” القانون والجريمة ” أن الطفل كان برفقة والدته، إذ كانت الزيارة بأمر من المحكمة. وأضافت: “كان يعيش أفضل أيام حياته، حلم كل طفل بالذهاب إلى ديزني لاند وقضاء الوقت مع والدته”.

بعد القبض عليها، نُقلت راماراغو إلى المستشفى كإجراء احترازي بعد إبلاغ السلطات بتعاطيها مادةً مجهولة، وهي محتجزة بلا كفالة بعد اتهامها بالقتل وجنحة استخدام سلاح شخصي للسكين.

مقالات مشابهة

  • الرئيس التونسي: عهد «اللوبيات» يجب أن ينتهي
  • في حفلة منزلية..قتيلان بعد إطلاق نار في واشنطن
  • مقتل شخصين وإصابة 4 جراء إطلاق نار في واشنطن
  • عشرات الضباط والجنود بجيش الاحتلال يرفضون العودة للحرب في غزة
  • مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين في إطلاق نار بولاية واشنطن
  • في عيد ميلاده.. وفاة رابر شهير أثناء مطاردته من الشرطة
  • اللواء سمير فرج لـ«كلم ربنا»: «أمي كلمة السر في حياتي.. وباعت ورثها عشان تعلمني»
  • أم “زومبي” تذبح طفلها بعد رحلة مُثيرة إلى ديزني لاند
  • أم "زومبي" تذبح طفلها بعد رحلة مُثيرة إلى ديزني لاند
  • اختيار الحليب المناسب.. الفوائد الصحية والمخاطر المحتملة