زيارة وفد المكتب الإقليمى لليونسكو لمشروع التجلى الأعظم بسانت كاترين
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
أكد اللواء مهندس وائل مصطفى رئيس الجهاز التنفيذى لمشروعات تعمير سيناء والقناة أن العمل يجرى بمشروع تطوير مدينة سانت كاترين على قدم وساق تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية لوضع مدينة سانت كاترين على خريطة السياحة العالمية بما يتناسب مع الطبيعة الخاصة بالمدينة.
وأشار إلى أن المشروع يشمل تطوير ممشى دير سانت كاترين، ومشروع إنشاء الحى السكنى الجديد بالزيتونة، ومركز الزوار، وساحة السلام والفندق الجبلى، والنزل البيئى الجديد، وتطوير النزل البيئى القائم، والمنتجع الجبلى أعلى الهضبة، وتطوير مركز المدينة التراثى، وتنفيذ شبكة المرافق لإستيعاب أعمال التطوير بالمنطقة.
جاء ذلك خلال زيارة وفد المكتب الإقليمى لليونسكو برئاسة السيدة Nuria Sanz مدير المكتب الإقليمى لليونسكو لمشروع تطوير مدينة سانت كاترين " مشروع التجلى الأعظم فوق أرض السلام" بمحافظة جنوب سيناء.
إستقبل الوفد المهندس محسن سعيد نائب رئيس الجهاز المركزى للتعمير، واللواء مهندس وائل مصطفى رئيس الجهاز التنفيذى لمشروعات تعمير سيناء والقناة، والدكتور ماهر ستينو الاستشارى العام للمشروع ، والسفير خالد ثروت مستشار وزير السياحة والآثار ، والمهندس محمود خالد مدير المشروع والسادة مهندسى الجهاز والمكاتب الاستشارية ووفد وزارة السياحة والآثار
بدأت الزيارة التفقدية يوم الجمعة وإستمرت لمدة يومين بزيارة دير سانت كاترين الآثرى والذى يعد أقدم الأديرة على مستوى العالم ويحتوى على ثان أقدم مكتبة فى العالم حيث يقصده الأفواج السياحية من مختلف البلدان.
ثم توجهت مدير المكتب الإقليمى لليونسكو والوفد المرافق لها لتفقد أعمال مشروع تطوير مدينة سانت كاترين "موقع التجلى الأعظم فوق أرض السلام" بدءاً من مركز الزوار حيث قام الدكتور ماهر استينو بتقديم شرح واف لأعمال التطوير بالمشروع وإستعراض ما تم تنفيذه خلال الفترة السابقة.
كما قام مواطنى جنوب سيناء بعرض المشغولات البدوية اليدوية التى تتميز بالطراز السيناوى الفريد، وفى إطار السياحة العلاجية قام مستشار وزير السياحة والآثار بإستعراض قائمة بالأعشاب الطبية التى تنبت بالمنطقة تستخدم فى علاج العديد من الأمراض .
وخلال الزيارة إجتمعت السيدة Nuria Sanz والوفد المرافق لها بالدكتور أحمد منصور والحاجة سليمة وعددا من القيادات الشعبية والمجتمع المدنى بمدينة سانت كاترين، ثم قام الوفد بالمرور على مسار ممشى وادى الأربعين، ثم مركز المدينة التراثى القائم، وتفقد الوفد مايتم تنفيذه من أعمال تطوير بمسجد الوادى المقدس وتطوير المحلات القائمة، ثم تم المرور على ساحة السلام والتى تحتوى على قاعات إجتماعات ومسرح وقاعة لكبار الزوار.
وفى ختام الزيارة أشادت مدير المكتب الإقليمى لليونسكو بمشروع تطوير مدينة سانت كاترين وأبدت إعجابها لما تم إنجازه على أرض الواقع بما يتناسب مع طبيعة المدينة التاريخية والآثرية وقدمت الشكر والتقدير لجميع القائمين بتنفيذ المشروع .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة السياحة الجهاز المركزي جنوب سيناء سانت كاترين وزير السياحة القيادة السياسية مشروع تطوير دير سانت كاترين محافظة جنوب سيناء خريطة السياحة العالمية المكاتب الاستشارية بسانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء رئيس الجهاز التنفيذي سانت كاترين ا مشروع التجلى الأعظم
إقرأ أيضاً:
علي شمو هو علي شمو سواءً قابلته في الشارع، في الميادين، في الفصول أو المكتب !!
جملة العنوان أعلاه وردت في مقال رصين بقلم دكتور فضل الله احمد عبدالله وجدته منشورا في صفحة ( الواتس آب ) الخاصة بالمهندس أبو إدريس الريح عوض الكريم أحد أعمدة صناعة السكر في عصرها الذهبي ، ورد في هذا المقال سرد عالي القيمة وتناول رائع لمختلف مراحل ملأ فيها مفخرة السودان وابن المسلمية الحبيبة البروف علي شمو كل المساحات التي شغلها في العمل العام بالمفيد مع الإصرار علي أن يخرج الواجب الموكل إليه في ثوب قشيب من الاتقان وجودة وبراعة في أعلي مراتبها .
ولكن تظل هذه الملاحظة الذكية اللماحة من جانب دكتور فضل الله علي عبدالله التي صارت سمة مميزة استحقها البروف علي شمو ونال شرفها عن جدارة واستحقاق وقد تقلب في مناصب الإعلام وصار فيه من الخبراء الاوائل في منطقتنا العربية وانداحت شهرته وعبرت المحيطات الي قارات أخري وصار له اصدقاء من العلماء في تلكم الديار البعيدة شاركهم وشاركوه في البحث والتاليف والتنقيب في اسرار علم الصورة الذي هو اليوم من أخطر العلوم وقد قالوا إن من يمتلك المعلومة يبسط سيطرته علي الكثير من الدول وتخضع له مثلما تخضع الفرسان لقائد الأسطول .
اتحفنا كاتب المقال عن كثير من الجوانب المضيئة في مثابرة البروف شمو وسعيه الدؤوب في الارتقاء بمستوى الإعلام في بلده وفي الدول العربية ودول الخليج ونال مانال من الشهرة وقد بدأ سلم الإعلام هذا وهو طالب بمصر وكان علما وفارسا في إذاعة ركن السودان في القاهرة ولعب كرة القدم ونقل فعاليات كرة القدم عبر مايكروفون الإذاعة بصوته الأنيق وذوقه الرفيع وكلماته المنتقاة وقدم برنامج حقيبة الفن وبه طبقت شهرته الآفاق وعند اعلان الاستقلال كان مع العمالقة ينقل للعالم هذه الفرحة التي جعلت جماهير الشعب تخرج للشارع كالطوفان الهادر وبهر الناس وسحر لبهم وهو يقدم عبر الشاشة البلورية سيدة الغناء العربي ( ام كلثوم ) وكانت هذه السيدة المدهشة هي أول من اثني علي موهبته الفذة في تقديم البرامج الحوارية ذات الطابع الفريد .
ورغم كل هذا العطاء الثر والنجاح الذي يلامس النجوم والثقة بالنفس مع العلم الغزير والاستزادة منه علي مدار اليوم والساعة فالعالم لاساحل له والعلم كلما كثر فيه الانفاق ازداد كما وبركة ... ورغم كل هذا العطاء والسمعة الطيبة التي جلبها البروف علي شمو لوطنه لم تزده هذه المكانة التي وصل إليها بعرقه واجتهاده إلا تواضعا وحبا للناس وحب الناس له وكثير مايحلو لنا أن نقول عنه أنه إنسان بلا أعداء وان له محبة خاصة للمسلمية الحبيبة واهلها الكرام ولم يتأخر يوما في الوصول إليهم في كافة المناسبات وهنالك يلتف حوله الجميع من غير تحفظ أو بروتوكولات يتجاذب معهم أطراف الحديث بما عرف عنه من تواضع واخلاق سامية ويحترم الجميع ويبادلونه احتراما باحترام .
أقامت له المسلمية حفل تكريم في المدرسة الدبلوماسية في حي كافوري وكان يجلس بين الحضور وهو جد سعيد وقال في كلمته وهو يقدم الشكر لأهله :
( لقد تم تكريمي في أماكن عديدة وفي مناسبات شتي بالداخل والخارج وكرمتني الجامعات والمنظمات وكثير من الهيئات والمؤسسات الفكرية والأدبية ولكن يظل تكريم اهلي بالمسلمية لي هو التكريم الذي أعتز به وهو بمثابة فخار وشرف كبير ).
ويومها نهض السفير الراحل هاشم عبدالرازق وهو اديب وعالم ومتصوف ودبلوماسي عريق وادلي بشهادة غاية في الشفافية بحق بروف علي شمو :
( ذهبت في بعثة الي بريطانيا ودخل علينا المحاضر وهو من المشاهير في علم الإعلام ويدرس في معظم جامعات أوروبا وسأل: هل منكم من أحد من السودان ؟! فنهضت وقلت له نعم أنا من السودان . قال لي هل درسك البروف علي شمو قلت نعم . قال : مادام درسك البروف علي شمو فلا حاجة لك عندي اقدمها لك ) !!..
واختم بهذه التجربة الشخصية لي معه تدل علي تواضعه وان المنصب مهما بلغ لم يغير من بساطته وهو من الذين يتشرف بهم المنصب وليس العكس... وصلت إلي مكتبه بالمجلس الاعلي للرياضة وقد كنت رئيساً للنادي الاهلي بالمسلمية وكان الغرض من الزيارة الحصول علي مساعدة مالية وأدوات رياضية وعندما جلست علي الكرسي وانا أتطلع حولي علي الهيبة والوقار بالمكتب وعلي شخصية البروف علي شمو التي بدت لي تشع من جوانبها الرفعة والسمو وكما قلنا إن هذا الإنسان تتشرف به المناصب والمنابر ودور العلم وليس العكس لانه في قرارة نفسه أنه يعمل من أجل وطنه مع كامل الاخلاص لهذا العلم المسمي بالاعلام والذي كرس كل حياته من أجل امتلاك ناصيته بالإيمان والصبر لانه صار من علوم العصر الحديث التي لاغني عنها والعالم كل يوم في تطور وقد أصبح قرية بل أصبح عبارة عن كرسي جلوس وبرز علم الذكاء الاصطناعي واضاف للإعلام وعلوم الاتصال الكثير والكثير الهام والخطر ... حاولت بداية الحديث وحصل لي بعض التلعثم وتمتمت قائلا : معالي البروف حضرت اليك اليوم ليس بصفتي ابن المسلمية ولا ابن الخليفة فضل المولي المولي عبد الرحمن قرشي وكنت اتصبب عرقا فقاطعني قائلا : ( بطل الاستهبال وقول داير شنو) ؟!
وهنا فقط أحسست بالراحة والهدوء وغمرتني إنسانية هذا الشخص الطيب وكتب للقسم المختص وسلموني كل طلباتي من معدات رياضية وعون مالي ) !!..
ذهبت إليه في مكتبه العامر بمجلس الصحافة والمطبوعات بغرض استخراج بطاقة القيد الصحفي وبعد التحية والمجاملة وتناول العصير حولني الي الموظفة المختصة لإكمال الإجراءات ولم يزد علي ذلك وهنالك طلبوا مني قصاصات عن كل ما كتبت في مختلف الصحف وملات استمارة التقديم ولم تكن هنالك أي رسوم ... وبعد اسبوع وصلني خطاب من المجلس بأنه يسمح لي فقط بكتابة الرأي ولا يسمح لي بكتابة العمود الصحفي .
المهم أن البروف لم يكن يجامل في عمله حتي اقرب الأقربين وعنده المؤسسية هي أهم شيئ وان كل ذي حق سينال حقه من غير مجاملة ... ورغم أني لم انال بطاقة القيد الصحفي فقد زاد احترامي أكثر وأكثر لبروف علي شمو علي هذه العدالة وروح المسؤولية التي يتحلي بها وأنه يتعامل مع الجميع بالقانون والنظام أن كانوا من أهله أو غير ذلك.
حفظكم الله سبحانه وتعالى وكل عام وانتم بخير بروف علي شمو ونتمني لكم ولنا عودا حميدا مستطاب الي وطننا الحبيب السودان ونتمني لكم إقامة طيبة في أرض الحرمين الشريفين مع تحياتي لكم جميعا وتقبلوا تحيات الجميع هنا .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
القاهرة .
ghamedalneil@gmail.com