صحيفة الساعة 24:
2025-04-05@23:46:08 GMT

“حورية” والسفير التركي يكرمان طالبة ليبية

تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT

“حورية” والسفير التركي يكرمان طالبة ليبية

كرمت وزيرة الدولة لشؤون المرأة “حورية الطرمال” الطالبة الليبية “نور الصقر  التي تميزت مؤخراً بحصولها على الترتيب الأول باحدى أكبر الجامعات التركية.” 

جاء ذلك ضمن فعاليات افتتاح معرض الجامعات التركية بليبيا، والذي تم تحت رعاية وزارة الدولة لشؤون المرأة وبتنظيم شركة “بي إن” التعليمية ، وبحضور السفير التركي “كنعان يلماز” وممثلي عن الجامعات والمعاهد التعليمية بليبيا.

وأكدت “الطرمال” في كلمة لها دعمها المستمر لرعاية كل المبادرات وفي شتى المجالات التي تسعى للرفع من مستوى المرأة الليبية وفق توجيهات رئيس حكومة الوحدة المؤقتة “عبدالحميد الدبيبة” وخطة عمل حكومته لدعم نساء الوطن..

الوسوم«حورية» حورية الطرمال

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: حورية

إقرأ أيضاً:

وزارة الصيد تعجز عن ضبط كبار “حيتان البحر”

زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

في خطوة تثير أكثر من علامة استفهام، أعلنت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، مؤخرا، عن توقيف نشاط صيد الأخطبوط على طول الساحل الوطني خلال موسم ربيع 2025، وذلك من فاتح أبريل إلى غاية 31 ماي، بدعوى الحفاظ على الموارد البحرية استنادًا إلى توجهات مخطط “أليوتيس”.

غير أن المبررات المقدمة، وعلى رأسها ما وصفته الدريوش بـ”فرط صيد” الحبار وارتفاع الكميات المصطادة بنسبة 81% ما بين 2022 و2023، تكشف ضمنيًا عن فشل الوزارة في مراقبة وتدبير المصيدة، وتطرح سؤالا جوهريا.. هل أصبح التوقيف المؤقت هو الحل الوحيد المتاح أمام الوزارة؟.

القرار، الذي جاء بناء على رأي المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، يبدو أقرب إلى اعتراف بعدم قدرة الوزارة على ضبط القطاع ومحاربة الصيد الجائر، في ظل الحديث المتواصل داخل الأوساط المهنية عن سوء توزيع الرخص، وغياب الرقابة الفعلية في عرض البحر، واستفحال ظاهرة “حيتان الصيد الكبار” الذين لا تطالهم المساءلة.

ويثير توقيت القرار أيضا تساؤلات حول مدى نجاعة آليات التتبع والمراقبة التي تتوفر عليها الدولة، خصوصا وأن المخزونات لا تستنزف بين ليلة وضحاها، بل نتيجة سنوات من التغاضي عن “اختلالات” في أعالي البحار.

فهل تستطيع زكية الدريوش مواجهة لوبيات الصيد البحري القوية التي تستحوذ على النصيب الأكبر من الثروات؟ أم أن الوزارة اختارت مجددًا الحل الأسهل المتمثل في توقيف النشاط وإلقاء كلفة الأزمة على كاهل المهنيين الصغار والصيادين التقليديين؟.

مقالات مشابهة

  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • وزارة الصيد تعجز عن ضبط كبار “حيتان البحر”
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • “سربة التبوريدة”: مسرحية تبرز دور المرأة في الفروسية المغربية
  • حريق ضخم داخل فندق فاخر في “مرماريس” التركية
  • شركة “يونايتد دريلينغ” تزود “كاكتوس” الليبية بمعدات نفط متطورة بقيمة 190 ألف دولار
  • الخارجية التركية تدعو “إسرائيل” إلى عدم تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا
  • “على رأس النمو الإفريقي”.. توقعات بانتعاشة اقتصادية بليبيا
  • حيداوي يصل إلى أديس أبابا للمشاركة في قمة “قيادات الشباب الإفريقية”
  • حسان الناصر: “لا يخدعنَّكم دقلو”